آخر الأخبار :
أبلغ عن انبعاث رائحة كريهة من منزل جاره .. فكانت المفاجأة إمرأة بـ 3 أزواج في وقت واحد.. أمام القضاء “الشرطة الدينية” اختفت والفتيات جلسن مع الشباب.. “الفاينانشال تايمز” تكشف المشهد الاجتماعي الجديد في السعودية محمد علي احمد: لهذه الاسباب لم اعلن تأييدي للمجلس الانتقالي الجنوبي عاجل: مكتب الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا يكشف حقيقة محاولة اغتياله الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح ينشر فيديو له قبل قليل مع قيادت مؤتمرية كبيرة "شاهد اقتصادي يمني : بإمكان التحالف والحكومة وقف حالة انهيار الريال وادارة القعيطي غير (مؤهلة) اليمن : هكذا تريد الامارات اسقاط مأرب والسيطرة على منابع الغاز والبترول والتخلص من هادي والاصلاح أمير سعودي منشق يدعو لاجتماع عاجل مع كبار أفراد الأسرة الحاكمة لعزل الملك سلمان وولي عهده اليمن : قوات شلال شايع بعدن تسحل مواطن بالشارع العام (صورة)

إعلانات نصية:

أخبار الساعة » دراسات ومتابعات » تحقيقات واستطلاعات

(استطلاع) ... مساعدات غذائية لتشجيع الابناء على الالتحاق بالمدارس في ظل الظروف الصعبة

(استطلاع) ... مساعدات غذائية لتشجيع الابناء على الالتحاق بالمدارس في ظل الظروف الصعبة

اخبار الساعة - استطلاع : وائل حزام   | بتاريخ : 24-12-2013    | منذ: 4 سنوات مضت

 اليمن البلد الوحيد من دول الربيع العربي الذي تم التوصل فيه الى حل تفاوضي لانتقال السلطة، ومؤتمر حوار وطني يجمع كل القوة السياسية في البلاد يشهد تزايد العنف و تنامي الفقر الامر الذي ينذر بمخاطر كبيرة على استقرار البلاد بسبب تفشي ظاهرة الفقر خاصة في المناطق الريفية والنائية والذي يمثلون أكثر من 70% من عدد السكان . وشهد قطاع الزراعة في الجمهورية اليمنية بشكل عام في الاعوام الاخيرة تراجع وتدنى مساهمة الناتج الزراعي في الدخل المحلي الإجمالي إلى 13%، برغم أن المجتمع اليمني مجتمع زراعي ويعمل في هذا القطاع 53% من قوة العمل ، و مثل تراجع الإنتاج الزراعي والذي بلغ معدل النمو فيه 2% فقط مع نمو سكاني يقدر (3.5%) خطرا على الاستقرار الاقتصادي والسياسي في اليمن . وفقا للأمم المتحدة فأن اليمن في المرتبة 151 من بين 177 دولة على مؤشر التنمية البشرية (HDI) وهو مقياس لمتوسط العمر المتوقع والتعليم ومستوى المعيشة وقدر تجاوز الفقر باليمن 45 في المائة من مجموع السكان.

في محافظة اب الخضراء ،193 كم الى الجنوب من العاصمة صنعاء ويشكل سكانها ما نسبته (10.8%) من إجمالي سكان الجمهورية، وتعد الزراعة المصدر الرئيسي لدخلهم ، ترى معظم الاسر الفقيرة في مديرياتها تعيش ضحية الحاجة والفقر الذي لا يرحم احدا . وترى البعض من ارباب الاسر لا تستطيع العمل بسبب اعاقة يعشيها ولا تجد من يعولها سوى ان تمد يدها , وترى بعض الاسر تفتش في القمائم عسى ان تجد ما تبتاعه من ادوات بلاستيكية (قنينات وغيرها ) او مواد الخردة لتسد جوعها عند بيعها . وفي في مديريات محافظة تعز 250 كم إلى جنوب العاصمة صنعاء وتحتل المرتبة الأولى من حيث عدد السكان إذ يشكل سكانها ما نسبته (12.2%) من سكان اليمن ، وعدد مديرياتها 23 مديرية وتتميز بنشاطها الاقتصادي والزراعة والثروة فضلا عن صيد الاسماك في ساحل مدينة المخا، ترى فيها قرى وعزل اشد فقرا وكل ما تحصل عليه من مساعدات غذائية لا يفي بمتطلباتها اليومية وينقصها الكثير .

هذه الاوضاع دفعت الكثير من الاسر الى إخراج اطفالهم من المدارس ودفعهم الى سوق العمل لمساعدتهم في تحمل اعباء الحياة . وجاءت المساعدات التي يقدمها برنامج الغذاء العالمي وينفذها مشروع التغذية المدرسية بوزارة التربية والتعليم في تلك المديريات الريفية النائية ، لتشجع تلك الاسر على الدفع بأبنائها الى المدارس للاستفادة من تلك المساعدات الغذائية تتمكن من الصمود في مواجهة الظروف القاسية التي تعيشها تنتظر من يأتي اليها ويفرج القليل من همها من خلال تقديم المساعدات الانسانية .

خلال نزولنا الميداني لبعض مديريات محافظة اب ومحافظة تعز برفقة اللجان الميدانية المكلفة بتوزيع المساعدات الغذائية للأسر الفقيرة المستفيدة باشراف مشروع التغدية المدرسية بوزارة التربية والتعليم والممول من برنامج الاغذية العالمي في اطار اتفاقية ( الدعم الغذائي ) ، وتصرف لهم الحصص الغذائية من مادة القمح والزيت للمستفيدين من مشروع ( برنامج المساعدة الطارئة ) رقم ( 200451 ) التوزيع الثالث 2013 للمشمولين بقوائم الضمان الاجتماعي ، رأينا بعض تلك الاسر المستفيدة تسكن في العراء مستخدمتا العشش التي لا تقيها من صقيع برد الشتاء ولا حرارة الشمس الحارقة في الصيف ولا الامطار ، استطلعنا بعض اراء المستفيدين من هذه المساعدات الانسانية .. سأوردها هنا بتجرد في محاولة لتقديم صورة قريبة من الواقع .

- نبحث في القمائم عن قنينات بلاستكية لنبتاعها

يقول عبده سالم صالح 45 عام من مديرية المخادر محافظة إب وعاطل عن العمل " في البداية نشكر برنامج  الغداء العالمي على ما يقدمه لنا ونشكر ايضا وزارة التربية والتعليم وكل اللجان التي تساعدنا في عملية الصرف، لكن اقول لهم لو تعطونا اكثر من ذلك فهذا لا يكفينا ونريد ايضا زيادة الحصص وان تعطونا اضافة الى القمح الحبوب والزيت ان تعطونا السكر والارز والصابون والفاصوليا، فكل ما تعطونا لا يكفينا . فانا اضل ابحث في القمائم والشوارع عن قنينات بلاستيكية وأدوات الخردة لابيعها بعد ذلك لتجار الخردة، وكل ذلك من اجل الحصول على القليل من المال لاشتري لأطفالي الحليب واوفر لهم بعض الوجبات ليسدوا جوعهم فيها " .

واضاف صالح : " نحن نحتاج المساعدة خاصة في هذه الايام ونريدها كل شهر، فانا اعول اسرة تتكون من 24 شخص انا وزوجتي وأولادي 14 شخص، وامي واخوتي 9 اشخاص، والكيس القمح لا يكفي حتى لسبعة ايام . ولا استطيع ان ادخل عيالي الى المدرسة لاني لا املك تكاليف دراستهم فانا اتمنى ان يدرسوا فمن منا لا يحب لطفله التعلم وان يصبح متعلما  " .

ومن مديرية المخادر بمحافظة اب يقول على حسن ناجي شمسان  أب لـ 6 اطفال :" نشكر برنامج الغداء العالمي على تقديمه هذه المساعدات الانسانية وكذلك وزارة التربية  فهي تعالج جزء من مشاكلنا المعيشية من حياتنا اليومية ولكن نريد منهم ان يصرفوا لنا كل شهر بشكل دوري وذلك بسبب ظروفنا الصعبة فالحياة صعبة وخصوصا بعد الاحداث التي شهدتها اليمن منذ العام 2011. وحتى الزراعة لا نستطيع ان نوفر منها ما يكفينا فنحن لا نملك  حتى الارض سوى جزء بسيط. فنحن لا نلقى حق حتى حق العلاج عندما يمرض اطفالنا  ".

فخرية دائل مصلح الشعبي من محافظة اب مديرية القفر امرأة كبيرة في السن أم لخمس بنات واربعة اولادة تمشي متكأة على عكازها  وعند الاقتراب منها وسؤالها حول الاستفادة من ما تلقاه من مساعدات انسانية تقول : لقد اصبح الوضع صعبا ولانستطيع الحصول على لقمة عيش ، وزوجي يعمل عامل بالاجر اليومي ولا يكفينا ما يلقيه ، وتمر الايام ولا يلقى العمل ونحن نسكن في بيت للايجار وليس عندي حتى البطانية لتدفأتي من برد الشتاء ، والمدة كبيرة عند توزيعهم للمساعدات الانسانية ونريد ان تكون المساعدات كل شهر وايضا ان يزيدوا الحصص فالقمح والزيت لا يكفينا والجوع يكاد يقتلنا .

- ارتياح كبير في اوساط الفقراء

سنان علي قائد العزب، مدير مدرسة الخير الاساسية في مديرية السنباني بمحافظة اب، وهي احد المدارس التي تقوم بصرف المساعدات الانسانية، يقول : "نرحب ونشكر برنامج الغذاء العالمي على تقديمها المساعدات الانسانية  وكذلك المنفذين والمشرفين عليها من وزارة التربية والتعليم ، نشكرهم لتقديهم هذه المساعدات لشريحة كبيرة من الفقراء ومحدودة الدخل، وبصفتي مدير مدرسة والمدرسة هي مركز صرف للمساعدات الانسانية فقد لمست هناك ارتياحا واسعا في اوساط الفقراء لما له تأثير ايجابي في حياتهم اليومية عندما يلقون المساعدات الانسانية. ولكن نتمنى من برنامج الغذاء الاستمرار في دعمهم للفقراء والمحتاجين وزيادة الحصص لنظرا للظروف الاقتصادية الصعبة وما تعيشه المنطقة . وما زالت هناك فئات محتاجة ولا تحصل على المساعدات " .

وبالنسبة لحال الفقراء المستفيدين هي نفسها كحال المهمشين ، فقد التقينا بـ عبده مسعود احمد، 55 عام ،  أب لتسعة اطفال ، مهمش يعيش في بيت من الصفيح في محافظة اب يقول :" ماذا اقول لكم سوى انه نشكر برنامج الغداء العالمي ووزارة التربية والتعليم لما يقدموه لنا من قمح وزيت ونحن مسرورون جدا لكن لو يعطونا اشياء اخرى مثل الارز والدقيق والسكر ، وان يستمروا في اعطائنا هذه المساعدة الانسانية ولا يقطعوها علينا فليس لدينا بعد الله غيركم ومن يقدم العون لنا . لكن بصراحة ما يعطونا لا يكفي ونحن نظل نبحث من يساعدنا وقدم لنا المساعدة من فاعلي الخير . "

أم محمد من محافظة اب في الخمسينات من عمرها ، أم لـ 13 طفل : " نشكر البرنامج لما يقدموه لنا ونريد منهم زيادة الحصص واعطائنا  سكر وزيت وصابون وتكون عملية الصرف شهريا ".

وتتساءل ام محمد :" لماذا لا يعطونا مثل التوزيع السابق فقد اعطونا في المساعدات الانسانية السابقة الفاصوليا  وتتمنى ان تستمر عملية صرفهم المساعدات الانسانية وان يزيدون من الحصص " .

- زوجي يعاني من حالة نفسية وابني يعاني من الصرع

عند زيارتنا لبعض مديريات محافظة تعز ومعرفة مدى تغطية احتياجاتهم الغدائية التقينا مريم احمد غانم  45 عام  ام لـ 8  اطفال  من مديرية التعزية الحوبان, قالت : " نشكر برنامج الغذاء العالمي ووزارة التربية والتعليم  من قلب خالص لما يقدموه لنا من مساعدات ونتمنى ان يستمروا في عملية صرف المساعدات الانسانية لكن نريد ان نقول لهم ما يقدموه لنا نستفيد منه ويساعدنا في العيش لكن نريد ان يزيدوا من الحصص ويعطونا الزيت والسكر والارز والفاصوليا وان تكون بشكل دوري شهريا  " .

واضافت مريم :" هم لا يعلمون ان حالتنا متعبة ولا نلقى ما نأكله سوى هذه المساعدات وولدي يعمل على دراجة نارية بحق المصاريف ولا تكفينا مصاريف ولا حتى للعلاج، فزوجي يعاني من حالة نفسية منذ عشرون عام ولا يعمل, وايضا احد اطفالي عمره 15 عام يعاني مرض  "الصرع" ولا نستطيع علاجه وما نلقاه من مصاريف ايضا لا يكفي لعلاجهم ".

احمد دائل – مدرية التعزية – عاطل عن العمل ومعاق في يده اليمني والرجل اليمنى يقول : " ما يقدموه لا يكفي ونتمنى ايضا ان يقدموا معونات نقدية، فنحن لا نستطيع الذهاب الى المراكز التي يتم التوزيع فيها لبعدها عن المنزل ونحن فقراء ولا نستطيع العمل ايضا " .

- اطفالنا يموتون من الجوع

وتقول ام احمد  من مديرية  المخا محافظة تعز : " بسبب الحياة الصعبة التي نعيشها لا نمتلك منزلا ولا حتى ارضا لكي نزرعها ونسكن في عشة من القش التي لا تقينا البرد ولا تحمينا من المطر وحرارة الشمس الشديدة ، حتى انه كان لدي ثمانية اطفال ومات منهم ثلاثة بسبب الجوع . وهناك الكثير من النساء التي يلدن اطفالا ولكن يموت نصفهم من الجوع والبرد والحر الشديد  " .

وتضيف بالقول : " لا نجد ما نأكل او نشربه، وفقط عندما نذهب لنخدم الناس ونساعدهم في ارضهم او في منازلهم لكي نجني مصروف اليوم ونلقى مقابل الغداء والعشاء . وتمر ايام لا نعرف فيها طعم النوم من شدة الجوع لاننا ننام بدون عشاء .  ولكن بصراحة ما نلقاه بعد الشكر الجزيل لبرنامج الاغذية العالمي ووزارة التربية والتعليم ، لا يكفينا حتى لشهر واحد و نظل طول الشهر بعد حصولنا على المساعدات الغذائية نأكل من ذلك الدعم الذي نلقاه خلال الثلاث الوجبات او وجبتين فقط وهو لا يكفينا ابدا , وبعد ذلك نمد ايادينا عسى ان نلقى رجال الخير او فاعلين الخير ليساعدونا ببعض ما نقتاته ليوم واحد على الاقل " .

عبدالله ، عاطل عن العمل من مديرية المخا :" نشكر البرنامج لما يقدموه لنا من قمح وزيت، لكن نريد منهم ان يعطونا السكر والارز والزيت وان تكون عملية الصرف بشكل شهري، فنحن نعمل في المزارع وتمر ايام دون ان نلقى العمل وننام بدون عشاء. حتى انه ليس لدي منزلا وعندما يأتي المطر اهرب الى تحت الاشجار " .

و عند لقاءنا بمدير عام التغذية المدرسية بوزارة التربية والتعليم  الاستاذ حمود محمد الاخرم ، سألناه من هم الفئات المستفيدة والمحافظات التي شملتها المساعدات الانسانية ، قال الاخرم : يعمل برنامج الاغذية العالمي في اليمن على دعم افقر الفئات المشمولين من ضمن فئة الضمان الاجتماعي في 13 محافظة وتشرف وزارة التربية والتعليم من خلال الادارة العامة لمشروع التغذية المدرسية على تنفذ المشروع في 8 محافظات هي ( المحويت – عمران – الضالع – البيضاء – حجة – اب – تعز – ريمة " . وباجمالي عدد مستفيدين " 325282 " اسرة مستفيدة.

يتم اختيار مراكز التوزيع المدارس الواقعة في قرى وعزل المديريات والمحافظات المستهدفة ، ويبلغ عدد المراكز 2145مركز, يتم توزيع كيس قمح 50 كج و علبة زيت ما يعادل 4,5 .

تقوم الادارة العامة لمشروع التغذية المدرسية تنفيذ عملية الصرف والتوزيع وفق الية عمل دقيقة وبما يضمن وصول المواد لكل مركز توزيع من خلال قيام برنامج الاغذية العالمي تولي عملية النقل والترحيل للمواد الغذائية لكل مركز ومن ثم نزول فرق عمل مشتركة من برنامج الاغذية العالمي والادارة  العامة لمشروع التغذية المدرسية لاجراء عملية الصرف يداً بيد لكل مستفيد . كما يعمل برنامج الاغذية العالمي على دعم وتشجيع تعليم الفتاة من خلال تقديم مواد غذائية يتم صرفها للطالبات في ارياف المحافظات المستهدفة والتي من المتوقع تنفيذ هذا المشروع في الايام القريبة القادمة بعد الانتهاء من الاعداد لاتفاقية المشروع والتوقيع عليها .

وفي نفس الاطار يعزم برنامج الاغذية العالمي على تنفيذ ثلاثة مشاريع استراتيجية في الاعوام القادمية 2014 – 2016 تهدف جميعها لدعم وتشجيع تعليم الفتاة والتغلب على جوع الطالب اثناء اليوم الدراسي وكذا اعادة الطلاب المنقطعين عن التعليم بسبب ظروفهم الاقتصادية .

رشاد احمد محمد شاهر الجماعي، نائب مدير ادارة مشروع التغذية المدرسية بمكتب التربية والتعليم بمحافظة تعز قال :"  ان استهدافنا وتوزيع الحصص من المساعدات الانسانية مخصصة للاسر الفقيرة المستفيدة من مشروع برنامج المساعدات الطارئقة رقم ( 200451 ) التوزيع الثالث لعام 2013 م بالمحافظة . وقد تم استهداف الاسر الفقيرة المشمولين بقوائم الضمان الاجتماعي للفئات المستفيدين من المشروع وقد شملت المساعدات في محافظة تعز 12 مديرية تقدم لهم مواد عينية لـ ( 65776 مستفيد )  موزعين على 363 مركز توزيع , وتم استهداف اربع مديريات بمساعدات نقدية  لعدد 28595 مستفيدا ويحصل كل مستفيد على مبلغ 11800 ريال ".

وحول هل استفادة كل الفئات من الاسر الفقيرة في محافظة تعز من هذه المساعدات، قال الجماعي :" نشكر برنامج الغذاء العالمي على جهوده بتوصيل هذه المساعدات الى كل قرية ، لكن نتمنى  ان تشمل هذه المساعدات كل محتاج في المحافظة وان تصل هذه المساعدات من قريرة الى قريبة من المديريات المستهدفة والى جميع المستفيدين عبر لجان تشكل من مشروع التغذية و البرنامج لان هناك فئات كثيرة فقيرة ولم تشملهم هذه المساعدات  " .

في الختام,  هناك عدة برامج وطنية لمحاربة الفقر باليمن لكنه لم تكن كافية لتلبية احتياجات المواطنين في اليمن.  وفي ظل انسداد افق الحوار الوطني وتدهور الوضع الامني والاقتصادي فاليمن مهدد بتوسع رقعة الفقر لتتجاوز 50 في المائة من مجموع السكان .

وسيظل الانسان اليمني يعمل من اجل ان يخفف اعباء الحياة ويحاول الهروب من السقوط في الهاوية وينتظر املا يكتنفه الكثير من الغموض .

اشترك معنا في قناة أخبار الساعة علي تليجرام



إعلانات نصية:

اقرأ ايضا :
القراءات : (16480) قراءة
اضف تعليقك على الفيس بوك

Total time: 0.3697