آخر الأخبار :
شاهد بالفيديو: انتحاري يفجر نفسه بـحي أجياد في مكة المكرمة بعد محاصرته من قبل قوات الأمن السعودية هذه اربعة أمور ستتغير في السعودية بعد صعود محمد بن سلمان لولاية العهد هيومن رايتس ووتش تتهم محمد بن سلمان بارتكابه جرائم حرب في اليمن وانتهاكات حقوقية في السعودية هآرتس الإسرائيلية: لهذه الأسباب تولي محمد بن سلمان ولاية العرش في السعودية يصب في صالحنا هذا ما طالبت به منظمة العفو الدولية بشأن التعذيب في سجون الإمارات السرية باليمن بمناسبة تعيين محمد بن سلمان وليا للعهد وزير الاستخبارات الإسرائيليّ يطلب من الملك سلمان وولي عهده هذا الشيء وزير الدفاع التركي يرد على السعودية والامارات بشأن إغلاق قاعدتها العسكرية في قطر هذا ما قاله قاسم سليماني (قبل عام) عن محمد بن سلمان وفعلا تحقق (فيديو) الكشف عن موعد أول أيام عيد الفطر المبارك 1438هـ فلكياً فى السعودية ودول الخليج هكذا حُسِم مصير الأمير محمد بن نايف ودور ترامب في ولاية بن سلمان للعهد

إعلانات نصية:
إعلانك في هذا المكان يشاهده الكثيرون وبسعر رمزي لمعرفة المزيد اشترك -->
الفيروز للعقيق اليمني والفضة صنعاء يمن مول الدور2 واتس 00967775565566

أخبار الساعة » فنون وثقافة » ابداعات ادبية

حلم من طين للقاصه ريم

اخبار الساعة - جميل القادري   | بتاريخ : 09-03-2016    | منذ: 1 سنوات مضت
حلم من طين
للقاصة ريم كمال العاقل

بثوب السماء الذي ترتديه؛ كانت غائصة في تأملاتها، تهمس لأوراقها عن حلم خذلانها كثيراً.. حلم من طين أسمته هي، ككل تلك الأحلام الطينية التى لا تحلق مطلقاً في الفضاء، تولد بالأرض ..وتنمو بالأرض ..و تموت بالأرض..لتدفن بالأرض، حلم من طين.. كنت أخبرته يوماً،أسحبك إلى خيالي فتأبى! نسيت أنك حلمي الطيني، نسيت أنا أنك من طين وستظل طيناً، فكيف لك أن تحلق معي بسماء أحلامي؟! تلك السماء التى خلقت لأجلي، تبكي بحرقة.. تمر ذكرى ذلك اليوم عليها فتغرق بالوجع وتتذكر كبوتها بمرارة، بملامحها الحزينة، ترمق الأشياء بنظرة باردة، صوت بكائها  الخافت يأتيه ليلاً، وصباحها إليه يغدو حاملاً كل شيء إليه، شوقها وولعها به ووجع حرمانها منه، إنها أدمنته بدون تجربة سابقة؛ كالبريق هي إليه تهفو كأنغام تدق على وتر عازفة لسمفونية حب قاتلة، تقتلها قبل أن تقتله و تقضي عليها قبل أن تغريه بها،

هل سينتثر حلمها في غياهيب الضياع؟ ذاك الحلم الذي وصل بها إلى الذروة، ترتب أفكارها وترسم له لوحة تسحبها بألوان دافئة إلى الحياة.. الحياة معها.

ترقص ملامحه في تلك اللوحة على إيقاع دقات قلبها الخائف والمتيم به، تحترق هي كشمعةٍ تلفظ أنفاسها الأخيرة شوقاً له.

والتقته بعد غياب طويل، واقفة بعيداً عنه تتأمله، ببسمة جميلة.. بعث لها السلام، وقفت جامدة  واستعادت بذاكرتها تلك اللحظات التى كانت تقضيها معه في جو أسريّ جميل .. تلك اللحظات التي كانت تنعم بها، وتدفئ بأحضان بريئةٍ طفولية ساذجة منه، تلك التي تركت عليها أثراً كالشمس الحارقة إلى اليوم، كان كالشلال المتدفق حبه بداخلها، شعور فضيع انتابها وهي تدور ببصرها بالمكان، تمثالها الذي كانت تعتقد بأنه تحطم و صار رماداً تذروه الرياح، مازال محتفظاً به ،لم يحطم التمثال !

حائرة تتسائل.. محتفظاً بذكرى مني! هذا يعني أن شعوره نحوي لم يتغير!؟

خائفةً.. وقلقة.. ومازالت واقفةً عاجزة عن الحركة، و هو جاثم أمامها بجسده الحي  ينتظرها؛ بضعُ خطوات تفصلها عنه.. هل تقترب لتلامس حلمها الطيني..؟ أم أنها لن تجرؤ ؟!
المصدر : جميل القادري
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة علي تليجرام



إعلانات نصية:
اضف اعلان سيارتك - منزلك.. علان نصي 70 حرف في هذا المكان ل3 أيام بـ7$
الإعلان هنا بـ7 $ لثلاثة أيام لمعرفة المزيد عن الاسعار اضغط هنا --->

اقرأ ايضا :
القراءات : (12854) قراءة
اضف تعليقك على الفيس بوك

Total time: 0.2267