آخر الأخبار :
"الكلباني" يوقف خطبة الجمعة بسبب انشغال أحد المصلين بهاتفه تمديد الزيارة العائلية في السعودية لمدة 6 أشهر وفق هذه (الشروط) "صفعة كاهن" على وجه طفل تهدّد فرنسا بفقدان 100 ألف سائح .. وهذا ما حدث! الإمارات تدعو للضغط على "الحوثيين" للانسحاب من الحديدة دون شروط مقتل قائد اللواء الرابع حرس جمهوري المعين من الحوثيين عملية تمشيط واسعة في الحديدة لمنع تسلل الحوثيين في هذه المناطق السعوديات يبدأن اليوم قيادة السيارات في شوارع المملكة القوات الحكومية اليمنية تسيطر على سلسلة جبال تويلق في رازح بصعدة جماعة الحوثي تتحدث عن قنص اثنين من قادة كتائب اللواء الخامس (الاسماء) وزارة التربية والتعليم تعلن عن بدء تسليم أرقام الجلوس لطلاب وطالبات الشهادة الثانوية "علمي - ادبي"

أخبار الساعة » كتابات ومنوعات » اقلام وكتابات

لمن يود ان يعرف الحال .. ما زال أعداؤنا بخير .. ونحن بإستمرارنا الى زوال ..!

لمن يود ان يعرف الحال .. ما زال أعداؤنا بخير .. ونحن بإستمرارنا الى زوال ..!

اخبار الساعة - عبدالله_المغربي   | بتاريخ : 26-02-2017    | منذ: 1 سنوات مضت
أتجول متنقلاً بين منشورات اصدقاء وأحباء ومضافين الى صفحتي وجميعهم يتحدثون عن البرنامج الغنائي الذي انتهى بفوز احد ابناء فلسطين ..
.
ما يثير الاشمئزاز هو ان نرى احدهم يلعن اخر خالفه الرأي وترى ثانياً يبدي سخطه على من رفض منح صوته لاحد ، والأعظم ان ترى الشارع العربي يمتلئ بإبنائه ، جميعهم يقفون ودقات قلوبهم في ازدياد وانفاسهم في تصاعد والجميع يقلمون أظافرهم بإسنانهم - كل واحد منهم ينتظر النتيجه ..
.
وحين أعلن عنها فز قومٌ ارضهم محتله وبلدهم يُساوم اليوم عليها ليُعلن عن إقامة دولة مستقلة صهيونية في جزاءً منها ومع ذلك جُلهم كانوا يقفون في ذاك الميدان امام الشاشة العملاقة - وما إن سمعوا صوت مقدم البرنامج ينطق بحروف اسم ابن بلدهم الفلسطيني حتى حُمل "عباسهم" على الاكتاف وعلت الصيحات وساد الفرح وخيم السرورْ والبهجة على محياهم جميعاً ، وكأن الفائز قد اعلن لهم ضامناً انه قد افشل مشروع الصهاينة بدولته ووعدهم بان ارضهم ستكون بعد ثوانٍ محرره وبشرهم بتوقف الحرب وحدثهم عن النعيم الذي سيعيشون فيه من بعد فوزه وحمل رئيسه على اكتاف من رقصوا وتراقصوا بالانجاز الذي سينسبه "عباس" له ..
.
ويستمر الاعراب في لهوهم ويمضي العربان في تفاهاتهم ، وعلى الرغم من كل بؤسٍ يعيشونه إلاّ انهم يتغابون وينسونه او يتناسونه ، ولمّا يعلم الأعداء وضع العرب الأصدقاء - فإنهم يبتسمون وفي كثيرٍ من الأحيان سيُصفقون ليمنحوا العربان طاقة على طاقاتهم التي يشغلونها ويهدرونها في التغّيب عن واقعهم الهابط ووضعهم المهين وحالهم المشين ..
.
سيأتي احدهم ليقول لي لابد ان نجعل لأرواحنا وأنفسنا شيءٌ من التنفيس وقليلٌ من الترفيه وبعضاً مما يفرحنا ولو ثوان ، وسيُجيبه ذاك الطفل اليماني اليتيم الذي شُرد وبقية أفراد أسرته بعدما قتل الأعداء بضعاً من اخوته ووالده ليقول لك وعيناه تُطلق شرارات الغيض والسخط : كُنتُ واخوتي احق برسائل الدعم علّ رسائلكم تُشبع جوعاً بِنَا وتوفر مسكناً يأوينا .. صحيح بإننا لن نكون سبباً في منحكم لقب برنامج احدى القنوات لكني اعد كل من منحنى شيئاً ان يُمنح بفضلٍ من ربنا ما وعد به رب كل شيء ..
.
اخيراً .. اجزم بان وضع الصهاينة لايزال بحالٍ جيد وانهم بخير ما دمنا ودام غالب الاعراب والرؤوس والكبارات من العربان - مُهتمون بما يود الأعداء ان نهتم به ..
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :
القراءات : (6397) قراءة

Total time: 0.2314