آخر الأخبار :
صورة+ فيديو.. ترامب يغزو الإنترنت بموقف طريف! الحريري يغادر الرياض بلا عائلته: إطلاق سراح مشروط محمد علي الحوثي أنا خائف من هذه الرسالة ؟ شبان عرب يغتصبون امرأة أمام زوجها ويصورون جريمتهم إجراء أول عملية «ناجحة» لزراعة رأس جثة بشرية..!! (شاهد) أنباء عن نقل الأمير متعب و 5 أمراء من الموقوفين إلى المستشفى توجيه عاجل من الملك سلمان بشأن المواطن السعودي تفاصيل مفصلة بعد اللبس الذي حصل حول تاهل منتخبنا الوطني لكرة القدم السعودية تضع شروط جديدة لإيقاف حربها على اليمن..! الإعلان عن مكافأة مليار ريال لمن يدلي بمعلومات عن هذه القيادات الإرهابية في اليمن

إعلانات نصية:

أخبار الساعة » دراسات ومتابعات » حوارات ولقائات

ياسمين الرجبي ل فاكتور المقدونية : " ما يجري في غزة هولوكست والمرتزقة البلقانيون هم من يقاتلون في صفوف الجيش الإسرائيلي وإلى جانب الطغاة العرب " .

اخبار الساعة - عباس عواد موسى   | بتاريخ : 02-08-2014    | منذ: 3 سنوات مضت
 

ياسمين الرجبي ل فاكتور المقدونية : " ما يجري في غزة هولوكست والمرتزقة البلقانيون هم من يقاتلون في صفوف الجيش الإسرائيلي وإلى جانب الطغاة العرب " .

 

  بعدة لغات بلقانية نشر الحوار التالي مع الناشط السياسي والمفكر الإسلامي البوسني والمقدوني المعروف ياسمين الرجبي الذي وصف حكومة مقدونيا بالمتصهينة أكثر من حكومة نتنياهو لمنعها مسيرات التضامن مع غزة هاشم .

أنقله هنا عن المقدونية كما نشرته صحيفة فاكتور ...

 

عباس عواد موسى

 

" إن العدوان الصهيوني على غزة يمثل حرب إبادة هي الأعنف في تاريخ البشرية وتطهير عرقي بيّن وواضح وجليّ ضد مواطني أكبر مخيم على الإطلاق , وطالب الأديب والسياسي ياسمين الرجبي الناشط في الإتحاد الإسلامي لجمهورية مقدونيا المجتمع الدولي بالتحرك لوقف هذه الجريمة بدل أن يتفرج عليها . وقال رئيس جمعية ليغيز الخيرية الذي سبق وأن حاصرته قوات إسرائيلية خاصة وهو يشارك في سفن كسر الحصار عن غزة لصحيفة فاكتور المقدونية إن عهد الإمبراطورية الرومانية قد ولّى وقد تساوى بعدها المسلمون والنصارى في إشارة إلى ما يبديه الغرب من خوف من عودة المجاهدين في الشام لبلدانهم " .

ياسمين الرجبي  شاعر ومحلل سياسي بوسني مقدوني معروف وزار الصومال وسوريا ضمن حملات إغاثة أشرف عليها . قدّمه الصحفي غورازد تشوموسكي على أنه المؤيد للفلسطينيين .

هيا نستمع إليه ونقرأ إجاباته :

 

فاكتور : أنت معروف كناشط مؤيد للفلسطينيين في بلداننا . وبعد سبعة عقود من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي نرى مشهداً حديثاً في غزة وفيه نشاهد قتل الشيوخ والنساء والأطفال بأعداد هائلة ممن يدّعون أنهم ضحايا الهولوكست ؟

ياسمين : بالنسبة لأنشطتي الإغاثية فقد وصلت بورما والعديد من بلدان إقليمنا في الشطر الجنوبي لأوروبا بالإضافة إلى مراقبتي السياسية للأوضاع الشرق الأوسطية والعالم الإسلامي ككل .

بالنسبة لفلسطين . ألمشهد مأساوي فالذين أتوا من الولايات المتحدة وأوروبا الشرقية ما قدموا إليها إلا لفعل محرقة وحرب تطهير عرقية منذ زمن يكبر عن زمن أهالينا ولا يزالون يكسرون القوانين والأعراف الدولية ليس فقط في غزة بل وفي كل الأرض الفلسطينية .

بلغ عدد الشهداء في غزة 1361 في اللحظة وعدد الجرحى 6780 وبعد ساعة راقبوا العدد ستجدونه أكبر بكثير . ثلث الضحايا هم من الأطفال وأكثر من 80% مدنيون . تم تدمير نصف غزة بالكامل وليس من مكان إليه يلجأ سكان هذا القطاع . هل يجيبني هذا المجتمع الدولي عمّ يجري إن لم يكن محرقة ضد المسلمين والنصارى معاً ؟

 

فاكتور : طالعنا في وسائل الإعلام هذه الأيام أن كنائس النصارى قد تم إحراقها في العراق ومصر والسودان ؟

ياسمين : أكثر المضطهدين في العراق هم أهل السّنّة ففي هذا البلد الذي يشتهر بالصراعات والنزاعات المسلحة نجد الضحايا في الغالب هم السّنّة . وفي السودان انفصل الجنوب عن الشمال ومن له مأرب في الإنفصال يستبيح كل شيء وأجهزة مبارك الأمنية هي من ثبت عليها أنها أقدمت على حرق الكنائس والإنقلابيون السيسيون هم خريجو هذه الأجهزة العبثية .

 

فاكتور : كيف تقيمون الوضع في العالم الإسلامي بعد أن رافقت الربيع العربي سيطرة للراديكاليين الإسلاميين الموالين لتنظيم القاعدة ؟

ياسمين : ألغرب ماكر ومخادع . فلا هو يرغب بتغيير ديموقراطي في أي بلد عربي على الإطلاق . إنه يريد مواشي تتبعه يجرهم كا تُجَرّ الإبل . ولأنه زائف كالماركسيين جاء من يقف ضده وضد أي حلف خارجي يريد فرض املاءاته على الشعوب العربية . ولغاية اللحظة ننظر بريبة لتونس التي نأمل لهذا البلد المرور بأمان .

 

فاكتور :أعلن أنصار تنظيم القاعدة في العراق الخلافة فما هي آفاق الصراع الجيوسياسية جراء ذلك ؟

ياسمين : ألخلافة الإسلامية على امتدادها التاريخي حتى القضاء عليها من قبل أتاتورك كانت رائدة رغم ما اعتراها من مساويء هنا وهناك . فهي دولة بكل معنى الكلمة وشهد العالم فيها حضارة وتقدم ورخاء ورفاهية وازدهار . والإسلام يتضمن شريعة الحكم بل وكل ما يلزم تجده ضمن شرائعه .

لا أستطيع التنبؤ بما يحمل إعلان الدولة الإسلامية الخلافة ولكن المحللين الغربيين يبدون خشيتهم من مجرد كلمة الخلافة فقط . ولعل خوفهم ينبع من يقينهم بأن المواطنين لا يؤمنون بالحدود المصطنعة التي تقيّدهم بما لا يؤمنون به .

 

فاكتور : ألا ترى أن هناك رعب عند الأوروذكس المقدون من خطر الوهابيين سواءاً المدعومين من السعودية أو من تركيا وكيف تقيم التعايش الديني في مقدونيا ؟

ياسمين : ألقلق والتوتر بات يتصاعد في الآونة الأخيرة للأسف . بسبب الخطأ الذي ترتكبه طائفة محددة دستورياً لصالح طائفتها . وهو خطأ مريب . هكذا استخدمت إيران مصطلح الإسلام المتطرف والوهابية الإرهابية كذريعة لإبادة السّنّة وهو ما تستخدمه روسيا ضد الشيشان وغيرها من البلدان . ولقد برهن الإتحاد الإسلامي في مقدونيا كذب هذا المصطلح " العالم الإسلامي المتطرف " . ولعل انسياق وسائل الإعلام أو استخدامها لتمرير ما يحمله هذا المصطلح من تزوير للحقيقة ساعد على نشر القلق والرعب في البلاد .

 

فاكتور : تنعم مقدونيا بالحرية الدينية كما تقول وزارة الخارجية . ولكن التعصب الديني أضحى حديث الساعة على نحو ما يتم مشاهدته في الحقلين السياسي والحزبي ؟

ياسمين : صحيح . فالقيادة بيد طائفة سياسية على حساب الآخرين . ويستحيل أن تتنازل عن ذلك ولا يملك المجتمع قدرته على تغيير هذا الوضع . ولذا , وللأسف , فالأوضاع تسير نحو التوتر .

 

فاكتور : تشير معلومات استخبارية إن الغجر هدف للدعوة الإسلامية ؟

ياسمين : على العكس . ألغجر في غالبيتهم مسلمون . وهم هدف للتبشير ففي أوساطهم تبنى الكنائس ويجهد المبشرون باستغلال أوضاعهم المعيشية والإقتصادية الصعبة .

إن غالبية من يدخل في الإسلام في مقدونيا هم من المقدون .

 

فاكتور : برزت في سفينة مرمرة وعدت ناشطاً لسوريا . ثم شهدنا غيرك من الألبان والمقدون يقاتلون هناك إلى جانب المتطرفين . وجاء قانون العقوبات بمادة خاصة لهؤلاء . كيف ترونه ؟

ياسمين : أنا إغاثي وهي مسألة مختلفة . وقد ذهبت لسوريا عدة مرات بهدف تقديم المساعدات للشعب السوري المنكوب .

ولكن المقاتلين البلقانيين الذين يقاتلون ضد الطاغية والدكتاتور بشار وقاتلوا قبله ضد المقبور القذافي ليسوا مرتزقة . لأنهم يقاتلون مع من يفقد المال .

عندنا مرتزقة يقاتلون إلى جانب الطاغية وفي صفوف الجيش الإسرائيلي وكذلك في أفغانستان والعراق وهؤلاء الذين تجب معاقبتهم .

 

 

 

 

 

 

المصدر : عباس عواد موسى
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة علي تليجرام



إعلانات نصية:

اقرأ ايضا :
القراءات : (5930) قراءة
اضف تعليقك على الفيس بوك

Total time: 0.2593