آخر الأخبار :
شاهد بالفيديو : الجيش الموالي لهادي اخذهم لحم ورماهم عظم (مظاهرة للجرحى في مأرب) اليمن اليمن : من هو محافظ البيضاء الجديد (الرصاص) السيرة الذاتية اهتزاز عرش آل سعود.. فورين بوليسي تكشف الأسباب الحقيقية وراء حصار قطر لهذا السبب سحبت أمريكا قهوة الفياغرا من الأسواق شاهد بالفيديو : كيف اعتدى جنود الاحتلال الاسرائيلي على مراسلة روسيا اليوم اثناء تغطيتها المباشرة على احداث القدس مصادر سعودية: سلمان سيتنازل عن العرش في اقل من خمسة اشهر ومغادرته للمغرب مرحلة اختبار لولده بقيادة المملكة واشنطن بوست: سلطنة عُمان الأقدر على حل الأزمة الخليجية حتى حرب اليمن ولكنها قلقة من بناء قاعد عسكرية اماراتية في سقطرى صدور قرار جمهوري بتعيين محافظاً لمحافظة البيضاء اشتباكات عنيفة تشهدها عمران قبل قليل راح ضحيتها ستة قتلى من بيت الأحمر وأل عويد (اسماء القتلى) انفجار عنيف يهز المجمع الحكومي بمدينة مأرب.. وانباء عن سقوط قتلى وجرحى

إعلانات نصية:
اضف اعلان سيارتك - منزلك.. اعلان نصي 70 حرف في هذا المكان ل3 أيام بـ10$

أخبار الساعة » دراسات ومتابعات » تحليل ومتابعات

ألإجراءات الإحتياطية لا تقي الصدامات الكبرى

ألإجراءات الإحتياطية لا تقي الصدامات الكبرى

اخبار الساعة - عباس عواد موسى   | بتاريخ : 10-01-2015    | منذ: 3 سنوات مضت

 

 

ألإجراءات الإحتياطية لا تقي الصدامات الكبرى

عباس عواد موسى

 

    هل من وسيلة تقي أنظمتنا العربية شر السقوط والإنهيار في الفترة المقبلة . سؤال يخطر ببال كل منا وهو يراقب النمو المتسارع للصين بعد أن أزاحت أمريكا عن كرسي الإقتصاد الأول . وبعد تراجع خطير في إقتصاد روسيا وأوروبا واليابان أيضاً .

ألإجراءات الإحتياطية لا تقي الصدامات الكبرى

فالتراجع الإقتصادي يعني تراجع عسكري واختلال في التوازن المجتمعي يشير إلى سقوط قيادات وأنظمة حكم . وحال سقوطها سيسقط التابعون . أو لم تروا أن " الأئمة المضِلّون " باتوا بعد عملية باريس يرتعدون .

وهنا , يبزغ سؤال غاية في الأهمية : هل أنظمتنا التي طالما دأبت على تخويفنا من تقسيمها وهي حامية لتقسيمات سايكس بيكو قادرة على متابعة التمحورات الجيوسياسية القادمة الآخذة في التسارع المذهل ؟ ثم هل لديها القدرة على مواجهة التيار الجهادي الذي بسببها استقال كبار قادة أمن الولايات المتحدة مقرين بشر هاوية تنتظرهم ؟

سأتابع وإياكم أحبتي انهيار أمريكا المفاجيء لأنظمتنا التي قررت موتها المشترك معها . وكما أخبرتكم سابقاً إن هذه الدولة البغيضة والمتميزة بكرهها للعرب والمسلمين باتت تتحلل بفعل التمييز العنصري الذي قامت هي أصلاً على أنقاضه ويعجل في ذلك فقدانها لتوازنها الدولي كقوة عظمى .

ولعل الدليل الأبرز على ذلك هو أنها لم تعد لاعباً رئيسياً في البلقان فها هي القوى السابقة تعود إليه : ألمانيا وتركيا وروسيا . لا تسمعوا لمن أدام عليكم أعزائي الظلام على مدار قرن من الزمان وما شاهدتم فيه نهاراً أبيضاً واحدا .

ألإجراءات الإحتياطية لا تقي الصدامات الكبرى
صحيح إن النظام العالمي الجديد الذي دعت إليه أمريكا هو شراكة بينها وبين عدونا الصهيوني . نعم صحيح . ولكنه لم يقم ولن يتم . وأنتم تعلمون أن قوى عديدة بزغت بعد دعوتها له إثر انهيار حلف وارسو البائد وتفكيك الإتحاد السوفييتي . فروسيا لا تزال ترعب الغرب الذي بات يتهاوى ويخشى النمر الصيني بل والهندي كذلك .

وإنني على يقين في أنكم تعلمون أسراراً كشفتها لكم التحولات في السياسة الخارجية لأمريكا التي بانهيارها القريب سيعجل الله لكم بالنصر على أنظمة ما عرفت إلا إقامة المآدب من جيوبكم لأعدائكم .

شد انتباهي مؤخراً تصريح كوستادين تشاكاروف الذي كان مديراً لمكتب الرئيس البلغاري تودور جيفكوف في القرن الماضي والذي قال فيه : إنه سمع من الرئيس تودور قوله " سنعمل على أن تصبح بلغاريا الجمهورية السوفييتية السادسة عشرة " . فباغته انهيار الإتحاد . وهكذا ستتباغت أنظمتنا بعد أن بتنا نشاهد تفكيك العالم كله لا تفكيكنا كما تدعي . وما اندلع ربيعنا إلا لنتحد بعد أن نفكك ما قيدتنا به هذه الأنظمة غير خائفين من القادم فقد انتهى عهد السواد الكالح ولن نسمح بعودته أبدا .

في تلك الآونة كان سيرغيي بيريوزوف قائداً للجيش السوفييتي فتقرب منه الرئيس اليوغوسلافي ( تيتو – مؤسس يوغوسلافيا البائدة ) وصادقه على أمل أن يسترجع مقدونيا البيرينية التي لا تزال بلغاريا تحتلها من الجمهورية اليوغوسلافية السابقة السابقة – مقدونيا - . كما قال لي الراحل كيرو غليغوروف الذي كان رئيساً للبرلمان اليوغوسلافي وأول رئيس لمقدونيا بعد استقلالها . وهكذا انتهى الحلم . فقد غادرت بلغاريا وارسو وأخذت مقعدها الغربي المعادي لدولة كانت تطمح أن تكون إحدى جمهورياتها أي الجمهورية السادسة عشرة . ومات تيتو لتتفكك يوغوسلافيا التي أسسها وما عادت لمقدونيا أرضها البيرينية . والحليف الكاذب هو العدو القاتل . وحليف أنظمتنا سيقتلها وسينتحر . ونحن بإذن الله سننتصر .

المصدر : عباس عواد موسى
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة علي تليجرام



إعلانات نصية:
اضف اعلان سيارتك - منزلك.. علان نصي 70 حرف في هذا المكان ل3 أيام بـ7$

اقرأ ايضا :
القراءات : (6027) قراءة
اضف تعليقك على الفيس بوك

Total time: 0.2847