آخر الأخبار :
اسعار صرف الدولار والسعودي بصنعاء وعدن مساء الاثنين 6 ابريل 2020م المملكة تعلن حظر تجوال كلي 24 ساعة على عدة مدن بينها الرياض عاجل: إدخال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون العناية المركزة بسبب كورونا (رسمي) المملكة تسجل 4 وفيات جديدة بفيروس كورونا و138 اصابة بكورونا الفلكي الشوافي يكشف موعد أول ايام شهر رمضان المبارك لهذا العام أول تعليق أممي (مقتضب) على مقتل سجينات بقصف مدفعي في تعز وفاة قيادي في حزب الإصلاح متأثرا بعد اصابته بفيروس كورونا انحرفت سيارته فأمطروها بوابل من الرصاص ما ادى ألى مقتله واحرقوها تعز تفرج عن 124 سجيناً وسجينة بتوجيهات من الرئيس هادي بتوجيهات ملكية.. المملكة تعلن تمديد هوية زائر الكترونيا لليمنيين (تفاصيل)

أخبار الساعة » السياسية » محليات

اليمن: انسحاب الحوثيين مقابل إغلاق ملف الجنوب

اليمن: انسحاب الحوثيين مقابل إغلاق ملف الجنوب

اخبار الساعة - مونتكارلو   | بتاريخ : 21-07-2015    | منذ: 5 سنوات مضت
مع إعلان الحكومة اليمنية تأمين مدينة عدن بالكامل، تسود مخاوف من انقسامات وشيكة في معسكري الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والحوثيين على حد سواء، على خلفية تعالي الأصوات الانفصالية في البلد العربي المضطرب منذ أربع سنوات
 
ماذا ينتظر اليمنيون بعد إعلان الحكومة اليمنية سيطرتها على مدينة عدن؟ هذا هو السؤال المطروح، بالنظر إلى مجمل تطورات الوضع الميداني في البلاد. إذ تخيم مشاعر مماثلة لتلك التي سادت في صيف عام 1994 عندما أعلن الرئيس السابق علي عبدالله صالح الحرب ضد شركائه الجنوبيين في الوحدة الاندماجية بين شطري البلاد.
 
ولدى اليمنيين تجارب كثيرة في مخاطر التوتر على أساس شطري، لكن المجتمع الدولي يأمل أن ينتهي هذا الصراع إلى عودة الأطراف المتحاربة إلى طاولة المفاوضات.
 
و مع إعلان الحكومة اليمنية من منفاها في الرياض، تأمين مدينة عدن بالكامل، فان النصر الصريح لقوات التحالف الذي تقوده السعودية، ما يزال يواجه الكثير من المتاعب، خاصة مع بقاء ترسانة الأسلحة الضخمة في أيدي الحوثيين وحلفائهم.
 
وكما فعل الانفصاليون المعتدلون في خلط الأوراق في مؤتمر الحوار الوطني من أجل الحصول على دولة من إقليمين، سيحاول الانفصاليون المتطرفون استغلال الوضع الجديد لفرض سقف أعلى أدناه دولة من إقليمين أيضا.
 
والآن من المتوقع أن تواصل قوات التحالف عملياتها العسكرية في دائرة أوسع من المحافظات الجنوبية، تزامنا مع خطة لنقل بؤر المقاومة إلى معاقل الحوثيين وحلفائهم في محافظات  إب وذمار والحديدة ومأرب، وسط مخاوف من الانتقال إلى حرب أهلية صريحة.
 
وبمعزل عن المواجهات الميدانية على الأرض والغارات الجوية التي تقودها قوات التحالف، فان رغبة الانتقام تبدو أولوية ملحة لقوى الصراع الداخلي والإقليمي.
 
يريد الحوثيون وحلفاؤهم إلغاء أي دور مرتقب للرئيس عبدربه منصور هادي المدعوم من المجتمع الدولي في وقت تكافح فيه الرياض من أجل ان يكون لها الرمية الأولى في اصطياد الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وزعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي.
 
لكن التركيز على انجاز رمزي بالنسبة لقوات التحالف، بدءا من مدينة عدن له أهمية كبيرة قبل الذهاب إلى جبهات قتال جديدة بدعم من المقاتلين المحليين المعروفين ب "المقاومة الشعبية".
 
وعلى نحو عاجل تسعى الحكومة اليمنية من مدينة عدن استيعاب المساعدات الإنسانية الضخمة العالقة منذ إعلان الهدنة الإنسانية المتعثرة، غير أن هذا الإجراء قد يقوض ثقة الحوثيين بدور الأمم المتحدة وموفدها الجديد إلى اليمن.
 
اليوم بعد إعلان الحكومة اليمنية تأمين مدينة عدن بالكامل، لا يمكن الجزم بمدى قدرتها الحفاظ على هذه المكاسب، لكن الأكيد أن الحوثيين ستكون لديهم قدرة فائقة من أجل تقديم المزيد من الضحايا على أبواب عدن وليس التنازلات.
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :

Total time: 0.0915