آخر الأخبار :
ناطق جنوبي: وصية الرئيس (صالح) يتم تنفيذها اليوم في عدن مسلحون مجهولون يغتالون قيادياً في الحزام الامني بعدن (تفاصيل) ضحايا السيلفي أكثر من عدد قتلى سمك القرش فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها الصوفي يتحدث عن سيارة ملكة بريطانيا اإليزابيث .. التي احتفظ بها صالح في بدروم منزله بن دغر .. لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق ولم نسمح لمن يريد التنصل عن الاتفاق العودة الى الصدام بين الاخوة "إبراهيم" شاهد في قضية "الفجر المسروق" في مأرب بعد لقاء البرهان مع نتنياهو.. تحليق أول طائرة إسرائيلية في أجواء السودان بعد اخبار تحدثت عن قرب سقوط الجوف بيد الحوثيين.. تصريح جديد للواء العكيمي الكويتي ناصر الدويله: الأيام حبلى بالمفاجأت ونحن في الهدوء الذي يسبق العاصفة

أخبار الساعة » فنون وثقافة » ابداعات ادبية

لاجئون

لاجئون

اخبار الساعة - عباس عواد موسى   | بتاريخ : 10-09-2015    | منذ: 4 سنوات مضت
لاجئون للشاعرة المقدونية الشهيرة : ليديا ديموفسكا نقلها للعربية : عباس عواد موسى ألحائزة على جائزة الإتحاد الأوروبي للرواية قبل عامين عن روايتها " ألحياة الإحتياطية " – ليديا ديموفسكا – هي شاعرة نابغة . فقد حازت على جائزة كلمة الطالب عن ديوانها الشعري " حضن من الشرق " عام 1992 . كما وحصلت على جائزة الشاعرية بعد سنتين من ذلك . وكذلك جائزة هوبرت بوردا الأوروبية وجائزة تودور آرغيزي العالمية . يقولون إنها صاحبة السرد الغنائي الملهم والشجاع . لاجئون تحت الأرض يقع أكبر مركز للاجئين إنه الإنتحار , مهاجرو ذلك العالم , منبوذون , مقموعون ومعذبون فيه مركز اللجوء في القبو يعرض حرية التنقل من المحيط إلى المركز وبالعكس , ثلاث وجبات في اليوم ونزهة مغلقة واحدة أللاجئون لديهم أرقام حلوى في صلاتهم لكن , أنظر . ألموتى العاديون يضربون عن الطعام . في اكتظاظ المنتحرين حولهم , لا يريدون اقتراب اللاجئين من بيوتهم الفارهة . لا يريدون حلقات مبعثرة , ولا زجاجات أدوية فارغة . عظام مكسورة من السقوط , وبطون متخمة من الغرق . في حدائقهم يعلقون الصلبان مكان الفزاعات . لأولئك الذين ماتوا بغير شرع الله . أللاجئون حائرون وغاضبون . بساق واحدة تعود للخلف باستمرار . بعضهم نسوا ترك وصايا , آخرون نسوا تقبيل الإبنة , بعضهم وضعوا دعاوى في المغسلة , آخرون نسوا كتابة رسائل . ألبعض لم يتراجع عن السفر , والبعض الآخر لم يطلب الموت . والآن هنا . مع المترجمين في الممر والملفات في اليدين , ينتظرون من المسؤول قبول طلبات لجوئهم . ألقومية , ألجنس والدين . أعداد كبيرة لهم آباء وليس لهم وطن . بعضهم تخنقه الحساسية من الحقول المحروثة . ولأنه استحال عليهم تقبيل أرضهم تسللوا تحتها . ألبعض ظل اللاجئون طوال عمره نصب عينيه , للذين لم يدفع أحد لهم ثمن الدواء ضد الشيخوخة . ألبعض قامر بالشقاوة , وليس بالسعادة فقط . والبعض الآخر وبمرور السنين لم يشعروا بالحب مع حب حياتهم . ألبعض قتلهم جيرانهم ليس بالسكين , بل بالإبرة أو الملقط . من بينهم أناس يعيشون كالأموات . مليء هو معسكر اللجوء , محاط بالأسلاك الشائكة من الموتى العاديين . وصلت يوم أمس . حصلت على تأشيرتي مرور . سأقضي النهار في مركز الرعاية لطالبي اللجوء , والليل سأقضيه في بيت الموتى . لا أعرف من أين أن لا أعود . >
لاجئون
>
لاجئون
المصدر : عباس عواد موسى
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :
القراءات : (21227) قراءة

Total time: 0.3395