أخبار الساعة » السياسية » اخبار اليمن

كيف تدمرت هئية مستشفى الثورة العام بصنعاء؟

اخبار الساعة - صنعاء
بصراحة انه لم يدمر الهيئة ومقدراتها الا موظفينها كيف لا وادخلوا فيها التسيس والحزبية والشلالية والمزاجيه فمنذ 2011 شهدت الهيئة انحدار في مستوى خدماتها المتميزة الذي كنا نفخر فيها ويستفيد الالف المواطنين والموظفين الا انه بعد ثورة فبراير الذي كلنا توسمنا فيها خير على اساس انها جاءت لقلع اوكار الفساد وتلبية احتياجات الشباب الا انها للاسف اشعلت براكين الطائفية والحزبية المقيته التي احرقت ما تبقى من الوطن ومؤسساته .
هيئة مستشفى الثورة العام النموذجي هو اعظم مرفق طبي شامخ في اليمن والذي يعملون به لابد لهم عدد من الصفات والشروط اهمها والرئيسي بينهم هو الحيادية والانسانية والمهنية وجميع بلدان العالم مهنة الطب او التمريض والمهن المساعده لهما لابد لهم ان يتصفوا بهذه الصفه بالذات
ولكن وللاسف راينا صراع مرير بهيئتنا واستقطاب وفوضى وبلبله وكان لابد من بعض الشوائب والاكاذيب والافتراء على اساس حزبي طائفي شلالي بغيض
يوجد كثير من الشواهد والحقائق اذكر من المظاهرات العبثية ضد مدير خدم وبذل وضحى ومن احد الموسسين لهيئة مستشفى الثورة العام د عبدالكريم الخولاني المشهود له بالنزاهه والمهنية والكفائة والاقتدار من شريحة واسعه من المجتمع اليمني من اجل اجنده وبسبب انتماء وخدمة لاشخاص اما طامع او متضرر وكلها اجندة فاسدة وراينا كيف استلم الهيئة مديونة بمليارات الريالات ومتهالك بنيتها التحيتة ومشاكل فنية وادارية ومالية في عهدة تم انتزاع من حكومة باسندوة عده بل كثير من الحقوق بدل استلام وبدل نوبة وعده مستحقاتات لم تكونوا تعلمون بها فتح الطوارئ الجديدة بجهود كبيره وشاقة واجهه منه وكانت البيئة للموظفين اضرابات واعتصامات والنقابات الموقرة بالهيئة كان عامل مساعد ومحفز نحو تدمير الهيئة من خلال اكثر من 88 بيان نقابي اغلبها كانت عبارة عن تعجيز او كسر همة نحو الرقي او لوي ذراع لتحقيق اهداف خاصة اغلب الموظفين يعلمونها جيدا والحمد لله لم يعدى علي حرية او كرامة او خصوصية موظف بالهيئة بالعكس اتهم المدير كذب وجورا وحقدا بالاكاذيب والدجل والمغالطات حتى لم يسلموا ابنه الموظف بالهيئة منذ ما يقارب خمسة عشر عام في الصحف والمواقع الصفراء وبحجج واهية رخيصة
لم يكن ضعف ولم يكن عجز انما كان الاحساس بالمسئولية والتحمل والتضحية من اجل الاخرين كان يسهر الليالي وهمه وتفكيره في تحسين الهيئة معنى وتجسيدا للموظف وللمرفق التي كان على عاتقة تحمل مسئولياته كان قلبه متسع للجميع وكذلك مكتبه .
للنقابات وزيفها وكذبها ومتاجرتها بحقوق الموظفين لاجل امراض اصابت اصحبها المرضى او المعوقين عقليا وروحيا ذهب د عبدالكريم من منصبه ومن مكتبه ولم تحرك تلك النقابات وتلكم الموظفين اي ساكن
ستظل ذكراك يا والدي الكريم عالقه في اذهان المرضى المستفيدين تظل ذكراك في عقول المخلصين
وعندما ذهب راينا الكارثة راينا اهانة الموظفين راينا سحل الطبيبات راينا ملحقة الممرضات بالسلاح راينا صمت رهيب وذل في الوجوه
راينا فساد عينا بيانا ولم يتجرى احد حتى ان يكلم نفسه ان هذا لا يجوز راينا الاقصات راينا المحسوبيه راينا النقابات المخادعه المزوره الحقيرة
لم يقتصر على هذا فقط تطور الامر منذ ايام او اسابيع قليلة سابقة
راينا اعصى كهربائيه وفرق عسكرية نسائيه ورجالية راينا تحويل موظفين للنيابات والمحاكم ولكن بعد ان شعروا الموظفين بالجوع والذل والانكسار مع هذا لم نرى الوجوه القديمة الغائبة حاليا في الوقفات الاحتجاحية والاعتصامات مع انه من الاحرى في هذه الايام كانت اولى من اجل لقمة عيش اطفالك من اجل ان تعيش وتقتات للاسف ويا حسراته ويا خسران انتم واقصد كل الموظفين بما فيهم انا نفسي دمرنا هيئتنا وقضينا على الجانب الاخلاقي اولا وكل الجوانب الاخرى سكتنا علي الحق خذلنا الحق تامرنا علي انفسنا بانفسنا
واليوم نسمع باجراءات اشد عقوبة واكثر اجراما وجورا بتنميط موظفين طالبوا برواتبهم ومصدر عيشهم
مثل ما انني اشعر بالاسى علي هيئتي وموسستي وبيتي الثاني والحزن والقهر
اشعر بكل اعتزاز بوالدي الكريم العظيم د عبدالكريم الخولاني الذي كان همه قبل اي هم هو هيئة مستشفى الثورة العام وموظفينها

Total time: 0.1689