أخبار الساعة » السياسية » عربية ودولية

ما هو الحلم الذي قال ولي ولي العهد محمد بن سلمان إنه سيتنافس فيه مع كل سعودي؟

اخبار الساعة - وكالات
- ما هو الحلم الذي قال محمد بن سلمان إنه سيتنافس فيه مع كل سعودي؟
- منجزات مجلس التنسيق السعودي – المصري كانت قياسية ومحفزة
- منجزات زيارة مصر نقلت التعاون السعودي –المصري إلى "التحالف"
- السعودية تؤكد المزيد من حضورها بوصفها أبرز لاعب مؤثر في المنطقة
 
لفت مجلس التنسيق السعودي – المصري أنظار العالم مؤخرًا بالنظر للعدد القياسي من الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – قبل أيام إلى جمهورية مصر العربية؛ إذ تم توقيع 21 اتفاقية بين البلدين، بعضها على مستوى يمثل بلوغ التعاون فيها بين البلدين إلى مرتبة (التحالف)، وذلك مثلما نقلت (أخبار مصر) عن السفير السعودي في مصر أحمدبن عبد العزيز قطان بأن "الزيارة التاريخية التيقام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إلى جمهورية مصر العربية قد حققت الأهداف المرجوة، وازدادت العلاقات بين البلدين قوة ومتانة. وإن مستوى هذه العلاقات أصبح يرتقي إلى التحالف بينهما".
 
- مجلس تنسيقي..جديد
وحتى إذا كان هناك الآن أكثر من مجلس تنسيقي فإن وسائل الإعلام اعتادت على أن يكون للجان المشتركة بين السعودية والبلدان الأخرى الشقيقة والصديقة، وكذلك منتديات الأعمال، حضورها في هذا الجانب.
 
وفي المقابل، فإن حضور مجلس التنسيق السعودي- المصري مؤخرًا بمنجزاته يؤكد أن هناك رؤية ربما تكون هي جزء من توجُّه السياسة السعودية في علاقاتها مع أصدقائها. ولعل ما يدعم الفكرة موافقة مجلس الوزراء السعودي البارحة 12 إبريل برئاسة ولي العهد على إنشاء مجلس التنسيق السعودي - التركي، وتفويض وزير الخارجية بتوقيع الاتفاق.
 
التوقيت المتقارب جدًّا بين منجز مجلس التنسيق السعودي – المصري والموافقة على إنشاءمجلس التنسيق السعودي – التركي ربما له دلالاته التي لا يمكن إغفالها.
 
في كل الأحوال، وراء منجز مجلس التنسيق ومجالس التنسيق - ربما لاحقًا - وقفت وستقف على التوالي جهود رجال يملكون الحنكة والرغبة في صنع مستقبل أفضل للوطن.
 
أيضًا، فإن المتطلع لهذا الحراك النشط من القيادة، وعلى مستوى أعلى الهرم، وما يتم حاليًا، ربما يستعيد الجولات المكوكية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - حفظه الله - أيامكان وليًّا للعهد، التي شملت الكثير من أسخن مناطق العالم، ونجحت في بناء وتعزيز تحالفاتالسعودية مع الأصدقاء، وأصدقاء جدد، في وقت كانت فيه التطورات الخطيرة تتنامى في المنطقة الأكثر سخونة في العالم.
 
- مكوكيات محمد بن سلمان
هذا الحراك، سواء من خلال المجلس التنسيقي أو قبله على مستوى القيادة، مثير للإعجاب؛ فولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، إضافة للدور المحوري الذي لعبه خلف مجلس الإنجازات (التنسيقي بين مصر والسعودية) ربما كان لافتًا جدًّا تحركه في توقيت موازٍ لتعزيز حضور سعودي، ربما لم يكشف عن جديده بعد، من خلال زيارة بلدين مهمين جدًّا في أقل من 12 ساعة بين عمَّان وأبوظبي، ثم أنقرة. هذا النشاط للأميرالشاب لم يعد مستغربًا بكل تأكيد، كما أنه يؤكد جانبًا أكثر أهمية بأن السعودية أصبحت لاعبًا مؤثرًا إن لم تكن الأهم في المنطقة، وتسعى لسلام يحتوي الجميع.
 
أيضًا.. حواران في غاية الأهمية (حوار الأمير مع "بلومبرج" و"ذا ايكونوميست") وضعا خطوطًا عريضة حول سياسة العزم والحزم السعودية المتماهية مع الأوضاع، والراهنة بالمناسب والحكيم والحازم أيضًا. فلم تعد سياسة ضبط النفس مؤثرة تجاه أطراف معينة، تسعى لما لا يقل ضررًا عن آثار الحروب.
 
- حلم بين السعوديين وولي ولي عهدهم
جانب آخر أخضر، ومليء بالتفاؤل.. يقول الأميربما تحته خط: "إن السعودية التي أتمناها، والتي يتمناها الـ70 %، هي سعودية لا تعتمد على النفط، سعودية مع اقتصاد آخذ في النمو، سعودية ذات قوانين شفافة، سعودية ذات مكانة قوية جدًّا في العالم، سعودية يمكنها تحقيق حلم أو طموح أي سعودي من خلال إيجاد حوافز مغرية، وبيئة مناسبة، سعودية مستدامة، سعودية تضمن مشاركة الجميع في صنع القرار، سعودية ذاتإضافة مهمة للعالم، وتساهم في إنتاجيته، وتواجه العقبات أو التحديات التي تواجهها. حلمي كرجل شاب في السعودية، وحلم العديد من الشباب السعوديين كذلك، هو أن أتنافس معهم ومع أحلامهم، وأن يتنافسوا مع أحلامي؛ لخلق سعودية أفضل".. ولكم أن تتخيلوا..

Total time: 0.6802