آخر الأخبار :
العثور على طفل مرمي بأحد أحياء صنعاء (تفاصيل) صحيفة: اختفاء 37 قيادياً وضابطاً حوثياً يجعل أسرار الحوثيين في مهب الريح بعد زيارته لإيران.. رئيس الوزراء الباكستاني يصل الرياض الإطاحة بـ سعودي خطير «سارق المجوهرات».. كان يوهم ضحاياه بالشراء ويسرقهم بدون أن يشعروا وحدات عسكرية سعودية تتمركز في مطار عدن وميناء الزيت وانسحاب 50 دبابة إماراتية شاهد ما فعلته لاعبات منتخب أردني بعد سقوط حجاب المنافسة بداية توافد لوزراء الشرعية إلى هذه المحافظة ! شركة صافر تستعد لاستئناف تصدير النفط بعد توقف دام 5 سنوات نائب الرئيس الأميركي مايك بنس سيتوجه إلى تركيا خلال 24 ساعة.. لهذا السبب ! مصرف "الكريمي" يوقف صرف مرتبات الموظفين في تعز.. والسبب !

أخبار الساعة » فنون وثقافة » ابداعات ادبية

الأديبة الأردنية سناء الشعلان تفوز بجائزة معبر المضيق العالمية في القصة القصيرة

الأديبة الأردنية سناء الشعلان تفوز بجائزة معبر المضيق العالمية في القصة القصيرة

اخبار الساعة - خاص   | بتاريخ : 23-05-2011    | منذ: 8 سنوات مضت

حصلت الأديبة الأردنية د.سناء الشعلان على  جائزة معبر المضيق الدولية للقصة القصيرة للعام 2011عن قصتها الجديدة غير المنشورة" حيث البحر لايصلي" . والجائزة العالمية التي مقرّها في إسبانيا تصدر عن مؤسسة ثقافة ومجتمع الإسبانيّة،بالتعاون مع إدارة قصر الحمراء وخنيراليف ومؤسسة البيسين وجمعية اليونسكو من أجل النّهوض بالآداب. وسوف تسافر الشعلان لاستلام الجائزة رسمياً في حفل دوليّ يقام في قصر الحمراء في مدينة غرناطة الإسبانيّة حيث سيكون هناك إشهار رسمي للقصة الفائزة بعد أن تمّ طباعتها وترجمتها في كتاب خاص.

   وقد أعربت الشعلان عن فائق فخرها بهذه الجائزة التي تعدّها رصيداً إضافيّاً يُسجّل في سِفر منجزات الوطن والجامعة الأردنيّة التي يسعدها أن تحصل على جائزة باسمها،وهي من كانت الراعي الدائم لها ولإبداعاتها.

    ويذكر أنّ القصة الفائزة " حيث البحر لا يصلّي" هي قصة خياليّة تستفيد من المحدّدات الواقعيّة مثل المكان والزّمان والشخوص في إبراز جانب من جوانب التجربة الجمعيّة التي تُستلهم من المرور السّنويّ لملايين الأشخاص من أوروبا إلى أفريقيا ومن أفريقيا إلى أوروبا عن مضيق جبل طارق،وذلك في طور الإشارة بطريقة أو بأخرى إلى العلاقة القائمة بين الثقافتين الغربية أو الإسبانيّة،لاسيما فيما يخصّ المظاهر الثقافيّة لهاتين الحضارتين.

 وهذه القصة تبرز ملامح تلك الصّورة النّمطيّة التي يكوّنها الإنسان العربي في ظلّ أزماته الحضاريّة والإنسانيّة والاجتماعيّة للثقافة الغربية،وهي صورة مضلّلة فيها الكثير من المغالطات والأحلام والأماني المبالغ فيها،ولذلك يكون أسير هذه الصّورة،ويعتقد دائماً أنّه سيجد نفسه وحريته وأحلامه عندما يخلع حضارته ويتوجّه إلى العالم الآخر،وبدل أن يحاول أن يخلص لواقعه بحثاً عن حلول لمشاكله،يقرّر الهرب إلى العالم الغربي،ويبذل كلّ جهوده من أجل ذلك،ولو عبر الهجرة غير الشّرعيّة،وهناك يكتشف أنّه ضائع بكلّ ما في الكلمة من معنى،ويخسر نفسه بشكل كامل،وتذهب أحلامه أدراج الرّيح.وتكون خيبة الأمل أكبر عندما تكون المهاجرة امرأة تحلم بالحريّة والسّعادة والإنصاف في عالم لطالما سمعت عن قيم الحريّة والعدل فيه،ولكّنها تصعق عندما تكتشف أنّها لا تستطيع في ذلك العالم عن أيٍّ من أحلامها حول الحريّة والسّعادة والإنصاف،فضلاً عن عدم القدرة على الحصول على أوراق هجرة شرعيّة وإقامة رسميّة في البلد المهاجر إليه
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام


تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :

Total time: 0.2201