آخر الأخبار :
طائرات مسيرة تقصف مواقع الحشد الشعبي وسقوط قتلى الجيش الكويتي يرفع حالة الاستعداد والتأهب في صفوفه مقتل قيادي حوثي بارز جراء معارك شمالي محافظة حجة باليمن تقرير عالمي يحذر.. مرض شبيه بالإنفلونزا قد "يبيد" 80 مليون إنسان قصة الطفل شعيب بائع البيض من تعز (محزنة) أمير سعودي يدعو إلى اجتثاث نظام خامنئي ويقول انه متورط بهجوم ارامكو وخلفان كذلك أرسل الله رياح وأمطار.. وامرأتين كشفتا ما شاهدتاه من أجسام غريبة.. فكانت المفاجأة َ مقتل قائد بصنعاء .. بطريقة بشعة (الاسم) خبير أرصاد يكشف توقعاته بأجواء حارة على مكة والمدينة ودرجة حرارة عالية تصل إلى هذا المستوى ! قرقاش يخلط الأوراق ويكشف هدف الإمارات في اليمن (تفاصيل)

تصويت أخبار الساعة

استفتاء.. أيُ فصيل جنوبي تراه أقرب إلى الشماليين؟

المجلس الانتقالي.
الحراك الجنوبي.
المقاومة الجنوبية.

مـــادة تــجــاريــة

أخبار الساعة » السياسية » محليات

اليمن: انسحاب الحوثيين مقابل إغلاق ملف الجنوب

اليمن: انسحاب الحوثيين مقابل إغلاق ملف الجنوب

اخبار الساعة - مونتكارلو   | بتاريخ : 21-07-2015    | منذ: 4 سنوات مضت
مع إعلان الحكومة اليمنية تأمين مدينة عدن بالكامل، تسود مخاوف من انقسامات وشيكة في معسكري الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والحوثيين على حد سواء، على خلفية تعالي الأصوات الانفصالية في البلد العربي المضطرب منذ أربع سنوات
 
ماذا ينتظر اليمنيون بعد إعلان الحكومة اليمنية سيطرتها على مدينة عدن؟ هذا هو السؤال المطروح، بالنظر إلى مجمل تطورات الوضع الميداني في البلاد. إذ تخيم مشاعر مماثلة لتلك التي سادت في صيف عام 1994 عندما أعلن الرئيس السابق علي عبدالله صالح الحرب ضد شركائه الجنوبيين في الوحدة الاندماجية بين شطري البلاد.
 
ولدى اليمنيين تجارب كثيرة في مخاطر التوتر على أساس شطري، لكن المجتمع الدولي يأمل أن ينتهي هذا الصراع إلى عودة الأطراف المتحاربة إلى طاولة المفاوضات.
 
و مع إعلان الحكومة اليمنية من منفاها في الرياض، تأمين مدينة عدن بالكامل، فان النصر الصريح لقوات التحالف الذي تقوده السعودية، ما يزال يواجه الكثير من المتاعب، خاصة مع بقاء ترسانة الأسلحة الضخمة في أيدي الحوثيين وحلفائهم.
 
وكما فعل الانفصاليون المعتدلون في خلط الأوراق في مؤتمر الحوار الوطني من أجل الحصول على دولة من إقليمين، سيحاول الانفصاليون المتطرفون استغلال الوضع الجديد لفرض سقف أعلى أدناه دولة من إقليمين أيضا.
 
والآن من المتوقع أن تواصل قوات التحالف عملياتها العسكرية في دائرة أوسع من المحافظات الجنوبية، تزامنا مع خطة لنقل بؤر المقاومة إلى معاقل الحوثيين وحلفائهم في محافظات  إب وذمار والحديدة ومأرب، وسط مخاوف من الانتقال إلى حرب أهلية صريحة.
 
وبمعزل عن المواجهات الميدانية على الأرض والغارات الجوية التي تقودها قوات التحالف، فان رغبة الانتقام تبدو أولوية ملحة لقوى الصراع الداخلي والإقليمي.
 
يريد الحوثيون وحلفاؤهم إلغاء أي دور مرتقب للرئيس عبدربه منصور هادي المدعوم من المجتمع الدولي في وقت تكافح فيه الرياض من أجل ان يكون لها الرمية الأولى في اصطياد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وزعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي.
 
لكن التركيز على انجاز رمزي بالنسبة لقوات التحالف، بدءا من مدينة عدن له أهمية كبيرة قبل الذهاب إلى جبهات قتال جديدة بدعم من المقاتلين المحليين المعروفين ب "المقاومة الشعبية".
 
وعلى نحو عاجل تسعى الحكومة اليمنية من مدينة عدن استيعاب المساعدات الإنسانية الضخمة العالقة منذ إعلان الهدنة الإنسانية المتعثرة، غير أن هذا الإجراء قد يقوض ثقة الحوثيين بدور الأمم المتحدة وموفدها الجديد إلى اليمن.
 
اليوم بعد إعلان الحكومة اليمنية تأمين مدينة عدن بالكامل، لا يمكن الجزم بمدى قدرتها الحفاظ على هذه المكاسب، لكن الأكيد أن الحوثيين ستكون لديهم قدرة فائقة من أجل تقديم المزيد من الضحايا على أبواب عدن وليس التنازلات.
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :
القراءات : (14455) قراءة

Total time: 0.1782