آخر الأخبار :
اليمن :ناشط مؤتمري (حرس جمهوري) ينجوا من محاولة اختطاف من جماعة الحوثي بعد ان اخذوا مسدسة الشخصي بصنعاء بالفيديو موقف عروبي شجاع لرئيس البرلمان الكويتي واهانته لنظيرة الاسرائيلي داخل الاجتماع وطرده من داخل القاعة اليمن : انهيار جديد للريال اليمني مساء الليلة ومركزي صنعاء يقف عاجزا في ضبط العملة اليمن : قبيلة همدان تعلن حالة الاستنفار القصوى بشأن اختطاف رئيس فرع المؤتمر ونجلة بصنعاء (نص البيان) اليمن : رد ساخن من الصماد على المؤتمر الشعبي العام متهما بعض اعلاميهم باستلام اموال من علي محسن الاحمر (وثائق) وكالة دولية تكشف عن مجزرة في صفوف الجيش الموالي لهادي بغارة خاطئة لقوات التحالف (إحصائية+تفاصيل) شاهد أول ظهور رسمي للامير ”محمد بن نايف” في الرياض (صورة) «علي عبدالله صالح» يبعث برسالة إلى رئيس جمهورة الصين (نص الرسالة) الامارات : على خطى القذافي.. محمد بن زايد ينشئ وحدة خاصة من النساء لحمايته (فيديو) السعودية :أمير سعودي دفع 2 مليون ريال للجلوس مع هذه الممثلة الامريكية لمدة 15 دقيقة

إعلانات نصية:

أخبار الساعة » فنون وثقافة » ابداعات ادبية

حلم من طين للقاصه ريم

اخبار الساعة - جميل القادري   | بتاريخ : 09-03-2016    | منذ: 2 سنوات مضت
حلم من طين
للقاصة ريم كمال العاقل

بثوب السماء الذي ترتديه؛ كانت غائصة في تأملاتها، تهمس لأوراقها عن حلم خذلانها كثيراً.. حلم من طين أسمته هي، ككل تلك الأحلام الطينية التى لا تحلق مطلقاً في الفضاء، تولد بالأرض ..وتنمو بالأرض ..و تموت بالأرض..لتدفن بالأرض، حلم من طين.. كنت أخبرته يوماً،أسحبك إلى خيالي فتأبى! نسيت أنك حلمي الطيني، نسيت أنا أنك من طين وستظل طيناً، فكيف لك أن تحلق معي بسماء أحلامي؟! تلك السماء التى خلقت لأجلي، تبكي بحرقة.. تمر ذكرى ذلك اليوم عليها فتغرق بالوجع وتتذكر كبوتها بمرارة، بملامحها الحزينة، ترمق الأشياء بنظرة باردة، صوت بكائها  الخافت يأتيه ليلاً، وصباحها إليه يغدو حاملاً كل شيء إليه، شوقها وولعها به ووجع حرمانها منه، إنها أدمنته بدون تجربة سابقة؛ كالبريق هي إليه تهفو كأنغام تدق على وتر عازفة لسمفونية حب قاتلة، تقتلها قبل أن تقتله و تقضي عليها قبل أن تغريه بها،

هل سينتثر حلمها في غياهيب الضياع؟ ذاك الحلم الذي وصل بها إلى الذروة، ترتب أفكارها وترسم له لوحة تسحبها بألوان دافئة إلى الحياة.. الحياة معها.

ترقص ملامحه في تلك اللوحة على إيقاع دقات قلبها الخائف والمتيم به، تحترق هي كشمعةٍ تلفظ أنفاسها الأخيرة شوقاً له.

والتقته بعد غياب طويل، واقفة بعيداً عنه تتأمله، ببسمة جميلة.. بعث لها السلام، وقفت جامدة  واستعادت بذاكرتها تلك اللحظات التى كانت تقضيها معه في جو أسريّ جميل .. تلك اللحظات التي كانت تنعم بها، وتدفئ بأحضان بريئةٍ طفولية ساذجة منه، تلك التي تركت عليها أثراً كالشمس الحارقة إلى اليوم، كان كالشلال المتدفق حبه بداخلها، شعور فضيع انتابها وهي تدور ببصرها بالمكان، تمثالها الذي كانت تعتقد بأنه تحطم و صار رماداً تذروه الرياح، مازال محتفظاً به ،لم يحطم التمثال !

حائرة تتسائل.. محتفظاً بذكرى مني! هذا يعني أن شعوره نحوي لم يتغير!؟

خائفةً.. وقلقة.. ومازالت واقفةً عاجزة عن الحركة، و هو جاثم أمامها بجسده الحي  ينتظرها؛ بضعُ خطوات تفصلها عنه.. هل تقترب لتلامس حلمها الطيني..؟ أم أنها لن تجرؤ ؟!
المصدر : جميل القادري
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة علي تليجرام



إعلانات نصية:

اقرأ ايضا :
القراءات : (14945) قراءة
اضف تعليقك على الفيس بوك

Total time: 1.5025