آخر الأخبار :
قيادي حوثي يداهم مدرسة تحفيظ قران في إب ويغلقها صدور ثاني قرار رئاسي اليوم الجمعة (نصه) مسلحون حوثيون يختطفون نجل الإعلامية رحمة حجيرة.. فكيف علقت الأم على اختطاف ولدها؟ "حرب الفستق".. أمريكا تُقصي إيران بالضربة القاضية واللطمات تتوالى منظمة الصحة العالمية تعلن رفع مستوى خطورة انتشار كورونا إلى "مرتفع جدًّا" قناة إيرانية: وفاة أكثر من 210 إيرانيين في مختلف المدن الإيرانية بسبب فيروس كورونا بعد نشرها فيديو ورفعه إلى تريند #متحرشين_لو_برستيج .. متحرشة الرياض تحذف الفيديو وتغلق حسابها قوات طارق صالح تعلق على تعيين بن عزيز رئيساً للأركان العامة فوائد صحية مذهلة لـ"الفلفل الأحمر" المطحون.. تعرف عليها! اخر اسعار صرف الدولار والريال السعودي امام الريال اليمني الجمعة 28 فبراير 2020م

أخبار الساعة » دراسات ومتابعات » دراسات وتقارير

الثورة العربية..الطاحونة الحمراء

اخبار الساعة - محمد الطبيب   | بتاريخ : 26-02-2011    | منذ: 9 سنوات مضت

أكيد أن الغرب والكيان الصهيوني ترتعد فرائصهم خوفا ورعبا من ثورة الشباب العربي الذي ثار ضد حكامه الفاسدين والذين كانوا السبب فيما آل اليه وضع الأمة العربية من التردي والفقر والحرمان وتكدس الثروات بالمليارات في جيوب الحكام وأصهارهم وأقاربهم دون بقية الشعب العربي الذي يعاني من كافة أنواع القهر والاذلال الى حد غير مسبوق

وان هذه الثورة التي بدأت تكنس عروشا لم يكن في الحسبان ازالتها في الوقت الراهن دليل على قدرة الانسان العربي على فعل ايجابي يغير به مجرى حياته وينهي به عهدا من السكون والسلبية المقيتة .وقد أخذ الشباب العربي المبادرة وانه استعمل في ثورته أدوات بسيطة جدا للتواصل وهي الحواسيب في البيوت وكذلك التظاهر السلمي باستعمال الحناجر للتعبير والاعتصمامات والمسيرات الحاشدة هذا هو كل شيىء واستطاعوا بذلك دفع رئيسين لحد اليوم للتخلي عن منصبيهما وهما بن علي ومبارك والبقية ينتظرون دورهم في ترك مناصبهم وقد بدأ البعض منهم كحكام الكويت والسعودية في توزيع المكرمات بكرم حاتمي خوفا من الثورة عليهم ولكن الشباب العربي متفطن لألاعيبهم ولا يمكن أن تنطلي عليه هذه الحيلة ولا بد من ازاحتهم واقامة نظام ديمقراطي يضمن حرية وكرامة الانسان العربي وبالتالي القدرة على التعبير عن موقفه الرافض للاملاءات الغربية والصهيونية التي بدأت تنحسر بفعل الثورات الشعبية في الوطن العربي .

الأمة العربية تملك من امكانيات الصمود التاريخي والحضاري والقيمي والديني ما تواجه به الغرب سواء سلما أو حربا وكذلك قادرة على ازالة الكيان الصهيوني بأسرع مما نتصور فليس هناك مستحيل أمام هذا الانسان العربي الجديد الذي نفض عن نفسه غبار الخوف والخمول والاستكانة ليكون انسانا جديرا بالحرية والكرامة التي دفع من اجلها ثمنا باهظا من أرواح أبنائه ولن تتوقف هذه الثورة حتى تحقق أهداف الأمة في التحرر والوحدة والعدالة الاجتماعية .

ان الثورة ضد الحكام الفاسدين لا تقل قيمة عن مواجهة المستعمر الأجنبي سواء كان ممثلا في الكيان الصهيوني أو الهيمنة الغربية بكل أشكالها اذ بقاء هذه القوى معششة في وطننا العربي بسبب السياسات الخيانية والعمالة الواضحة لهذه الأنظمة التي تتذرع لاسكاتنا بحجة العقلانية والواقعية وتدبير مصالح الشعب الى غير ذلك من الأراجيف التي صدعوا بها آذاننا عبر وسائل اعلامهم المأجورة وكذلك العمل على تخدير الشعوب بالرياضة والميوعة وما الى ذلك من صنوف ما يضحكون به علينا ولكن الآن انكشف المستور ولم يعد بقدرة أولئك الحكام اقناعنا بشيىء سوى رحيلهم غير مأسوف عليهم وبدون استثناء .

ان رحيل هؤلاء الحكام من شأنه تسريع وتيرة تحرير  واعلاء مكانة الانسان العربي بين شعوب العالم فهو مستحق لها بحكم ما يمتلك من مقومات حضارية تؤهله لذلك وما على الصهاينة الا اعداد أنفسهم للرحيل من المنطقة أو انهم سيدفنوا فيها وما على الغرب الا احترام هذا الانسان العربي الجديد والا فان الزمن لم يعد يسمح بذلك اطلاقا.

اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :

Total time: 0.1856