آخر الأخبار :
خبر صادم.. الحوثيون يقتحمون منطقة العود في إب وسقوط جبل العود الاستراتيجي بأيديهم (تفاصيل ما حدث) إليكم كشوفات توزيع البنزين ليوم غدٍ الجمعة الموافق 19 ابريل في امانة العاصمة صنعاء بشرى سارة للمواطنين بشأن أزمة المشتقات النفطية (تفاصيل) أزمة الغاز لماذا لا تقوم الشرعية بتدويلها؟ مقطع فيديو يظهر مضاربه عنيفة بين رجل مسن وامرأته مع شابين في أحد شوارع جدة السعودية (تفاصيل) الدولار يعاود ارتفاعه في صنعاء دون عدن (اسعار الصرف في صنعاء وعدن الخميس 18 ابريل 2019م) فلكي يمني: حالة جوية غزيرة الأمطار على اليمن خلال الايام القادمة (تفاصيل و تحذيرات) سقوط قتلى وجرحى في اشتباكات وسط صنعاء .. وهذا ما حدث! إيران تستنفر لمواجهة «أخطر هجوم قادم من السعودية منذ 40 عاما» السلطات السعودية تفرج عن الفنان «علي الحجوري»

تصويت أخبار الساعة

استفتاء.. أيُ فصيل جنوبي تراه أقرب إلى الشماليين؟

المجلس الانتقالي.
الحراك الجنوبي.
المقاومة الجنوبية.

مـــادة تــجــاريــة

أخبار الساعة » السياسية » محليات

هذه أبرز مطالب الحوثيين التي حملها المبعوث الأممي بعد مغادرته للعاصمة صنعاء..!

هذه أبرز مطالب الحوثيين التي حملها المبعوث الأممي بعد مغادرته للعاصمة صنعاء..!

اخبار الساعة    | بتاريخ : 31-03-2018    | منذ: 1 سنوات مضت
 
 
 
 أنهى مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث جدول زيارته المعلن إلى صنعاء وسط ارتياح منه وإطراء وجده عبر عنهما قادة ق جماعة الحوثيينبالتوازي مع تركيزهم خلال اللقاءات معه على مزاعم الجانب الإنساني، وتجديد الطعن في نزاهة سلفه الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
 
 
 
ويتوقع أن يدلي المبعوث بتصريح يلخص حصيلة لقاءاته خلال الأيام الستة مع قادة الميليشيا والمكونات الموالية لها، قبل توجهه المرتقب إلى مدينة عدن الجنوبية ضمن زيارته الحالية لليمن التي قد تمتد إلى محافظتي حضرموت ومأرب وذلك قبل أن يغادر إلى عواصم خليجية في سياق مساعيه الأممية التي كان بدأها من الرياض.
 
 
 
وبحسب مصادر حزبية مطلعة في صنعاء، تحدثت إلى «الشرق الأوسط» لم تشهد لقاءات غريفيث التي كشفت الجماعة عن أنها شملت كذلك زعيمها عبد الملك الحوثي بخلاف ما هو مقرر في جدول الزيارة، أي شيء يحيل إلى استعدادها تقديم أي تنازلات جوهرية تنهي الانقلاب على الشرعية. ويأمل غريفيث أن يظفر في مهمته الأممية في اليمن، بما لم يتسن لسلفه ولد الشيخ تحقيقه، خلال ثلاث سنوات، وهو التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع الذي أججه انقلاب الحوثيين على الشرعية، وهي المهمة التي تستدعي منه أولاً النجاح في جمع الفرقاء مجدداً على طاولة المفاوضات.
 
 
 
وركزت الجماعة الموالية لإيران والكيانات الموالية لها كل همها خلال اللقاءات مع غريفيث وفريقه الأممي على «اللعب على وتر الجوانب الإنسانية»، بحسب المصادر التي قالت، إن الجماعة تزعم أن تدهورها ناجم «ليس عن ممارساتها وانقلابها على الشرعية ونهبها موارد البلاد لصالح المجهود الحربي؛ وإنما ناتج عما تسميه (الحصار البحري والجوي) المفروض من دول التحالف على المنافذ اليمنية»، وهو ما ينفيه التحالف بدليل استقبال الموانئ الواقعة في مناطق سيطرة الانقلابيين مختلف المواد الإغاثية والتجارية.
 
 
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :

Total time: 0.5813