آخر الأخبار :
منظمة الصحة العالمية تعلن رفع مستوى خطورة انتشار كورونا إلى "مرتفع جدًّا" قناة إيرانية: وفاة أكثر من 210 إيرانيين في مختلف المدن الإيرانية بسبب فيروس كورونا بعد نشرها فيديو ورفعه إلى تريند #متحرشين_لو_برستيج .. متحرشة الرياض تحذف الفيديو وتغلق حسابها mbc تكشف النقاب عن أول مسلسل سعودي طويل مكون من 250 حلقة باسم (الميراث) قوات طارق صالح تعلق على تعيين بن عزيز رئيساً للأركان العامة فوائد صحية مذهلة لـ"الفلفل الأحمر" المطحون.. تعرف عليها! اخر اسعار صرف الدولار والريال السعودي امام الريال اليمني الجمعة 28 فبراير 2020م تعرف على السيرة الذاتية لرئيس هيئة الأركان الجديد الفريق صغير بن عزيز الفلكي الشوافي : حدث فلكي يشاهد بالعين الأحد القادم وكيف يستدل به على الطقس الرئيس هادي يصدر قرار جمهوري بتعيين اللواء صغير عزيز رئيساً لهيئة الأركان العامة (تفاصيل)

أخبار الساعة » كتابات ومنوعات » اقلام وكتابات

ثروات هائلة.. واقتصاد هش؟!

ثروات هائلة.. واقتصاد هش؟!

اخبار الساعة - عبد الله علي السنيدار    | بتاريخ : 17-04-2013    | منذ: 7 سنوات مضت

 

يصنف الاقتصاد اليمني في خانة الاقتصاديات الهشة, مع أن بلادنا تمتلك العديد من الثروات المتعددة التي لو أحسنا استغلالها فسوف تحدث نقلة نوعية في الاقتصاد الوطني, ولسوف ترفع مستوى المواطن المعيشي بصورة ربما تصنف بأنها نقلة تمت بعصا سحرية في وقت قياسي. 

في الكثير من بلدان العالم المتقدمة لا صوت يعلو فوق صوت الاقتصاد, بينما في بلادنا القطاع الخاص مهمش, ويهمش بصورة متعمدة من قبل المتنفذين في الدولة الذين غدوا بين لحظة وأخرى من أرباب البيوت التجارية الكبيرة. 

سياسة ممنهجة تعمل على إقصاء رجال المال والأعمال وإخراجهم من الحياة السياسية, في الوقت الذي من يملك المال في دول العالم يملك القرار السياسي, ويمسك بزمام الأمور, فهم من يرفدون خزينة الدولة بالأموال, وهم من يوظفون الملايين من الشباب, وهم من يدعمون الجهود الرامية لمكافحة الفقر وهم من يبنون المدارس والمستشفيات.... الخ. 

بلادنا ليست بحاجة إلى برلمان معظمه من الجهلة والأميين والمشائخ وأصحاب المصالح البعيدة عن مصالح الوطن, بلادنا في الوقت الراهن تحتاج إلى بر أمان يأمن فيه المواطن على نفسه وأهله وماله, فحالة الانفلات غير المسبوقة في بلادنا أثارت الرعب والخوف في نفوس الجميع, ودفعت بعدد غير قليل من رجال الأعمال إلى الهجرة, بينما يفكر البقية في ذلك, ولا أخالني أخالفهم إن استمر الحال على ما هو عليه. 

أجزم بأنه لا يستطيع أحد أن يعارضني القول بأن تدني المعيشة وازدياد عدد الفقراء واتساع رقعة البطالة من يوم لآخر على امتداد الأرض اليمنية يأتي في مقدمة الأسباب التي أدت إلى ثورة الشباب السلمية في 2011م, وهي التي أدت إلى حالة الانفلات الأمني. 

لذلك لا بد أن يشرك القطاع الخاص في رسم السياسة الاقتصادية؛ فعندما تكن معيشة الناس كما يحلمون بها؛ تذوب حينذاك كل المشاكل المختلفة, وستنعدم كل أنواع الابتزازات وعمليات التخريب والانقلابات؛ فلا بد من إيجاد بيئة استثمارية صحية تلبي طموحات الشعب من رخاء واستقرار وأمن وقضاء نزيه وسريع, وبدون ذلك فسوف يغرق الجميع في وحل السياسة, الذي لا يبقي ولا يذر. 

اتركوا للقطاع الخاص الحبل على الغارب واعطوه الفرصة ليبني ما هدمته السياسة, وإن لم تفعلوا ذلك فقولوا على اليمن السلام, وتوقعوا أكثر من صوملة وأعنف من عرقنة, في بلد كانت ذات أمس بعيد يطلق عليها: اليمن السعيد.

 
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :

Total time: 0.1931