آخر الأخبار :
الدفاع اليمنية تعلن بدء عملية عسكرية لفك الحصار عن حجور مقتل محافظ عمران ومدير أمنها في مواجهات بمنطقة قفلة عذر إليكم آخر اسعار الدولار والريال السعودي في محلات الصرافة بصنعاء وعدن اليوم الجمعة 15 فبراير 2019م عاجل: مطار دبي يعلن تأجيل إقلاع الرحلات لوجود نشاط لطائرات دون تصريح وزير خارجية اليمن يمنح ميكرفونه لنتنياهو في وارسو .. والأخير يعلق: “خطوة بخطوة” (فيديو) قوات الجيش تحرر مواقع عسكرية جديدة من قبضة الحوثيين بصعدة جماعة الحوثي تلجأ لهذه الخديعة لإلقاء القبض على قيادات مقاومة حجور! أسماء مشايخ انشقوا عن الحوثيين في عمران ووقفوا إلى جانب حجور هجوم عنيف للحوثيين على حجور وسقوط أسرى و 30 قتيل وجريح مقتل شيخ قبلي وإصابة آخر بجروح خطيرة في كمين للحوثيين بين قارة وكشر بالقرب من حجور

تصويت أخبار الساعة

استفتاء.. أيُ فصيل جنوبي تراه أقرب إلى الشماليين؟

المجلس الانتقالي.
الحراك الجنوبي.
المقاومة الجنوبية.

مـــادة تــجــاريــة

أخبار الساعة » السياسية » محليات

في الذكرى الـ27 لإطلاق صدام حسين صواريخه على إسرائيل.. هذا الجديد الذي كشفته تل أبيب

في الذكرى الـ27 لإطلاق صدام حسين صواريخه على إسرائيل.. هذا الجديد الذي كشفته تل أبيب

اخبار الساعة    | بتاريخ : 19-01-2018    | منذ: 1 سنوات مضت

تزامناً مع  الذكرى الـ27 لبدء الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بإطلاق صواريخه على إسرائيل، كشفت وزارة “الدفاع” الإسرائيلية عن وثائق تؤكد أن “تل أبيب” كانت قاب قوسين من توجيه ضربة جوية لبغداد.

 

وفي بداية حرب الخليج الأولى، أطلق الجيش العراقي 18 يناير عام 1991 أول 8 صواريخ من نوع سكود على إسرائيل أصابت تل أبيب وحيفا، قبل أن تضيف إليها 30 صاروخا آخر خلال الأيام التالية، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

 

وذكر موقع The Times of Israel أن تصريحات أدلى بها كل من “موشي آرنس” وزير “الدفاع” الإسرائيلي، و “دان شمرون” رئيس الأركان آنذاك، بفترة وجيزة بعد الحرب، ونشرها أرشيف وزارة الدفاع الخميس، أشارت إلى أن احتمال الرد الإسرائيلي على صدام حسين كان واردا جدا.

 

وذكر شمرون في حديثه: “اتصل آرنس بـ (نظيره الأمريكي ديك) تشيني وقال له: حسنا، نحن بصدد شن الهجوم، فحركوا طائراتكم”.

 

وأكد آرنس في شهادته هذه الرواية، مشيرا إلى أنه كان يصر في اتصالاته شبه اليومية مع تشيني عبر خط خاص، على ضرورة الرد العسكري الإسرائيلي وتنسيقه مع واشنطن، غير أن تشيني حاول دائما التهرب من ذلك، قائلا إن التنسيق يتطلب إذنا من الرئيس، وهو لا يعطيه.

 

 

وبدأ التحالف بما كان يعرف بـ”صيد سكود”، بحثا عن منصات للصواريخ التي كان الجيش العراقي يطلقها ليس فقط على إسرائيل، وبل وعلى السعودية أيضا، حيث أدت إصابة ثكنة الجيش الأمريكي هناك إلى مقتل 28 جنديا.

 

كما بدأت أنظمة “باتريوت” الأمريكية المضادة للصواريخ بحماية سماء إسرائيل، غير أن أداءها كان ضعيفا جدا، بدليل أنها تمكنت من اعتراض صاروخ عراقي واحد فقط، بحسب شهادة الطيار العسكري الإسرائيلي السابق روفن بيداتسور أمام الكونغرس الأمريكي في وقت لاحق.

 

بدوره، ذكر آرنس أنه رد على مزاعم الأمريكيين بأن باتريوت تتسم بفعالية عالية، بقوله لتشيني شخصيا: “اسمعنا، أقول لك إنها ليست كذلك.. لم تعترض ولا صاروخا”.

 

ومما زاد من رغبة القيادات الإسرائيلية على ضرب العراق، هي مخاوفهم من أن يكون أحد الصواريخ العراقية القادمة يحمل ذخيرة كيميائية.

 

وأشار آرنس إلى أن خطة الهجوم التي وضعها شمرون، لم تكتف بتوجيه ضربات جوية، بل وتحدثت عن إنزال قوات برية غرب العراق.

 

من جانبه، ذكر شمرون، أن المنشآت التي تقرر استهدافها، تضمنت أحد قصور صدام حسين ومقر هيئة الأركان العامة للجيش العراقي.

 

 

وقد عارضت الولايات المتحدة تدخل إسرائيل في الحرب خوفا من أن يتسبب ذلك في مشاكل لبعض أعضاء في التحالف بقيادة واشنطن، لا يريدون الظهور على أنهم يقاتلون في خندق واحد مع إسرائيل.

 

اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :

Total time: 0.0929