آخر الأخبار :
إعلان من وزارة الداخلية والتجارة والصحة بالسعودية بشأن فتح المحال والاجراءات المتبعة بشأن كورونا الإعلان عن بدأ الفتح التدريجي للمسجد النبوي الشريف ابتداء من الأحد القادم على طريقة الأفلام الأمريكية: الإطاحة بسعودي ارتكب 46 جريمة سطو على صيدليات ومراكز تجارية (فيديو) ترامب يعلن نهاية علاقة واشنطن مع منظمة الصحة العالمية أنثى طائر تتجرأ بشجاعة منقطعة النظير وتوقف قطيع أفيال إفريقي (فيديو) وزير المالية السعودي يكشف عن اجراءات جديدة وسحب 150 مليار ريال من الاحتياطات الاجنبية اليمن أول دولة في العالم تسجل عدد الوفيات اليومية اكثر من عدد الإصابات بكورونا اليمن: أرقام مخيفة.. تسجيل وفيات جديدة بكورونا خلال الساعات الاخيرة (تفاصيل) فلكي يتحدث عن كسوف حلقي للشمس الشهر الجاري سيناتور أمريكي يطالب بالتحقيق مع «تويتر» بتهمة انتهاك العقوبات المفروضة على إيران

أخبار الساعة » السياسية » اليمن

الشيخ عائض القرني: ثلاثة أمور فعلها النبي لو فعلتُها الآن لداهمني الناس وقتلوني

الشيخ عائض القرني: ثلاثة أمور فعلها النبي لو فعلتُها الآن لداهمني الناس وقتلوني

اخبار الساعة - متابعة   | بتاريخ : 13-03-2015    | منذ: 5 سنوات مضت

أكد الشيخ عائض القرني أن هناك أموراً رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها إلا أنه لا يستطيع التأسي به فيها، عازياً ذلك إلى أن الناس حينها لن يدعوه ليطبقها، بل قد يداهمون منزله ويصلون عليه الجنازة ويقومون بدفنه. وضرب القرني في حوار له مع موقع “MBC.NET” ثلاثة أمثلة لمثل هذه الأمور، قائلا: “الأول ماذا سيقول الناس عني لو كنت إمام مسجد في الرياض، وفي يوم العيد دعوت المقيمين سواء كانوا من أفريقيا أو غيرها من البلاد وأعطيتهم خناجر، وقلت لهم هذا المسجد لكم أدبكوا فيه واستمتعوا، فما الذي سيجري حينها وماذا سيقول الناس عني؟” .

وأضاف: “أقول إن هذا حصل فعلاً في عهد الرسول – صلى الله عليه وسلم، حيث رقص الحبشيون ودبكوا في المسجد، إلى أن جاء عمر رضي الله عنه ليضربهم فنهاه الرسول، وقال له: “دعهم يا عمر لتعلم يهود أن في ديننا فسحة”. وتابع: “أما الموقف الثاني فتخيل مثلاً لو أنك موظف في شركة أجنبية تعمل في الرياض وفي هذه الشركة عمالة يهودية، فقمت ودعوتهم على الغداء وأكرمتهم، فماذا سيقول الناس وقتها؟”، مشيرا إلى أن هذا جاء في صحيح البخاري ومسلم، حيث أتى اليهود للرسول – صلى الله عليه وسلم – في منزله وقالوا له “السام عليكم” أي الموت لك، فقال لهم “وعليكم”، فقالت أم المؤمنين عائشة من وراء ستار، عليكم الموت واللعنة والسام، فقال لها الرسول الكريم: “مهلاً يا عائشة فإن الله يحب الرفق في الأمر كله”. فقلت: يا رسول الله ألم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “قد قلت وعليكم، إنا نجاب عليهم ولا يجابون علينا”، ومع هذا قام الرسول وأطعمهم وهم في منزله.

ولفت إلى المثال الثالث مشيرا إلى أنه يختص به الأزواج، قائلا: “لو أني في السوق مع زوجتي وهي تتقضى وانتهت، وجئت لآخذ مقضاها وأحمله عنها، ثم فتحت لها باب السيارة لتركب ونحن أمام الناس، فماذا سيقول عني الناس حينها؟. وقبل أن يقولوا لي، أقول لهم إن الرسول عليه الصلاة والسلام كان في سفر وأتت عائشة لتركب فأجلس البعير، ووضع ركبته الشريفة على رجل البعير كي لا يقوم، ثم أجلسها وجمع ملابسها، ثم قاد الجمل وهو سيد ولد آدم – صلى الله عليه وسلم”.

وأضاف القرني: “كل هذه القصص واضحة، فلا أعلم لماذا المجتمع لم يقرأها، ولم يفهمها، فهي مغيبة تماماً عن أذهان الكثيرين”. وبسؤاله عن إمكانية أن يطبقها هو، أجاب: “بصراحة لا أستطيع، لأن الناس لن يدعوني أطبقها، بالله عليك هل أستطيع أن آتي بالأجانب وأدعهم يرقصوا في المسجد، الناس ستداهمني في منزلي وسأذهب بعدها في جنازة ثم إلى المقبرة”.

اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :

Total time: 0.1067