آخر الأخبار :
استفزازات مضيق هرمز.. حبل مشنقة يلتف حول رقبة طهران حادث مروري مروع في ذمار ومقتل 12 راكب انفجار يهز منطقة الزراعة بصنعاء.. والسبب! الحوثيون يعلنون اسماء المشائخ والقيادات الذين قتلوا في مواجهات عمران.. (تعرف عليهم) الكشف عن تقنية صينية حربية تجعل المقاتلات "مخفية" عن أجهزة الرادار اقتتال دامي بين الحوثيين ومسلحين قبليين في عمران وسقوط قتلى بينهم مشائخ وقيادات اعلان من مؤسسة الاتصالات بصنعاء بشان تسديد فواتير الانترنت والهاتف الارضي اليونيسيف تعلن وصول دفعة جديدة من لقاحات الكوليرا الى مطار صنعاء عاجل: إيران تتقطع للسفن في مضيق هرمز، والجزائريون الضحايا الجدد اليكم الآن آخر اسعار صرف الدولار والسعودي في محلات الصرافة بصنعاء وعدن (السبت 20 يوليو 2019م)

أخبار الساعة » كتابات ومنوعات » اقلام وكتابات

هل سيأتي رمضان القادم ونحن هنا أو هناك؟!

هل سيأتي رمضان القادم ونحن هنا أو هناك؟!

اخبار الساعة - بقلم: أنس القاسم   | بتاريخ : 05-06-2018    | منذ: 1 سنوات مضت
﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ الحمد لله رب العالمين، الذي جعَل لنا مواسمَ للطاعات تتضاعَف فيه الحسنات، نتدارَك فيها غفلةَ شهورٍ مضَت، والصلاة والسلام على رسوله الأمين وإمام المرسلين، ونشهَد أنه ما ترَك خيرًا إلا أرشَدنا إليه، ولا شرًّا إلا حذَّرنا منه، صلى الله عليه وسلم وعلى صحابته وآله، ومَن تبِعه بإحسان إلى يوم الدين.
.
إخوتي المسلمون، هذا شهرُنا قد بدأ في التناقص، ها هو موسمٌ فلا حكمَ ينسل من بين أيدينا.
 
ألم نعاهد الله أن نريه خيرًا من أنفسنا في شهرٍ امتنَّ به علينا، في شهر أعطانا ربُّنا فيه مِن المِننِ والخِصال ما يَغسِل غفلةَ شهورٍ مضت، ألم نعقد النيَّة والعزمَ على عدم التفريط في هذه النعمة؟!
 
فما بالُنا؟! ماذا نفعل؟! وبِمَ نفرط؟! هل استشعرنا نعمةَ الله عز وجل علينا أن أَمَدَّ في أعمارنا، وبلَّغنا هذا الشهر المبارك، وغيرُنا تحت التراب، لو كان للموتى أُمنية، فستكون العودةَ للدنيا لساعة أو لبعض ساعةٍ، ولكن ليستْ للهو ولا لقيلٍ وقال، ومتابعة ما يهم وما لا يهم، بل لسجدةٍ وتسبيحةٍ، وطاعةٍ لله، لعلها تكون فيها النجاة!
.
فلنحمَد الله عز وجل أيها الكرام على هذه النعمة العظيمة أن بلَّغنا رمضانَ آخرَ، نستطيع بِحُسن استغلاله في طاعة الله أن نَسعَدَ سعادة لا شقاءَ بعدها، وأي شقاء إن فُزنا بالعتق مِن النيران الذي وعَدنا الله به في كل ليلة من ليالي رمضان، واللهِ إنها لخسارة - وأي خسارة؟ - أن نَخرُجَ من هذا الشهر المبارك ولم نَفُزْ بهذا الفضل العظيم!
.
ولنجعل رمضان وما تبقَّى فيه من أيام وساعات مليئًا بكل عملٍ صالح وساعتنا مليئة بكل طاعة وقُربة تسرنا رؤيتُها في صحيفة أعمالنا يوم لا ينفعُ مالٌ ولا بنون!
.
فلنستغل مِنةَ الله عز وجل ورحمته بمضاعفة الحسنات في هذه الأيام المباركة.. رمضان الماضي والذي قبله والذي قبله، كم فرَّطنا وندِمنا، ولكنه طول الأمل، فما زِلنا نفرِّط وننسى أنه قد يكون آخر رمضان، كم ممن كانوا معنا رمضان الماضي ولكن غابوا، سبقونا إلى دارٍ كلنا لها زائرون، فلن ينجوَ منها أحدٌ، وما يُدرينا: هل سيأتي رمضان القادم ونحن هنا أو هناك؟!
.
 بِالأَمسِ القَرِيبِ دَخَلَ شَهرُ رَمَضَانَ المُبَارَكُ، وَكَنا متشوقين لِبُلُوغِهِ، وَكَانَت نفوسنا في لَهفَةٍ شَدِيدَةٍ لإِدرَاكِهِ، ثُمَّ هَا هُوَ اليَومَ قَد مَضَى نِصفه عَلَى عَجَلٍ.. 
.
ها هي فرصة أخرى من عُمرنا جميعاً، فنحن مقبلون من العشر الأوخر و«ليلة القدر» على الأبواب، فربما تكون في إحدى أيام العشر الأواخر، ولا بد أن نتحراها فالدعاء مستجاب
.
الأيام تتسارع والأعوام تتوالى والليالي تتعاقب والساعات تنقضي والأزمان تنتهي ، تشدنا إلى الله شدا " يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه " السلطان يزول والجاه لا يدوم، المال يفني والعز لا يبقى، " كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام " الرحمن.
.
فلنخطِّط من الآن لما تبقَّى من أيام الشهر، وكأننا لن نراه مرةً أخرى، ولنطْرَح عن أنفسنا التسويف والغَفلة وطولَ الأمل، فما يُدرينا لعله آخر رمضان!
.
يا رب إن مدَدتَ في أعمارنا فثبِّتنا على الطاعات، وإن كان آخر رمضان في أعمارنا، فاختِمه لنا بالقبول والخيرات.
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :
القراءات : (22222) قراءة

Total time: 0.089