آخر الأخبار :
عاجل: اندلاع المعارك في الحديدة والقوات المشتركة تتهم الحوثي بمهاجمتهم لبؤات تتحالف ضد أسد ويلقنَّه درساً قاسياً (فيديو) رواية المقاومة الجنوبية والحزام الأمني حول المعارك التي اندلعت مؤخراً في شبوة شاهد بالفيديو.. لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر بالفيديو.. دبابة تدهس سيارة «بي إم دبليو» .. شاهد ماذا حدث لها في ثواني ترامب يقول إنه يبحث استخدام القوة ضد إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي أضخم نمر في العالم... نصف نمر ونصف أسد (فيديو) في محافظة إب.. فتاة يمنية تعثر على مجوهرات و20 الف دولار وتعيدها لمالكها توكل كرمان تصف الرئيس المصري السابق محمد مرسي بأخر الأنبياء (شاهد) سياسي يمني يرد على الكاتب الكويتي أحمد الجارالله بسبب مهاجمته الشماليين

تصويت أخبار الساعة

استفتاء.. أيُ فصيل جنوبي تراه أقرب إلى الشماليين؟

المجلس الانتقالي.
الحراك الجنوبي.
المقاومة الجنوبية.

مـــادة تــجــاريــة

أخبار الساعة » السياسية » محليات

من هي كانديس أوينز.. المرأة التي ألهمت منفذ مجزرة نيوزيلندا؟

من هي كانديس أوينز.. المرأة التي ألهمت منفذ مجزرة نيوزيلندا؟

اخبار الساعة    | بتاريخ : 16-03-2019    | منذ: 3 أشهر مضت
"في كل مرة تتحدث فيها أذهلتني أفكارها، وساعدت آراؤها في دفعي إلى الأمام أكثر فأكثر نحو الاعتقاد باستخدام العنف مقابل الخنوع"، بهذه الجملة وصف منفّذ مذبحة نيوزيلندا الأسترالي برينتون تارانت، شخصيّة كانديس أوينز الشابة الأميركية التي ألهمته بارتكاب المذبحة.
 
يبرز هذا الاسم بشكل متكرر في ردود وإفادات القاتل، فأوينز تعتبر الشخص الذي أثر بشكل كبير في تارانت، وجعله أكثر تطرفا، كما يقول، فهما يتشاركان في عدائهما للمسلمين ويعتبران الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدوة لهما.
شخصية هذه الناشطة الأميركية الداعمة لترامب، لطالما أثارت الجدل، لكن ارتباطها هذه المرة بمجزرة مدينة كرايست تشيرتش النيوزيلندية أضفى عليها سمعة سيئة.
 
كما أن الأمر أثار كثيرا من التساؤلات، فكيف لامرأة سوداء من أصول أفريقية أن تلهم رجلا يدافع عن تفوق العرق الأبيض وعن وطن "الرجال البيض"، فمن هذه المرأة؟
 
تبلغ أوينز من العمر 29 سنة، وهي ناشطة سياسية محافظة تدعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وقد عرفت بانتقادها للحزب الديمقراطي ولحركة "بلاك لايفز ماتر" (حياة السود المهمة) المعنية بالدفاع عن حياة السود، على الرغم من انتمائها لهم.
 
تعد هذه الشابة من أبرز الشخصيات السوداء التي تدعم علنا ​​الرئيس دونالد ترامب الذي وُصف عدة مرات بأنه "الرئيس الأكثر عنصرية في التاريخ الأميركي الحديث"، بما في ذلك من قبل أعضاء حزبه.
 
وعبر حركة "بليكست" (اختصار لكلمتي "Black" و"Exit" التي تعني خروج السود)، تدعو أوينز الأميركيين السود إلى الانفصال عن الحزب الديمقراطي والتخلي عن تقديم دعمهم التاريخي له.
 
هتلر والإسلام
 
ولم تتردد أوينز بالاستشهاد بما قام به الزعيم النازي أدولف هيتلر، وفي تصريحاتها عن القومية الشهر الماضي قالت "عندما نقول القومية أول ما يفكر فيه الناس -على الأقل في أميركا- هو هتلر. لقد كان اشتراكيا قوميا، إذ أراد هتلر أن يجعل ألمانيا عظيمة وأن تسير الأمور بشكل جيد..".
 
كما أنها نقلت على حسابها بموقع تويتر تصريحات سابقة للعقيد الليبي الراحل معمر القذافي، يقول فيها إن أوروبا ستتحول إلى قارة إسلامية خلال عقود، عبر المسلمين الذين يعيشون فيها، وذلك بقوله سنة 1975 "لدينا خمسون مليون مسلم في أوروبا. هناك دلائل على أن الله سيمنح الإسلام النصر في أوروبا -دون سيوف، دون سلاح، دون غزو- سوف يحولها إلى قارة إسلامية خلال عقود "
 
 
وكان عدد المسلمين الذين يعيشون في أوروبا نقطة أساسية في البيان الذي نشره تارانت منفذ مذبحة نيوزيلندا التي راح ضحيتها 49 شخصا، فضلا عن عشرات الجرحى.
 
حيث يقول "بإمكانكم (المسلمون) أن تعيشوا بسلام في أراضيكم وقد لا يلحقكم أي ضرر على الجانب الشرقي من مضيق البوسفور. لكن إذا حاولتم أن تعيشوا في أراضٍ أوروبية، في أي مكان غرب البوسفور، فسنقتلكم ونطردكم كالصراصير من أراضينا".
 
إلهام وتبرؤ
وعبر سلسلة من التغريدات، ردت أوينز على ارتباط اسمها بإلهام منفذ مجزرة نيوزيلندا، واعتبرت أن الأمر مضحك، وقالت إنها لم تكتب أي محتوى بشأن الإسلام والتعديل الدستوري الثاني الخاص بالحق في حمل السلاح في الولايات المتحدة.
 
واعتبرت أن اليسار يحاول أن يظهرها كملهمة لمنفذ مجزرة في مسجد بنيوزيلندا، وتبرأت من الأمر، إلا أن تغريدات سابقة تكشف عكس ذلك، فقد تحدثت أوينز عن الإسلام وعن الحق في حمل السلاح.
 
فقد قالت في يوليو/تموز الماضي: يرجى تذكير صادق خان (أول عمدة مسلم للندن)، أنه وفقا لمعدل المواليد، ستنهار أوروبا وتصبح قارة ذات أغلبية مسلمة بحلول عام 2050. لم تكن هناك دولة (أوروبية) ذات غالبية مسلمة يتم فيها تطبيق الشريعة.
 
يشار إلى أن أوينز قد تعرضت للانتقاد في وقت سابق من هذا، لاعتبارها أن العنصرية ضد السود لم تكن موجودة في أميركا، على الرغم من تلقي عائلتها تسوية مالية بنحو 38 ألف دولار من مجلس التعليم في ستامفورد، بعد أن اتهمت مجموعة من المراهقين بترك رسائل عنصرية عام 2007.
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :

Total time: 0.121