آخر الأخبار :
ارتفاع وتيرة الاغتيالات في عدن.. ومقتل جندي بعد اغتيال ضابط احصائية مرعبة لإجمالي اليمنيين الذين تم ضبطهم في السعودية خلال الفترة الماضية (ارقام) شاهد بالصور.. اندلاع حريق هائل في أحد المراكز التجارية بجدة ! آخر اسعار صرف الدولار والسعودي مساء السبت 7 ديسمبر 2019م تصريحات جديدة من وزير قطري بشأن الاخوان المسلمين وناشطون يكذبونه ! عمار صالح يكشف ماذا طلب من الصالح والزوكا في اللحظات الاخيرة قبل مقتلهما رصدتها كاميرات المراقبة.. شاهد ما تقوم به هذه الخادمة في مطبخ مخدوميها بالسعودية السعودية تكشف عن ضبط 4.2 مليون مخالف لأنظمة الإقامة والعمل خلال عامين.. واليمنيون في المرتبة الثانية مسؤول بالخارجية الأمريكية يتهم إيران بالهجوم على القاعدة الأمريكية في العراق الرئيس الامريكي "ترامب": لا أملك جوالًا شخصيًّا منذ سنوات.. و"سي إن إن" قناة كاذبة

تصويت أخبار الساعة

استفتاء.. أيُ فصيل جنوبي تراه أقرب إلى الشماليين؟

المجلس الانتقالي.
الحراك الجنوبي.
المقاومة الجنوبية.

مـــادة تــجــاريــة

أخبار الساعة » السياسية » محليات

كرت حزب الإصلاح .. من استخدمه هذه المرة (تقرير)

كرت حزب الإصلاح .. من استخدمه هذه المرة (تقرير)

اخبار الساعة - عبد الكريم الحزمي   | بتاريخ : 05-11-2015    | منذ: 4 سنوات مضت
رغم شعبيته الكبيرة، وحماس شبابه إلا أن حزب الإصلاح في اليمن لم يكن في يومٍ من الأيام إلا كرت فقط بيد غيره، يستخدم لمنافعهم.
 
في عام 1994 استطاع صالح من استخدامهم لتعزيز صفه لمواجهة الانفصاليين، فكانوا يسيرون جنباً إلى جنب بجانب الجيش، حتى دخول مدينة عدن، فاستمر تحالفهم مع صالح إلى ان انفض ذلك التحالف عام 97 اثر احتكامهم إلى الانتخابات والتي فشلوا فيها.
 
حزب الإصلاح طيلة تلك فترة ممارسته السياسة كان يتفاخر بتنظيمه، وفهمه للواقع متباهياً بذلك على الجماعات الاخرى، (فأوكلهم الله إلى فهمهم).
 
منذ بدء حروب صالح ضد الحوثيين عام 2004 رفض الإصلاح المشاركة في تلك الحروب خشية من استخدامه كرت مرة آخرى، كـ كرت 94 ضد الانفصال التي خرجوا منها دون فائدة حتى أتى عام 2011 لتبدأ اولى شرارة ما يسمى بالربيع العربي.
 
بداية تلك الاحتجاجات كان حزب الإصلاح له مظاهراته الخاصة والتي حسمها بموافقته على مبادرة صالح، التي أعلنها في حينه، لكنه اضطر لاحقاً إلى لحق ركب الثورة خشية ان ينفرد غيره بالسلطة، فدخلها إلى جانب الحوثيين ظناً منهم ان صالح هو همهم الوحيد وكان تركيزهم على إزاحته من السلطة، لكنه حدث مالم يكن بالحسبان، فما حدث لم يكون في واقعهم الذي ادعوا وزعموا فهمه.
 
رغم ادعاء الإصلاح سلمية مطالبهم إلا ان الصراعات في أرحب ونهم وخولان وغيرها كانت تقول عكس ذلك، لكن ذلك كله لم يكن ولا حتى 5% مما فعله الحوثييون بحق الدولة والشعب، والأطراف الاخرى.
 
الإصلاح تهرب كثيراً من ان يكون كرتاً يستخدمه صالح لمواجهة خصومه، لكن ما عجز صالح عن تنفيذه استطاع ان يستخدم هادي لتمريره وتنفيذ ما يريد، ومنها استخدامهم كرت ضد جماعة الحوثي تحت حجة دعم شرعية هادي.
 
فالمراقب للوضع الحالي، يجد ان ما يدور من معارك حاليا هي بين الحوثيين والإصلاح، بدعم ودفع من صالح وهادي، دون ان يكون اي طرف منهم سعي نحو السلطة، لانهم على علم ان هناك اخرون يعشقون السلطة، كما يعشق غيرهم المال، لذا يظل الصراع بين الطرفين عبثي هدف كل طرف منه هو ضرب قوى الآخر.
 

 

اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :

Total time: 0.1904