آخر الأخبار :
قيادي حوثي يعترف (بحيث لا يشعر) بأن الإصلاح سبب المشاكل في الجنوب (فيديو) قيادي حوثي: معركة الإصلاح في تعز معركة وطنية ونحن معهم (فيديو) أم تترك ابنها الرضيع في الشارع بصنعاء.. وبجانبه هذه الرسالة المؤلمة (صور) فيديو مقتل 78 شخصاً جراء انفجار مصنع كيماويات في الصين دكتور الاقتصاد اليمني «العسلي» يقدم نصيحة لوجه الله إلى محافظ تعز بشأن المواجهات هناك (نصها) مأرب .. مسلحون قبليون يخطفون تسعة من موظفي صافر شاهد فيديو.. لحظة سلب مواطن سعودي في جدة بالسعودية تفاصيل كسر أكبر محاولة تسلل حوثية داخل مدينة الحديدة تزامنت مع قصف مكثف بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة مالذي جرى في منطقة العود بمحافظة إب، وكيف انتقلت المعارك إلى هناك .. ولماذا دخلها الحوثيون؟ الدولار ينخفض من جديد امام الريال اليمني مساء الاثنين 25 مارس في صنعاء وعدن (اسعار الصرف)

أخبار الساعة » فنون وثقافة » فنون

التربية الجمالية وأثرها في السلوك المجتمعي محاضرة ينظمها السعيد بتعز

  التربية الجمالية وأثرها في السلوك المجتمعي محاضرة ينظمها السعيد بتعز

اخبار الساعة - تقي الدين الحذيفي   | بتاريخ : 09-02-2015    | منذ: 4 سنوات مضت

نظمت اليوم مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة بتعز محاضرة حملت عنوان " التربية الجمالية وأثرها في السلوك المجتمعي"

وفي المحاضرة التي حضرها مدير مؤسسة السعيد للعلوم والثقافة فيصل سعيد فارع أشار الصانع أن التربية الجمالية يقصد بع ترقيق الجوانب الشعورية والحس عند الانسان والتربية الجمالية تجعل الانسان يشعر بالحياة والسعادة والحس المرهف مشيرا إلى أن التربية الجمالية يقصد بها الشعور الوطني والانتماء الوطني.

واستعرض مفهوم التربية الجمالية واهدافها منها ان تعني بتربية الذوق وتقويم الاخلاق ويعد الجمال من اهم انواع التربية الاسلامية وحثي على جمال الاخلاق والمعاملة مستشهدا بالعديد من الدراسات التي تهتم بالتربية الجمالية.

وأضاف ان التربية الجمالية هي نتيجة التقاء التربية الاسلامية والتربية الجمالية الاسلامية وأن التربية الجمالية لا تقل أهمية عن التربية الاخلاقية والروحية والدينية والوطنية.

كما قال  فيصل سعيد فارع مدير مؤسسة السعيد ربما أن موضوع كهذا وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية التي  تعيشها بلادنا سيكون بدرجة كبيرة من الاهمية التي قد نفتقد فيها هذا الجمال بمختلف انواعه وعلى رأسه الجمال النفسي

وأشار إلى تراجع الثقافة الجمالية في عصر السبعينات لأسباب عدة  وحث على الاهتمام بالتربية الجمالية كعلم وتربية فنية بالمعنى المحسوس والملموس منوها إلى أننا نعيش فترة ما بعد الحداثة ولم نصل إلى مرحلة الحداثة بما فيها من الجمال وتربية الجمالية , معبرا عن خشيته من ضياع هذا المشروع الجمالي والتي ينبغي ان يكون ثقافة وطنية.

اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :
القراءات : (5469) قراءة

Total time: 0.1964