آخر الأخبار :
المجلس الانتقالي يكشف عن مفاجأة ويطالب بتوحيد الشرعية أسعار النفط ترتفع بنحو 15 % إطلاق أسرع معيار للشبكة اللاسلكية Wi-Fi 6 رسميًا هيثم شاكر في أول ظهور له يتحدث عن إصابته بالسرطان وشائعة إدمانه المخدرات (فيديو) اندلاع اشتباكات بالقرب من مطار صنعاء غداً.. منتخب ناشئي اليمن يواجه بوتان في افتتاح التصفيات الآسيوية البرهان يكشف عن شرط وحيد لسحب القوات السودانية من اليمن ترامب: لم أعد بحماية السعودية.. وهذا ما سنقوم به الآن ! الكشف عن 13 ألف انتهاك بحق النساء ارتكبها الحوثيون خلال عام واحد وفاة زوج في اب بعد ارتكاب زوجته بحقه جريمة بشعة واحرقته حيا

أخبار الساعة » دراسات ومتابعات » دراسات وتقارير

ألإقتصاد الإسلامي يضع حداً للفوضى في أوروبا

ألإقتصاد الإسلامي يضع حداً للفوضى في أوروبا

اخبار الساعة - عباس عواد موسى   | بتاريخ : 04-12-2013    | منذ: 6 سنوات مضت
ألإقتصاد الإسلامي يضع حداً للفوضى في أوروبا
بقلم : مايا ترايكوفسكا
ترجمها عن المقدونية : عباس عواد موسى
من أساسيات الإقتصاد الإسلامي منع الربا . والحفاظ على الودائع والأمانات , وعدم الإقتراب من المخاطرات التي تهدد أموال المودعين .
قروض بلا فوائد
نجد النوك الإسلامية تتحرك في اتجاه معاكس لبقية البنوك التي تعاني من أزمات عديدة منذ عام 1988 . فأنشطتها تتنامى دونما انقطاع . ووفق الخبراك فإن نسب تناميها فاقت 800وا مليار دولار . لقد تعزز الإقتصاد البنكي الإسلامي في العقدين أو الثلاثة عقود الأخيرة بنسبة نمو سنوية بلغت 15% ليصبح بذلك الأكثر شعبية في القرن الحادي والعشرين .
كتاب البروفيسور الأكاديميك ميروليوب شوكاروف من جامعة جنوب شرق أوروبا يسلط الضوء على روعة الإقتصاد الإسلامي الذي لا يجد الإنهيار مدخلاً إليه ويحقق العدل والتنمية والنجاح الدائم . لكن حكومتنا المقدونية لم تكلف نفسها عناء قراءة الكتاب ولا حتى اقتنائه .
ألإقتصاد الإسلامي يضع حداً للفوضى في أوروبا
ويقول صاحبه : ما أجمل الإقتصاد الإسلامي الذي يحافظ على الإستقرار وبالتالي الأمن المجتمعي . لقد انتقل للولايات المتحدة ولأوروبا لأن فيه الحل الوحيد للوضع المتفاقم هناك . فحتى القروض , نجد البنوك تراعي أن لا تكون مرتفعة بما يقود إلى مالا تحمد عقباه . ويوضح فيه أن البنوك الإسلامية تبتعد في عملها عن القروض الهائلة التي تلزم لتجارة السلاح مثلاً وما شابه ذلك . فهي تنظر إلى مصلحة عملها حسب القانون الإسلامي لا حسب أهواء الإحتكاريين . وهنا , تمضي نحو ما يحقق لها ولمودعيها النمو الأكيد . ويضرب الكتاب أمثلة عديدة منها أن تطلب قرضاً لشراء شقة وتحصل عليه فإن البنك يظل المالك حتى انتهائك من تسديد قيمة القرض . وهنا يكون البنك قد حصل على الربح المعقول جداً وتصبح أنت المالك لاحقاً . إنه العدل بعينه .
وتعليقاً على الأمر قال المحلل والخبير الإقتصادي جودت خيرالدين وزير المالية السابق إننا لا نملك الخبرة في هذا المجال . لكن بوسعنا أن نحصل عليها من قطر التي تربطنا وإياها علاقات واسعة . 
لا تلاعب
عندما نجد أن نسبة النمو وصلت 5و38% حسب مبلغ المليار وثمانمائة مليون دولار نهاية عام 2011 . فإن هذا يعني أن التلاعب الموفور لدى الغرب والولايات المتحدة والطمع والجشع يأباه الحلال الإسلامي ويحرمه . نعم , أنت تتقاسم الخسارة مع البنك كما الربح . وتجارة المحرمات عندنا هي التي أوصلتنا إلى هذه الفوضى ولو بقي العالم العربي كما كان بلا بنوك ومصارف إسلامية لانهار انهياراً شاملاً . 
وبالنظر إلى النجاحات التي حققها الإقتصاد الإسلامي . سبقت بريطانيا الجميع في إدخاله إليها ولحقت بها فرنسا . وانتشرت المعاهد المختصة وارتفع عددها في بلدان العالم أجمع بكل قاراته . وأصبح الإقتصاد الإسلامي حديث الدول الكبرى المتهالكة المتهاوية . ويذكر الكتاب أسماء عشرين معهداً من هذه المعاهد .
ألبنوك الإسلامية في البلقان
ومن البنوك الإسلامية في البلقان . بنك البوسنة العالمي الذي سيفتتح قريباً فرعاً له في كرواتيا . علماً بأن بيت المال الإسلامي كان قد افتتح في لوكسمبورغ عام 1978 . وسنشهد انتشاراً كبيراً للمصارف والبنوك الإسلامية رغم خشية الجميع من الشريعة الإسلامية .
المصدر : صحيفة نوفا مقدونيا
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :
القراءات : (15524) قراءة

Total time: 0.52