آخر الأخبار :
الصحة العالمية تكشف عن 66 حالة وفاة بمرض الدفتيريا في اليمن ماهي الرسالة التي وجهها الفريق علي محسن الاحمر الى سكان صنعاء الرئيس هادي يعين اللواء علي صالح الأحمر قائدا لقوات الاحتياط بن دغر يصف مافعله عيدروس موخراً في عدن بكلمتين في رسالته اليوم للرئيس هادي..! عاجل: هذا ما يحدث في تعز الآن اتفاق يمني سعودي جديد بشأن قضية العمالة اليمنية في المملكة عملية خطيرة للقوات الاماراتية تسفر عن مقتل قيادي كبير (صورة) روحاني: إيران لم ترسل أسلحة إلى اليمن ويجب تركيز المساعي على وقف الحرب عاجل: اشتباكات مجدداً في خور مكسر بمدينة عدن وسقوط جرحى سلاح روسي “فتاك” وخطير يدخل المملكة العربية السعودية.. تفاصيل

أخبار الساعة » شخصيات ومشاهير » قصة نجاح

هكذا تحولت هذه اللاجئة الجزائرية إلى مليونيرة في كندا

هكذا تحولت هذه اللاجئة الجزائرية إلى مليونيرة في كندا

اخبار الساعة - بي بي سي   | بتاريخ : 17-07-2016    | منذ: 2 سنوات مضت
نشرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تقريرا عن دانيل هينكل التي قررت الفرار من الجزائر بعد أن شعرت بالخوف على أطفالها لتصبح مليونيرة في كندا.
 
وتروي هينكل أن المتشددين بدأوا بالاعتداء على الفتيات في الشوارع، وكان يتعين عليّها أن تفكر في بناتها، لذا قررت الرحيل إلى كندا.
 
تعود أحداث القصة إلى عام 1990، عندما كانت الجزائر على شفا الوقوع في حرب أهلية بين الحكومة العلمانية وجماعات إسلامية مختلفة على مدى أكثر من عقد.
 
كانت دانيل، المولودة في المغرب، تبلغ من العمر في ذلك الوقت 34 عاما، وكانت تعيش هي وزوجها الجزائري، الذي يعمل مهندسا، حياة مريحة مع أطفالهما الأربعة. وكانت تعمل مستشارة سياسية واقتصادية في القنصلية الأمريكية في مدينة وهران الساحلية.
 
لكنهما تركا كل شئ، وطلبا اللجوء إلى كندا.
 
وصلت الأسرة إلى مدينة مونتريال وهي لا تملك مالا في ظل شتاء قارس البرودة ورياح ثلجية.
 
تقول دانيل :”قبل سفرنا قالت لنا إدارة الهجرة الكندية إن زوجي وأنا سنجد عملا بسهولة. وفي الواقع سارت الأمور على نحو مختلف تماما”.
 
ونظرا لأن زوجها أحمد لم يستطع الحصول على عمل في مجال تخصصه، قضت دانيل سبع سنوات تكافح من أجل دخل أقل بنسبة 75 في المئة مما كانت تتقاضاه في الجزائر. عملت في كل شيء من سكرتيرة إلى بيع صناديق حفظ الوجبات الغذائية وكذلك تقديم مساعدات في شركة عقارية.
 
وقالت دانيل إنها كانت تشعر بأنها “مرفوضة وعديمة القيمة”، لكن حياتها بدأت تتحول مرة أخرى إلى الأفضل في عام 1997 عندما قررت البدء في عملها الخاص لبيع منتجات صحية ومستحضرات تجميل, وتقول إنها كانت تريد أن تكون مديرة نفسها لأنها “تعبت من استغلالها”.
 
كانت شركتها التي تحمل اسمها سببا في أن تصبح مليونيرة، واليوم أصبحت دانيل، 60 عاما، من أشهر سيدات الأعمال في إقليم كيبيك الكندي الذي يتحدث الفرنسية.
 
تربت دانيل في الجزائر لأم مغربية وأب ألماني لم تره.
 
وأجبرتها أمها وهي في سن 18 عاما على الزواج من أحد الأصدقاء المقربين من شقيقها الأكبر.
 
وتقول دانيل :”عندما قالت لي أمي إني سأتزوج أحمد، صرخت وبكيت. وكنت غاضبة جدا”.
 
وتضيف: “لم أرغب في الزواج، لكن، أردت أن أظل قريبة من عائلتي، ثم وافقت في النهاية. وتزوجت في غضون أسبوعين”.
 
وعلى الرغم من أنها لم تكن ترغب في تلك العلاقة، تقول دانيل إنها سرعان ما تعلمت كيف تحب زوجها، وتضيف: “كان رجلا مثاليا، كان سخيا وذكيا وودودا للغاية”.
 
ونظرا لأنه كان مهندسا ناجحا، ارتقت هي بسرعة في الوظائف في القنصلية الأمريكية بعد أن كانت وظيفتها في البداية وظيفة صغيرة تتعلق بمنح التأشيرات.
 
لذا استطاع الزوجان الاستمتاع بحياة سعيدة معا في الجزائر، حتى اضطرا إلى الفرار من البلاد.
 
تعثرت العلاقة الزوجية في كندا بسبب عجز الزوج أحمد عن الحصول على عمل كمهندس. وقررا الطلاق، وتقول إن ذلك جعلها تشعر بأنها “مذنبة للغاية”.
 
وكانت نفقات الأطفال الأربعة تزيد من الضغوط على دانيل وتعترض نجاح شركتها.
 
فكرت دانيل في مشروع إنتاج قفازات استحمام مثل التي تستخدم في الحمامات الجزائرية والمغربية. وهي قفازات مصنوعة من الألياف النباتية (الكينا والصنوبر) ، ويقوم المستخدم بحك جسده بتلك القفازات لإزالة الخلايا الميتة وتحسين الحالة الصحية الجلدية بوجه عام.
 
واعتقدت دانيل أن منتجها سيصبح شائعا، لكن الأمر استدعى بعض الشرح في كندا في تسعينيات القرن الماضي.
 
وأضافت: “لم يكن هناك ما يشبه ذلك المنتج في كيبيك (في ذلك الوقت)، فعندما قدمت مشروعي، قال لي الناس: (في كيبيك نرتدي قفازات الشتاء، ليست قفازات تنظيف الجلد”.
 
وجدت دانيل مصنعا وبدأت تزور صالونات التجميل في مونتريال لإقناعهم بتجربة القفازات الجديدة، التي أطلقت عليها اسم “حياة جديدة”. وتقول إنها لم تتوقف عن إنتاجها حتى الآن وكانت تبيعها بمبلغ 250 دولارا كنديا على الأقل (190 دولارا أمريكيا)
 
سرعان ما بدأت شهرة القفاز تنمو مع بيعها في الصالونات وللمواطنين.
 
وقالت دانيل: “أحب الناس قفازاتي وبدأوا يسألوني عن منتجات جديدة”.
 
وبعد عقدين كانت شركة دانيل قد باعت ملايين القفازات واتسع نطاق شركتها وأصبحت إمبراطورية لمنتجات الصحة والتجميل، من بينها إنتاج طائفة من مستحضرات التجميل وعلاجات السليولايت والحروق والسمنة المفرطة وحب الشباب، فضلا عن مختبر لإجراء فحوصات لاكتشاف الحساسية الناتجة عن تناول أطعمة.
 
كما أصبحت دانيل شهيرة في كيبيك بعد ظهورها في برنامج تلفزيوني، وتقول إن الحكام كانوا دائما من الرجال، وتضيف أنها كانت تشعر بأنهم “غير مهتمين على الإطلاق” بوجهة نظرها، لكنها استطاعت تكوين جمهور من السيدات.
 
وقالت: “جعلتني التجربة أدرك أن عملي كم هو حكر على الصبية، كنت شخصية غير مرغوب فيها، لكنني أخذت مكانتي الصحيحة”.
 
وقال ميتش غاربر، رجل أعمال كندي ظهر مع دانيل في البرنامج، إنها رائدة.
 
وأضاف غاربر، وهو مدير أحد أندية القمار ومجموعة سيزار إنتر أكتيف للألعاب على الإنترنت: “بذلت دانيل هينكل جهودا كبيرا لدفع شركات النساء قدما كأي أحد في كيبيك، ولذلك فهي تحظى بثقة واحترام”.
 
وتقول دانيل، متذكرة حياتها غير التقليدية دائما حتى الآن، إن الحياة علمتها أن لديك “دائما الخيار”.
 
وأضافت: “حتى وإن حدثت أشياء خارج سيطرتك، فبإمكانك دائما اختيار رد الفعل تجاه هذه الأشياء”.
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :
القراءات : (32378) قراءة

Total time: 0.2753