آخر الأخبار :
شاهد.. لن تصدق سبب هذا السجال الساخن على الهواء مباشرة في قناة الجزيرة بين المذيع والضيف صباح الخزاعي ارتفاع جديد للدولار وهذه آخر اسعاره صباح الثلاثاء 17 يونيو 2019م حشود قبلية مسلحة تتوافد إلى صنعاء مهددين بنكف قبلي في وجه الحوثيين.. والسبب ! عاجل: الحوثيون يحاصرون منزل نائب برلماني بصنعاء ويعتقلون عدد من حراسته صنعاء: الحكم بالإعدام على قاتلي أسرة إسحاق في منطقة ذهبان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان: موقف التحالف في اليمن وأضح.. وهذا ما سنفعله لدعم الشعب اليمني آخر اسعار صرف الدولار والسعودي صباح الاثنين 16 يونيو 2019م حافظ معياد يزف خبر سار بشأن ما حدث في البنك المركزي اليمني الطيران يحلق على علو منخفض فوق صنعاء و يقصف عدة مواقع.. الاماكن المستهدفة الرئيس هادي يبعث برسالة عاجلة إلى الملك سلمان (تفاصيل)

أخبار الساعة » فنون وثقافة » ابداعات ادبية

خُذي حُطامَكِ

خُذي حُطامَكِ

اخبار الساعة - ياسين عبد العزيز    | بتاريخ : 03-05-2012    | منذ: 7 سنوات مضت

خُذي حُطامَكِ 

عجبتُ للدهرِ يطوي العمرَ في عَجَلِ
ونحوَ أحلامِنا يخطو على مَهَلِ

تحبو دقائقُهُ بالآهِ مُثقلةٌ 
والروحُ من حملِها تشكو من الثِّقَلِ

كأنَّما قدرُ الأجيالِ يحصدُها
وفي حشا الأرضِ حَملٌ غيرُ مُكتملِ

هذي أغانيكَ قد شاختْ على أملٍ
وأنتَ في سَفرِ الأيّامِ .. لم تصِلِ

وكلّما أكلَ الترحالُ مِنسَأةً
صنعتَ أخرى، وحادي العيسِ في جَدَلِ

وكَمْ تبسَّمتَ والأيامُ عابِسَةٌ
وفي فؤادِكَ جرحٌ غيرُ مُندَمِلِ

وعِشتَ بالصبرِ للرحمنِ مبتهلاً؛
ترجو رضاهُ .. فكم قصَّرتَ في العملِ 

فهزَّ قلبَكَ صوتٌ بالندى خَضِلٌ
أركضْ إلى مَوردٍ عَذبٍ ومُغتَسَلِ

***
يا مَن هتكتِ بجنحِ الليلِ خُلوَتَهُ
لا تسألي عن خبايا الحُزنِ في المقَلِ

لا يُسألُ الصبُّ إنْ فاضتْ مدامعُهُ
ولا الغريبُ عن الأسبابِ والعِلَلِ

ما أفصحَ الدمعَ إنْ خطَّ اليراعُ بِها
حَرَّ اللواعجِ .. يا للدمعِ من رُسُلِ !!

وأبلغَ الآهَ ما هزَّ الفؤادَ بها
تلاطُمُ الموجِ في الأبياتِ والجُمَلِ

قالتْ فديتُكَ غرِّدْ عَلَّ أُغنيةً
تُحيي ربيعَ المنى المصلوبَ في طَلَلي

عسى الذي رُمتَهُ يأتيكَ مُنحَنِيَاً
فلحنُكَ العذبُ يُحني هامةَ الجبلِ

***
يا أنتِ .. عودي إلى مثواكِ راشِدَةً
دعي فؤادي لآهاتي ومُعتَقَلي 

ماذا أُغَنِّيكِ؟ .. ما في الحرفِ قافيةٌ
تُسلي، ولا سُحُبٌ تُغريهِ بالغزَلِ

كأسانِ بالآهِ يا دنيا شَرِبتُهما
كأسَ الشقاءِ، وكأسَ الحُبِّ والأملِ

كم عشتُ كالطيرِ أقداري تُقَلِّبُني
في حَرِّ نارينِ .. لم يُطفِئهما وَشَلي

شربتُ كأساً سماويَّ الهوى؛ فَسَمَا
عِشقي، ورتَّلتُ آيَ الذِكرِ في وَجَلِ

باسمِ الحبيبِ ركبتُ البحرَ مُرتَحِلاً
فودِّعي الشاطِئَ المهجورَ وارتحلي

بحري عميقٌ، وألحاني عواصفُهُ
لن تُوقِفِي الموجَ بالأوهامِ والحِيَلِ 

حُمِلتُ في ذاتِ ألواحً مُجَنَّحَةٍ
يسمو بيَ الشوقُ مِعراجاً على زُحَلِ

ما غِيضَ مائي لكي تأتينَ خاطبةً 
وُدِّي القديمَ، وبالإغراءِ تحتفلي

أبعدَ نضجِ الهوى يُغريكِ بي أمَلٌ ؟!!
هيهاتَ يا طفلةَ الأحلامِ أنْ تصلي

محوتُ ذكراكِ من أسفارِ ذاكِرَتي
ومِن فؤادي، فعن ذِكراكِ لا تَسَلي

خُذي حُطامَكِ يا دنيا الشقاءِ فقد
نسفتُهُ بالهوى الباقي إلى الأزلِ
***

ياسين عبدالعزيزسيف
23/4/2012م

المصدر : ابداعات ادبية
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :

Total time: 0.1553