آخر الأخبار :
يحيى صالح يرثى نجله «كنعان» بسبع كلمات فقط.. (نصها) أسعار الدولار والسعودي اليوم امام الريال اليمني في محلات الصرافة بصنعاء أخبار الساعة ينقض رواية السفير السعودي بشأن قصة مغادرة اللواء علي محسن الاحمر لصنعاء وقت دخول الحوثيين مقتل احد حراسة وزير الداخلية الميسري بظروف غامضة بعدن السفير البريطاني: هذا موقفنا وموقف مجلس الامن من وحدة اليمن اول تعليق لــ «أحمد علي عبدالله صالح» بشأن وفاة «كنعان» هذا ما قاله؟ “العمل” السعودية تتوعد شخصًا ظهر بمقطع فيديو يقدم على هذا الفعل! (شاهد) عاجـل: الإعصار يضرب سقطرى في هذه الأثناء وزير إماراتي: قوات التحالف ستبقى في اليمن ولن تغادر حتى بعد هزيمة الحوثيين الأرصاد: تحول المنخفض الجوي المتعمق إلى عاصفة إعصارية

تصويت أخبار الساعة

استفتاء.. أيُ فصيل جنوبي تراه أقرب إلى الشماليين؟

المجلس الانتقالي.
الحراك الجنوبي.
المقاومة الجنوبية.

مـــادة تــجــاريــة

أخبار الساعة » السياسية » محليات

في الذكرى الـ27 لإطلاق صدام حسين صواريخه على إسرائيل.. هذا الجديد الذي كشفته تل أبيب

في الذكرى الـ27 لإطلاق صدام حسين صواريخه على إسرائيل.. هذا الجديد الذي كشفته تل أبيب

اخبار الساعة    | بتاريخ : 19-01-2018    | منذ: 4 أشهر مضت

تزامناً مع  الذكرى الـ27 لبدء الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بإطلاق صواريخه على إسرائيل، كشفت وزارة “الدفاع” الإسرائيلية عن وثائق تؤكد أن “تل أبيب” كانت قاب قوسين من توجيه ضربة جوية لبغداد.

 

وفي بداية حرب الخليج الأولى، أطلق الجيش العراقي 18 يناير عام 1991 أول 8 صواريخ من نوع سكود على إسرائيل أصابت تل أبيب وحيفا، قبل أن تضيف إليها 30 صاروخا آخر خلال الأيام التالية، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

 

وذكر موقع The Times of Israel أن تصريحات أدلى بها كل من “موشي آرنس” وزير “الدفاع” الإسرائيلي، و “دان شمرون” رئيس الأركان آنذاك، بفترة وجيزة بعد الحرب، ونشرها أرشيف وزارة الدفاع الخميس، أشارت إلى أن احتمال الرد الإسرائيلي على صدام حسين كان واردا جدا.

 

وذكر شمرون في حديثه: “اتصل آرنس بـ (نظيره الأمريكي ديك) تشيني وقال له: حسنا، نحن بصدد شن الهجوم، فحركوا طائراتكم”.

 

وأكد آرنس في شهادته هذه الرواية، مشيرا إلى أنه كان يصر في اتصالاته شبه اليومية مع تشيني عبر خط خاص، على ضرورة الرد العسكري الإسرائيلي وتنسيقه مع واشنطن، غير أن تشيني حاول دائما التهرب من ذلك، قائلا إن التنسيق يتطلب إذنا من الرئيس، وهو لا يعطيه.

 

 

وبدأ التحالف بما كان يعرف بـ”صيد سكود”، بحثا عن منصات للصواريخ التي كان الجيش العراقي يطلقها ليس فقط على إسرائيل، وبل وعلى السعودية أيضا، حيث أدت إصابة ثكنة الجيش الأمريكي هناك إلى مقتل 28 جنديا.

 

كما بدأت أنظمة “باتريوت” الأمريكية المضادة للصواريخ بحماية سماء إسرائيل، غير أن أداءها كان ضعيفا جدا، بدليل أنها تمكنت من اعتراض صاروخ عراقي واحد فقط، بحسب شهادة الطيار العسكري الإسرائيلي السابق روفن بيداتسور أمام الكونغرس الأمريكي في وقت لاحق.

 

بدوره، ذكر آرنس أنه رد على مزاعم الأمريكيين بأن باتريوت تتسم بفعالية عالية، بقوله لتشيني شخصيا: “اسمعنا، أقول لك إنها ليست كذلك.. لم تعترض ولا صاروخا”.

 

ومما زاد من رغبة القيادات الإسرائيلية على ضرب العراق، هي مخاوفهم من أن يكون أحد الصواريخ العراقية القادمة يحمل ذخيرة كيميائية.

 

وأشار آرنس إلى أن خطة الهجوم التي وضعها شمرون، لم تكتف بتوجيه ضربات جوية، بل وتحدثت عن إنزال قوات برية غرب العراق.

 

من جانبه، ذكر شمرون، أن المنشآت التي تقرر استهدافها، تضمنت أحد قصور صدام حسين ومقر هيئة الأركان العامة للجيش العراقي.

 

 

وقد عارضت الولايات المتحدة تدخل إسرائيل في الحرب خوفا من أن يتسبب ذلك في مشاكل لبعض أعضاء في التحالف بقيادة واشنطن، لا يريدون الظهور على أنهم يقاتلون في خندق واحد مع إسرائيل.

 

اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :

Total time: 0.2399