آخر الأخبار :
الدفاع اليمنية تعلن بدء عملية عسكرية لفك الحصار عن حجور مقتل محافظ عمران ومدير أمنها في مواجهات بمنطقة قفلة عذر إليكم آخر اسعار الدولار والريال السعودي في محلات الصرافة بصنعاء وعدن اليوم الجمعة 15 فبراير 2019م عاجل: مطار دبي يعلن تأجيل إقلاع الرحلات لوجود نشاط لطائرات دون تصريح وزير خارجية اليمن يمنح ميكرفونه لنتنياهو في وارسو .. والأخير يعلق: “خطوة بخطوة” (فيديو) قوات الجيش تحرر مواقع عسكرية جديدة من قبضة الحوثيين بصعدة جماعة الحوثي تلجأ لهذه الخديعة لإلقاء القبض على قيادات مقاومة حجور! أسماء مشايخ انشقوا عن الحوثيين في عمران ووقفوا إلى جانب حجور هجوم عنيف للحوثيين على حجور وسقوط أسرى و 30 قتيل وجريح مقتل شيخ قبلي وإصابة آخر بجروح خطيرة في كمين للحوثيين بين قارة وكشر بالقرب من حجور

تصويت أخبار الساعة

استفتاء.. أيُ فصيل جنوبي تراه أقرب إلى الشماليين؟

المجلس الانتقالي.
الحراك الجنوبي.
المقاومة الجنوبية.

مـــادة تــجــاريــة

أخبار الساعة » كتابات ومنوعات » من هنا وهناك

أخيرا.. العثور على السفينة "الملعونة" وبعض من حمولتها الـثمينة

أخيرا.. العثور على السفينة "الملعونة" وبعض من حمولتها الـثمينة

اخبار الساعة    | بتاريخ : 25-11-2018    | منذ: 3 أشهر مضت
عندما غرقت السفينة البريطانية "ذي ماناسو" قبل 90 عاما، وعلى الرغم من نجاة بعض من كانوا عليها ووفاة 16 آخرين، اعتبرت هذه السفينة "ملعونة".
 
واعتقد كثيرون في تلك الفترة وأثناء عملية البحث عنها في بحيرة هورون في كندا، بعد غرقها عام 1928، أنه لن يتم العثور عليها لكونها "ملعونة".
 
وطوال العقود التسعة الماضية، ظل موقع السفينة الملعونة غامضا، قبل أن يتم العثور عليها مؤخرا تحت مياه بحيرة كندية، وما زال في داخلها بعض حمولتها "الثمينة" بحسب ما ذكرت صحيفة ميرور البريطانية.
 
وفي ليلة غرقها، وتحديدا في الساعة الثانية فجر الرابع عشر من سبتمبر 1928، واجهت السفينة عاصفة هوجاء، وغرقت قبل أن تصل إلى شاطئ البحيرة، لكن السبب المباشر في غرقها ظل مجهولا.
 
وساد الاعتقاد بأن حمولتها من الماشية، 116 بقرة، ربما ساعد في غرقها بعد ميلانها بسبب الثقل.
 
ولم يعثر على بقايا أي شخص أو حتى حيوان داخل حطام السفينة، لكن عثر على سيارة شيفروليه كوبيه طراز عام 1927، بالإضافة دراجة هوائية، لكن تغطيهما، كما تغطي السفينة كلها، من الخارج الأصداف البحرية.
 
وبعد غرقها تمكن قبطانها مع 4 ملاحين وأحد المسافرين على متنها من ركوب قارب نجاة، وظلوا ينتقلون في البحيرة طوال 60 ساعة إلى عثرت عليهم سفينة بخارية عابرة، لكن مهندس السفينة كان قد توفي قبل أن يعثر عليهم.
 
ولم يعثر على السفينة، التي بنيت في غلاسكو عام 1888 وظلت تعمل على مدى 39 عاما منذ غرقها، على الرغم من جهود البحث المستمرة عنها.
 
ووفقا للمؤرخ كريس كول، فإنه عندما بدأ تشغيل هذه السفينة كان اسمها "ماكاسا"، لكن عندما انتقلت ملكيتها إلى شركة أخرى، أعيد تسميتها إلى "ماناسو".
 
وقال كول إن هناك اعتقادا بين البحارة أنه إذا تم تغيير اسم سفينة، فإن الشخص الذي غير الاسم أو السفينة نفسها قد تواجه "حظا سيئا" أو تصبح "ملعونة".
 
وأضاف المؤرخ أنه عندما نقل المالكون الجدد للسفينة من بحيرة أونتاريو إلى بحيرة هورون في أوائل العام 1928، قاموا كذلك بتغيير اسمها، وظلت تعمل بهذا الاسم أقل من عام قبل أن تغرق في سبتمبر 1928.
 
وأكدت حادثة الغرق مقولة "الحظ السيئ" الذي يبتلي السفن بعد تغيير اسم السفينة، كما قال كول، الذي حدد موقعها قرب جزيرة غريفيث في أونتاريو، وأنها تقبع على عمق 200 قدم.
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :

Total time: 0.1152