آخر الأخبار :
اشتباكات بين مسلحين وأفراد الجيش في نقطة مثلث العبر بصحراء حضرموت انشقاق قائد عسكري كبير عن الشرعية .. والدفاع توجه بتوقف التعامل معه وكالة: تويتر يغلق 4258 حسابا إماراتيا مختصا بالملفين القطري واليمني وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي وفاة بطل اليمن في الكونغ غرقاً أثناء محاولته الوصول إلى إحدى الدول الأوربية (الاسم) فتحي بن لزرق يعلق على التعديلات الوزارية الجديدة.. وسبب اقالة حافظ معياد التحالف يعلن بدء عملية عسكرية شمال الحديدة محافظ الحديدة يتهم لجنة المراقبة الأممية بالتواطؤ مع الحوثيين أول تعليق رسمي من حافظ معياد على قرار اقالته.. (النص) الكشف عن السبب الحقيقي وراء هجوم الذي استهدف المسافرين على متن حافلة البراق

أخبار الساعة » فنون وثقافة » أخرى

(ألا يا دار) شعر مطهر الأرياني في رثاء عبد العزيز عبد الغني الذي توفي إثر إصابته بحادث دار الرئاسة

اخبار الساعة - مطهر علي الإرياني   | بتاريخ : 01-10-2011    | منذ: 8 سنوات مضت

(ألا يا دار)
مطهر علي الإرياني
الخطاب في هذه القصيدة موجه إلى ((نُعْمٍ)) صاحبة النص المسندي في أعلى وادي ((سِرّ بيت)) بسفح جبل ((سامع)).


ألا يا روح ((نعم)) خاطبينا
على آثار دارك قد وقفنا
ألا يا ((نُعْم)) لا عتبٌ فإنّا
ونصدقك الحديث لكي تكوني
((مسيرتنا)) التي لم تمض إلا
مضت قدماً، تنوء بحمل ماضٍ
تجرُّ رواسبَ الماضي قيوداً
وحين تفجرت من كل صوبٍ
تكشّفتِ الحقائق وانكشفنا
  من الماضي البعيد، وحدثينا
وقوفَ السامعين المنصتينا
أتينا –إذ أتينا- حائرينا
على ما كان خير الشاهدينا
بجهدٍ فوق جهد الجاهدينا
ثقيلٍ، يبهظ المتحملينا
فتعثرُ تارةً، وتدبُّ حينا
رواسبُ عالِم المتخلفينا
شتاتاً حائرين مضيعينا

ألا يا ((نُعْم)) معذرةٌ إذا ما
فإنّا ما سمعنا –منذ كنّا-
فقال الصَّحْبُ، إذ هاجت وماجت
إذا ما الحاضر التبست رؤاهُ
ففي الماضي ملاذٌ علَّ نوراً
ينير لنا الزوايا والخبايا
فأرْحَلْنا المطايا وارتحلنا
إلى (سِرَّان / ذي / بيتان)* سرنا
فرحّب (سِرُّ بيتٍ) إذ رآنا
ونادينا، لدى عرصات ((نُعْمٍ))
و(نُعْمٌ/ ذات/ بيت/ بني/ عَرِيْقٍ)**
قرفرف حولنا طيفٌ شممنا
عرفنا –بالتخاطر- طيف ((نُعْمٍ))
  تشاءمنا مع المتشائمينا
بحالٍ مثل هذا، أو رأينا
وصار مزاجها وحلاً وطينا:
وأَبْهمَ أمْرُهُ ((جيماً)) و((سينا))
يضيءُ الدَّربَ للمتعسفينا
لنعلمَ أين صار الأمرُ أينا!
على نهج القرون الغابرينا
إلى أرض (المعافر) واردينا
وأنزلنا –كراماً- حيث شينا
(ألا يا دار هلّا تنطقينا)
تُحِسُّ بلهفة المتلهفينا
لرفَّة ثوبه عطراً ثمينا
ودار حوارنا متخاطرينا

ألا يا ((نُعْم)) هلا تخبرينا!
عن اليوم الذي أبكى وأنكى
وأنذرنا بكارثةٍ سنهوي
أبيت الله في (حدّين) يغدو
أرادوا القتل فيه لا لشيء
وكادوا يدفعون مصير شعبٍ
وما (يبدي علينا سوف نبدي
وحكم القتل عمداً لم يكرّرْ
إذا قرؤوا وهم لا يقرؤونا
وإن فهموا فهم لا يعملونا
  بما تدرين! عمّن تعلمينا!
وأجرى في القلوب دماً سخينا
بها، إن لم نكن فيها هوينا
مجرد مسرحٍ للمجرمينا
سوى قتلٍ بحقدٍ عامدينا
إلى المجهول. هل يتفكرونا؟!
عليه)! .. منطق المستهترينا
سدىً، لكن لردع المجرمينا
وإن قرؤوا فهم لا يفهمونا
بما فهموا .. ولا هم يحزنونا

ألا يا ((نُعْم)) إنك ترمزينا
فيا أمَّ الملوك الصيد قدماً
ملوكٌ، عرش (ذي ريدان) يزهو
وأذواءٌ، لهم في كل صقعٍ
لَكَم أنجبت جيلاً بعد جيلٍ
ففي ركب التحرر كم زعيماً
وأحرار (المعافر) حين شُقّت
وفي درب الشهادة، كم شهيداً
وآخرهم شهيد سوف يبقى
ببيت الله في (حدين) نيطت
تقبلها بصبرٍ واحتسابٍ
إلى أن جاء محمولاً، ليلقى
وسلْ عنه تجدْ ذكراً جميلاً
وحباً صادقاً في كل قلبٍ
ففي (عبد العزيز) لقد فقدنا
ومن (عبد العزيز) أفاد عزاً
غنى نفسٍ يجسده سلوكاً
وظل كعهده، صدراً رحيباً
قريباً لم يباعدْه غرورٌ

وسل عن قاتليه أين كانوا
لقد غدروا وخانوا واستباحوا
وهم بالغدرة السوداء جاءوا
  إلى تاريخنا، وتذكّرينا
ويا أم المَقاول والذّوينا
بمن كانوا له متسنمينا
نفوذٌ، مُسحِلين ومبحرينا
رجالاً للزمان محنكينا
بذلت! وكم رجالاً باذلينا
دروب الرّكب كانوا الرائدينا
نذرت! وكم شهيداً تَنذُرينا
له في القلب حزنٌ ما بقينا
عليه قلادة المستشهدينا
-مصاباً- واستمر بها ضنينا
وداعاً –في مهابته- حزينا
عليه الناس صاروا مجمعينا
له، وترحّم المترحمينا
حكيماً، صادقاً، بَرَّاً، أمينا
ومن (عبد الغني) غنىً ودينا
حضاريّاً، وتفكيراً رصينا
وباباً مشرعاً للقاصدينا
بسيطاً ليس في المتعجرفينا

ومن كانوا، تجد قولاً مهينا
دماء الراكعين الساجدينا
و(عابوا) فوق (عيب العايبينا)

                 

 

اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :
القراءات : (13465) قراءة

Total time: 0.2178