آخر الأخبار :
جماعة الحوثي تخسر قائد ميداني كبير في جبهة حيران بحجة (الاسم) جماعة الحوثي تتلقى اليوم ضربات موجعة في الجوف وصعدة .. وتخسر باقم (تفاصيل) إليكم آخر اسعار صرف الريال امام الدولار والسعودي اليوم الجمعة 17 اغسطس في محلات الصرافة بصنعاء عكاظ: تحرير «عاهم وباقم».. وحصار الحوثيين في الحديدة ألوية العمالقة تطهر مزارع وجيوب الحوثيين غرب الدريهمي الحكومة اليمنية تتهم الأمم ‏المتحدة بالانحياز إلى جماعة الحوثيين مسلحون حوثيون يحرقون منزلاً في العدين بإب بعد اختطاف مالكه توجيهات هامة من رئيس الوزراء لهيئة الطيران بإلغاء الرسوم الإضافية على تذاكر السفر نص اتفاق يقضي بانسحاب قوات الاصلاح وكتائب «أبو العباس» من مناطق التوتر نساء الجحملية في تعز يفضحن مسلحي حزب الإصلاح (فيديو)

أخبار الساعة » دراسات ومتابعات » دراسات وتقارير

حملة سعودية واسعة على "الإخوان"

حملة سعودية واسعة على "الإخوان"

اخبار الساعة - تقرير ـ محمــود زاهــر   | بتاريخ : 08-09-2013    | منذ: 5 سنوات مضت

ظلت السعودية عقوداً طويلة رمزاً لخندق حصين للتيارات الإسلامية رغم العديد من الصدامات التي وقعت مع بعض القوى الموجودة على أطراف التيار الإسلامي، وخاصة حركة جهيمان العتيبي أواخر السبعينات وتنظيم القاعدة في تسعينيات القرن الماضي.

وقد اهتزت هذه الصورة بشدة في أعقاب 30 يونيو الماضي بعد عزل الرئيس محمد مرسي، حيث شنت شخصيات رسمية وكتاب قريبون من السلطات السعودية حملة إعلامية شرسة ومباشرة مست أكبر تيارين إسلاميين بالمملكة، هما نظيم "جماعة الإخوان " و"السروريون" وهو تنظيم خرج من رحم الإخوان مع نكهة سلفية قوية، أسسه الشيخ السوري سرور محمد سرور، وله حضور قوي فقط في بعض دول الخليج العربي.

أما أصحاب تلك الحملة فيشيرون إلى أنها مجرد نقد لفكر الجماعتين باعتبارهما "تنظيمين قويين في السعودية، ومن حقنا أن ننقدهما، لا سيما مع تأثيرهما الكبير في شؤون ديننا ودنيانا ومصالح البلاد والعباد"، وفق تغريدات كتبها عضو مجلس الشورى عيسى الغيث الذي يضيف في سلسلة تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي أن "من نماذج عدم عدالة الإخوانيين والسروريين أنهم لم يقدروا للسعودية مواقفها العظيمة مع القضية السورية، ولو كان خادم الحرمين إخوانياً لقدّسوه".

وقد أججت الثورات في عدد من الدول العربية وبروز تنظيم الإخوان بقوة في تلك الثورات مخاوف كثير من الحكومات العربية من أن تمتد إليها الاضطرابات، لكن عزل الرئيس محمد مرسي  في 30 يونيو وإعلان خارطة طريق المستقبل في مصر في الثالث من يوليو أنعش آمال الشعوب في تحقيق الاستقرار والأمن.

وعلل كتاب وسياسيون موقف السعودية القوي الداعم لمصر حالياً بأن الرياض "لا تبدي ارتياحاً لبعض مواقف الإخوان السياسية، خاصة وأن مصر تشكل للسعودية عمقاً إستراتيجياً مهماً، واستقرار مصر استقرار للسعودية ومنطقة الخليج".

وحول تفسير موقف السعودية مما جرى في مصر أوضحوا أن "التغييرات الضخمة التي جرت في العراق بعد الاحتلال الأميركي، والنفوذ الإيراني في العراق، ثم توغلها في الشأن السوري واهتزاز الأمن في البلدين وغياب حكومة مركزية قوية فيهما وتنامي تيار القاعدة في سوريا جعل السعوديين يخشون أن تنجرف مصر في نفس المسار".

المصدر : صحيفة الوفد
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :

Total time: 0.2901