آخر الأخبار :
مقتل مدير أمن ميناء المعلا متأثرا بحراح اصيب بها خلال اشتباكات البنوك السعودية توضح إجراءات فتح حساب للمقيم المعفى من العمل الشرطة تؤكد وفاة أخطر حسناء في العالم ! (معلومات عنها) بوتين يجري مكالمة هاتفية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.. وهذا ما قاله ! موفد الحدث: جنود المنطقة العسكرية السادسة يقتربون من إعلان محافظة الجوف محررة بالكامل التفاصيل الكاملة لتحالف أمن الملاحة البحرية السعودية: «جوازات الشرقية» تُنجز نحو 50 مليون عملية خلال عام إيران تبلغ أمريكا عدم مسؤوليتها عن هجوم ارامكو وتحذرها من «رد واسع لا يقتصر على أحد» إيران تتفوق بالبحرية والبرية والسعودية بالجوية.. مقارنة بين القوة العسكرية للسعودية وإيران سي ان ان: السعودية وأمريكا حددتا موقع انطلاق هجوم أرامكو.. وهذا ما تظهره زاوية الاصطدام ! (معلومات تنشر لأول مرة)

أخبار الساعة » دراسات ومتابعات » تحقيقات واستطلاعات

إئتلاف النصر القادم

إئتلاف النصر القادم

اخبار الساعة - عباس عواد موسى   | بتاريخ : 06-02-2013    | منذ: 7 سنوات مضت

 

إئتلاف النصر القادم 
عباس عواد موسى
 
إئتلاف النصر القادم , ترسمه الأحداث الجارية في المنطقة . ولكنه , لن يكون من خارج الذين يرفعون شعار المقاومة ويتبنون الكفاح المسلح . والألفة ستؤلف بين شعوب هذا الإئتلاف , فهي تتمسك بخيار المقاومة ورفع الظلم الطائفي عن الشعب السوري وأصحابها يقتدون بسنن الرسل والأنبياء . ولا تعيقهم إصاباتهم البليغة بل تزيدهم إصراراً على نيل الشهادة . وكل العالم يقف ضدهم , وأعداء الطاغية بشار قد يقبلون ببقائه ويمدون له كل عون ولكنهم لا يطيقون رؤية ائتلاف عشاق الجهاد بعدما شاهدوا قوة ونوعية العمليات التي ينفذها منتسبوه أيّاً كانت أقطارهم .
 
ليلة استشهادهما , رأى جهاد جلادي إبن عمه سليمان شهيداً , وأبلغه فجراً برؤياه . فأقسم له سليمان أنه هو الآخر رآه شهيداً كذلك . وعصر ذلك اليوم , وفيما كانا يخوضان معركة ضارية في الحجر الأسود بدمشق إستشهد جهاد أمام إبن عمه سليمان الذي بكى بغزارة لا مثيل لها . ولما سأله ثالث : ما بالك أيها المجاهد , أهكذا يُبكى الشهداء ؟ فأجاب : رأيته شهيداً وتحقق له ذلك . ورآني شهيداً ولم أنل الشهادة فأبكي ذاتي . ويروي لي الثالث أن سليمان استشهد مساء ذات اليوم . ألشهيدان من دمشق .
 
عرض أحد المحسنين علاج نادر عبدالرحمن كسور الحريري وهو أحد المجاهدين من بصر الحرير وكان قد فقد ذراعيه وأصيب بكسور في ساقيه في الخارج وتركيب ذراعين اصطناعيتين له , فأجابه : لو تشتري لي بالمبلغ سلاحاً لأعاود قتال النظام الفاجر ستنال أجراً أعظم من الله وادعُ لي بالشهادة .
 
محمد أبوطماعة , اضطر بعد إصابته البليغة في ساقه اليمنى أن يعود للأردن للعلاج , كان قد تسلل لدرعا قبل ستة شهور وهناك أصيب مرتين , كانتا خفيفتين , فظل يجاهد . من مخيم البقعة ( أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الأردن ) , لبى أبوطماعة النداء , هو أب لثلاثة أطفال , بنتان وولد . وعندما جاءته الإصابة البليغة قرب جسر البقعة ( ما أجمل الأسماء هنا , عندما تتشابه ) يعود للعلاج . يقول لي : سيظل يتمنى الشهادة . إنه يحب أن يلقى ربّه شهيدا .
 
لن أنشر صور الجرحى السوريين الشجعان الفرسان , فنشرها قد يؤذي المشاهدين الذين لن يطيقوا رؤى المشاهد . لكنني استدللت على قوة إرادة القتال التي يملكونها وبها , وبإذن الله , سينتصرون . رغم إجماع العالم كله , على إجهاض عزيمتهم .
 
فصائل النظام الخبيث الفلسطينية , ألبعثية منها ( طلائع حرب التحرير الشعبية - قوات الصاعقة - ) والمتشيع منها ( الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - ألقيادة العامة - ) والشيوعية المتصهينة الذين أفنوا قرناً من الزمان وهم يبحثون في شرعية المقاومة وباختصار فصائل جبهة الإنقاذ الوطني , غادرت إلى حضن حزب الله أو حزب اللات , لا فرق وهي الآن ترتمي في حضنه . وللحديث بقايا , لا تنتهي إلا بعد سقوط النظام وهو أمرٌ , والله , حتمي . 
المصدر : عباس عواد موسى
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :
القراءات : (13099) قراءة

Total time: 0.1996