آخر الأخبار :
أول رد مزلزل من العميد طارق صالح على تصريحات اليافعي وهذا ما قاله..؟ مسؤول يمني: "الحوثيون" يقتحمون منزل رئيس الحكومة في صنعاء شاهد بالفيديو: الإنزال الجوي الذي بدأ التحالف العربي تنفيذه اليوم في الحديدة تعليق محمد بن زايد على فوز فرنسا بكأس العالم مديرية جديدة «هامة» و «إستراتيجية» تقترب من السقوط من أيدي جماعة الحوثي.. وسقوطها سيفقدهم توازنهم إب .. نجاة شيخ قبلي من محاولة اغتيال في مذيخرة والقبض على الجناة .. الإسم + صورة نجل شقيق صالح يكشف عن احدى مواهب الرئيس السابق صالح وادركتها دول الجوار حديثاً تحذير للشركات: شركة العامري للصرافة بصنعاء تخسر 16 مليون ريال.. لهذا السبب! المنتخب الفرنسي يتوج بطلاً لكأس العالم بعد تغلبه على كرواتيا بأربعة اهداف مقابل هدفين صعدة: الجيش يتمكن من السيطرة على جبال الربعة وتقترب من مديرية الحشوة

أخبار الساعة » كتابات ومنوعات » اقلام وكتابات

وفي يومٍ من فبراير .. كانت النكبة ..!

وفي يومٍ من فبراير .. كانت النكبة ..!

اخبار الساعة - عبدالله_المغربي   | بتاريخ : 02-02-2017    | منذ: 1 سنوات مضت
ولما وصل الدور على اليمن وأبنائه كان العملاء يتربصون ساعة الانقضاض وينتظرون بشغف متى ينهار كل شيء - متى تموت الجمهورية وتُشق الوحدة وتُمحى الوطنية وتُيتم المبادئ وتندثر الأخلاق ويُعدمُ النظام ويُصلب القانون ويُشنق الوطنيون ويُلاحق من كانوا لمشروعهم الهدام يرفضون ..
.
ومع ذلك كله واعظم فقد غلبت حكمة اليماني وحنكة الزعيم والوطني حين تنازل عن حقه وبذل روحه رخيصه وتنسى أوجاعه وتجاهل نزعة الثأر والانتقام ليُسلم حينها السلطة سلاماً بسلام ليس لشيء ولا خوفاً من احد ولم يكن لاحدٍ حينها القدرة على انتزاع ما قرره لولا ان قناعته كانت الغالبة وحرصه على الوطن وأبنائه كان أولى أولوياته ..
.
ولما سقطت الاقنعة عن وجوه من ارتادوا الساحات وتنقلوا بين المحافظات وحرضوا على التفاهات وشجعوا كل التُراهات وبعد ان فشلوا في إنجاز ابسط المعاملات وزادت بعهدهم الأزمات وظهرت النعرات وانتشر بيننا ما يُعرف بالاغتيالات وبعد ان فشلت المبادرات واختلف حلفاء الساحات وبانت حقائق كُن غامضات ، فبدأت حرب العصابات وزادت علينا الويلات حتى استعان المرتزقة ببعض الدويلات وشُنت الحرب الشعواء فكان ضحيتها ابرياء وسقط الآف الشهداء ، وكل هذا كان سببه حلف الاغبياء .
.
وبعدما تكالب علينا الأعداء وفر المرتزقة وتشردوا - قرر ابناء الشعب الاوفياء ان يواجهوا العدوان ويعلن الجميع الاتحاد في مواجهة الأعداء ..
.
ضحى المخلصون وذهب المئات الى الجبهات مُجاهدون واختلطت الدماء في ميادين النزال وفي أوج المواجهة وعز الحرب الضروس ظهر لنا نفرٌ ممن لا زال لهم تواصل واتصال مع أربابهم الداعمين لهم في فوضاهم التي أسموها ثورة - يودون إلاّ ان يُحيوا ذكرى النكبة ويحتفلوا باليوم المشئوم ومصممون على ان يكونوا سواسية مع توكلهم المتوكلون عليها دوماً منذ الايام الخوالي ، ومتضامنون مع من أعلنوا عليهم الجهاد وأحلوا لعنتهم التي اخرجت اولئك غير مأسوفٍ عليهم ، ولا يزال القلة اليوم بيننا متضامنين مع من يصفونهم بالمرتزقة وإن كانوا يظهرون العداوة لهم ويعلنون مقاطعتهم - لكن موقفهم اليوم يقول ما حاولوا ان يُخفوه وينطق بما يُبطنوه ويكشف عن وجوههم الاقنعة ويجعل ابناء الوطن في الف حيرةً وحيرة وامام اسمائهم الاستفهام وعشرون الف عُجبه - وجميعنا نسأل ونتسائل هل هؤلاء كما يصفون الفارين مثلهم مرتزقة - ام ان اتفاقاً وقعوه في غُرفٍ مظلمه لا زال سارياً بين من يدّعون اليوم انهم الذائدون عن الوطن وشعبه مع حثالةٍ قبلوا بتدنيس ثرى اليمن واستباحة ارواح ابنائه وجعل سمائنا مرتعاً لطائرات الغربان وازلامه ..؟!!
.
أسئلة كثيرات وإجابات لا زلن مجهولات حتى اللحظة - فإن استمروا في غيهم فمرتزقة سيكونون بل وأوضع وان دحروا ما يُشاع اليوم عنهم .. نالوا بذلك اعتزاز الجميع بهم .. بضع ايامٍ قادمات .. هن الحكم والحاكمات .
.
فإما ان تكونوا يا اولئك .. او لا تكونوا من بعد ذلك سوى كأكياس نفايات تُملئ بمالمخلفات وترمى في أماكن مخصصات ..!                        
[4:31 PM, 2/2/2017] Ab Almghrbi: وفي يومٍ من فبراير .. كانت النكبة ..!
.
#عبدالله_المغربي
.
.
ولما وصل الدور على اليمن وأبنائه كان العملاء يتربصون ساعة الانقضاض وينتظرون بشغف متى ينهار كل شيء - متى تموت الجمهورية وتُشق الوحدة وتُمحى الوطنية وتُيتم المبادئ وتندثر الأخلاق ويُعدمُ النظام ويُصلب القانون ويُشنق الوطنيون ويُلاحق من كانوا لمشروعهم الهدام يرفضون ..
.
ومع ذلك كله واعظم فقد غلبت حكمة اليماني وحنكة الزعيم والوطني حين تنازل عن حقه وبذل روحه رخيصه وتنسى أوجاعه وتجاهل نزعة الثأر والانتقام ليُسلم حينها السلطة سلاماً بسلام ليس لشيء ولا خوفاً من احد ولم يكن لاحدٍ حينها القدرة على انتزاع ما قرره لولا ان قناعته كانت الغالبة وحرصه على الوطن وأبنائه كان أولى أولوياته ..
.
ولما سقطت الاقنعة عن وجوه من ارتادوا الساحات وتنقلوا بين المحافظات وحرضوا على التفاهات وشجعوا كل التُراهات وبعد ان فشلوا في إنجاز ابسط المعاملات وزادت بعهدهم الأزمات وظهرت النعرات وانتشر بيننا ما يُعرف بالاغتيالات وبعد ان فشلت المبادرات واختلف حلفاء الساحات وبانت حقائق كُن غامضات ، فبدأت حرب العصابات وزادت علينا الويلات حتى استعان المرتزقة ببعض الدويلات وشُنت الحرب الشعواء فكان ضحيتها ابرياء وسقط الآف الشهداء ، وكل هذا كان سببه حلف الاغبياء .
.
وبعدما تكالب علينا الأعداء وفر المرتزقة وتشردوا - قرر ابناء الشعب الاوفياء ان يواجهوا العدوان ويعلن الجميع الاتحاد في مواجهة الأعداء ..
.
ضحى المخلصون وذهب المئات الى الجبهات مُجاهدون واختلطت الدماء في ميادين النزال وفي أوج المواجهة وعز الحرب الضروس ظهر لنا نفرٌ ممن لا زال لهم تواصل واتصال مع أربابهم الداعمين لهم في فوضاهم التي أسموها ثورة - يودون إلاّ ان يُحيوا ذكرى النكبة ويحتفلوا باليوم المشئوم ومصممون على ان يكونوا سواسية مع توكلهم المتوكلون عليها دوماً منذ الايام الخوالي ، ومتضامنون مع من أعلنوا عليهم الجهاد وأحلوا لعنتهم التي اخرجت اولئك غير مأسوفٍ عليهم ، ولا يزال القلة اليوم بيننا متضامنين مع من يصفونهم بالمرتزقة وإن كانوا يظهرون العداوة لهم ويعلنون مقاطعتهم - لكن موقفهم اليوم يقول ما حاولوا ان يُخفوه وينطق بما يُبطنوه ويكشف عن وجوههم الاقنعة ويجعل ابناء الوطن في الف حيرةً وحيرة وامام اسمائهم الاستفهام وعشرون الف عُجبه - وجميعنا نسأل ونتسائل هل هؤلاء كما يصفون الفارين مثلهم مرتزقة - ام ان اتفاقاً وقعوه في غُرفٍ مظلمه لا زال سارياً بين من يدّعون اليوم انهم الذائدون عن الوطن وشعبه مع حثالةٍ قبلوا بتدنيس ثرى اليمن واستباحة ارواح ابنائه وجعل سمائنا مرتعاً لطائرات الغربان وازلامه ..؟!!
.
أسئلة كثيرات وإجابات لا زلن مجهولات حتى اللحظة - فإن استمروا في غيهم فمرتزقة سيكونون بل وأوضع وان دحروا ما يُشاع اليوم عنهم .. نالوا بذلك اعتزاز الجميع بهم .. بضع ايامٍ قادمات .. هن الحكم والحاكمات .
.
فإما ان تكونوا يا اولئك .. او لا تكونوا من بعد ذلك سوى كأكياس نفايات تُملئ بمالمخلفات وترمى في أماكن مخصصات ..!
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :
القراءات : (7085) قراءة

Total time: 0.224