آخر الأخبار :
"حماس": اغتيال أبو العطا محاولة من نتنياهو للهروب من أزماته نجل فنانة مشهورة يرقص شبه عار في الشارع ويثير جدلا في مصر .. شاهد ترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولار السعودية تفجر مفاجاة وتكشف عن قرابة 300 مليار ريال دخل غير نفطية (تفاصيل) السجن لسائق "أوبر" بعد فعل فاضح مع راكبة مريضة في سيارته محكمة أمريكية تحسمها: لا يجوز تفتيش هواتف المسافرين القادمين لبلادنا واقعة مأساوية تشهدها الإمارات يوم امس.. وهذا ما حدث ! صغير بن عزيز يتفقد جبهة صرواح بمأرب ويصعد من خطابه ! بعد أسابيع من الاحتجاجات العنيفة.. "آنيز" تحصد النتيجة وتعلن: أنا رئيسة لبوليفيا الكشف عن 200 كيلو هيروين في "عربة لحوم مجمدة"

أخبار الساعة » دراسات ومتابعات » اقلام وكتابات

ضد الحب ضد الموسيقى .. قوى الالتفاف والتآمر

اخبار الساعة - قاسم أمين   | بتاريخ : 09-03-2011    | منذ: 9 سنوات مضت

دعونا من الاستفزاز المقرف .. اتركوا لنا مساحات لإعمال العقل .. لا داعي للقفز على الواقع ، والتحليق في تهاويم المتربصين .. لا داعي لاستثمار حماس الشباب في جامعة صنعاء ، فهم المخزون الاستراتيجي للبناء والتنمية ونهضة الوطن .. من يسمع كهنة " الإصلاح " على المنصة في ساحة جامعة صنعاء وهم يرددون العبارات المستهلكة في الحرب الأفغانية السوفيتية يتأكد بأن هذه القوى التقليدية لم تستوعب بعد حاجات الوطن وتفتقر الى المشروع الوطني الذي يمكن الركون إليه .. فإي تغيير ينشد من قوى لا تزال تتعامل بحذر مع النشيد الوطني وتعتبر أغاني أيوب وأناشيده الوطنية رجس من عمل الشيطان وتصنف الأنسي والحارثي والسمه والسنيدار ضمن قائمة المارقين .. ؟!. ماذا ننتظر من قوم يسرقون " الالحان" ويسيئون للتراث اليمني بتحويره على شكل أناشيد وأغان تحريضية .. وتحريضية فقط ؟!.

يا هؤلاء لقد خبرناكم أدوات قمع ومشاريع تعطيل للعقل .. تسرقون أحلام الشباب وتحولون الدين إلى قائمة تحريم ، حتى الملائكة لا يسلمون من أذاكم حين تصورونهم جلادين وأدوات بطش .. نحن مع التغيير ولكن ليس عبركم .. ننشد التغيير الذي يطلقنا في فضاءات رحبة من الحرية والانطلاق، لا الظلام الذي تسعون لإلقائنا في دياجيره..هتافات الشباب كانت بريئة فلم تعجبكم فاستحوذتم على المنصة وبدأ مشروعكم التأمري يتكشف للجميع  حتى غدا تغييركم ومشروعكم من أولويات التغيير الحقيقي والأصيل .. مزقتم وحدة الشباب في جامعة صنعاء وتعددت المنصات وتنوعت الخطابات وأصبح التغيير الذي تهتفون به فزاعة ومدعاة قلق على مستقبل اليمن  ففي اللحظة التي لا تزالون في طور التشكل بدأتم الالتفاف والتآمر واستمرأتم القفز على أحلام الشباب .. نسيتم أن لكم شركاء من اليسار فهمشتموهم بخطابكم التقليدي الذي لا يتناسب واللحظة.

لا يحتاج المرء إلى كثير من الجهد للتعرف على حقيقة حزب الإصلاح ويكفي فقط الوقوف لساعات أمام شاشة قناة " سهيل " التي تعيش قطيعة مع الموسيقى ومع الأغنية .. يابسة المشاعر .. لا حب فيها ولا حلم .. فأي مشروع حضاري يمكن توقعه من هذا القوم ؟؟!!

اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :

Total time: 0.1277