آخر الأخبار :
انفجار عنيف في معسكر الاستقبال بمأرب وسقوط عشرات القتلى والجرحى شاهد كيف أنهى "روحاني" الصلاة بشكل مفاجئ ودون تحية "خامنئي"! زوجة مرشح رئاسي أمريكي تكشف تفاصيل الاعتداء عليها جنسياً خلال كشف طبي شاهد ماحدث بعد إجبار مسافرة على إجراء " اختبار الحمل" قبل ركوب الطائرة شاب يعترف بـ"جريمته" أمام مشاهدي التلفزيون.. وفيديو صادم يكشف ما حدث شاهد كيف أنهى "روحاني" الصلاة بشكل مفاجئ ودون تحية "خامنئي"! تعرف على سبب احتضان نانسي عجرم ابنتيها وقولها: "بروحنا نحميكن"؟ بشارة مفرحة لمرضى السكر.. الصحة توافق على طرح أول علاج عن طريق الكلى إيران توجه رسالة جديدة للسعودية باستعدادها لهذا الأمر ! بعد يوم من فقدانها.. ارتكاب جريمة بشعة بحق الطفلة لجين بصنعاء (تفاصيل العثور عليها)

أخبار الساعة » كتابات ومنوعات » اقلام وكتابات

وهنا سوريا ( قصص مؤثرة من الجبهة الغربية وحتى أوكرانيا )

وهنا سوريا ( قصص مؤثرة من الجبهة الغربية وحتى أوكرانيا )

اخبار الساعة - عباس عواد موسى   | بتاريخ : 22-05-2014    | منذ: 6 سنوات مضت

وهنا سوريا ( قصص مؤثرة من الجبهة الغربية وحتى أوكرانيا )

رؤية : أ . د ميتكو كوتوفتشيفسكي

نقلها من المقدونية : عباس عواد موسى

هي الحرب الدموية الأشد , التي لم تحل العقد التي اندلعت من أجلها . وإذن فالجحيم في الإنسان هو أشد وقعاً من لهيب المدافع والدبابات في انهمار شلالات دموية لن تتوقف .

ألرمل والدماء . كلمتان محفورتان متخندقتان في أذهان العسكر منذ الحرب العالمية الأولى التي أنبأ الخبير المالي البريطاني بان بلوخ سلطات بلاده بها عام 1897 . وما التكنولوجيا إلا لجعل الحرب القائمة سريعة وقصيرة لكن نسبة الدماء التي ستملأ الرمال فيها ستكون كبيرة جداً مقارنة بسابقاتها من الحروب .

مليون قتيل سقطوا في الستة أشهر التي سبقت اندلاع الحرب العالمية الأولى . وانتهت الحرب بمقتل ثلاثة عشر مليون شخص .

وهنا سوريا ( قصص مؤثرة من الجبهة الغربية وحتى أوكرانيا )
هدنة لبرهة من الزمن . ليتلقى الجنود البريطانيون فيها البسكويت والحلوى احتفاءاً بعيد رأس السنة الميلادية وكذلك الجنود الألمان . ولم تكفل الهدنة لكليهما أن يعود إلى رشده وهو يحتفل بعيد ميلاد قائده . مشهد مروع نقرأه في روائع النثر وقد وصفها بالحرب الشاملة التي ذبحت شباباً وفيرا دون أن يتمكن عيد الفصح أيضاً من إنقاذهم .

بعد مئة سنة . أتينا نشهدها من جديد في أوكرانيا . ووقعت المجزرة الدموية في عيد الفصح بأبشع صورها . وها نحن بتنا بأذهان تترقب ما سيحدث في الثامن والعشرين من حزيران القادم يوم اغتيال وريث عرش الإمبراطورية النمساوية المجرية . فلقد نجح الصربي غافريلو برينسيب حينئذٍ في اغتيال فرانز فرديناند . ولأن الإمبراطورية كانت مهلهلة هاجمت صربيا وبدأت المذابح الواحدة تلو الأخرى .

تذكروا جيداً إن كل الإمبراطوريات الآن مهلهلة وما على الواحدة إلا أن تهاجم الأخرى . ولا بديل عن الحرب إلا الحرب . وأقول لكم إن الحرب القادمة وبالأحرى المذبحة الكبرى هي الحرب العالمية الرابعة فقد بدأت الثالثة منذ توقف الثانية وإلى الآن .

واحفظوا عن ظهر قلب أن الحرب الدموية الأوكرانية اندلعت بعد الثورة السورية التي كشفت عن عودة الصلابة الروسية لتحفظ آخر خيوطها في الشرق الأوسط الملتهب . لتروا بأعينكم في القادم من الزمان إن المشهد الأوكراني سيلد شرارة الحرب النووية المباغتة وستموج الأرض من جهاتها الأربع .

وستنتهي الحرب . والشرق الأوسط ليس لنا . لن يكسبه أحد غير شعبه . والخاسر الوحيد هو الأوكران بغض النظر عن المحاور التي ستنقسم متصارعة بسبب أرضهم .

 

 

المصدر : عباس عواد موسى
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :

Total time: 0.1459