آخر الأخبار :
وفاة الفنان المصري القدير حسن حسني بأزمة قلبية عن عمر ناهز الـ 89 عاماً. السلطات السعودية تتدخل بشكل عاجل في واحدة من أخبث فسادات للحكومة الشرعية (فيديو) توجيه تهمة القتل لضابط شرطة إثر وفاة أميركى أسود بعد توقيفه الصحة السعودية: تسجيل 22 حالة وفاة و 1618 إصابة جديدة بكورونا السعودية: رسمياً غرامة 1000 ريال على عدم لبس الكمامات او عدم التباعد اشتعال معارك في الجوف وهذا ما حدث اليوم هناك ! نص تصريحات وزير الصحة بصنعاء اليوم السبت خلال لقاء بالكوادر الصحية إعلان من وزارة الداخلية والتجارة والصحة بالسعودية بشأن فتح المحال والاجراءات المتبعة بشأن كورونا الإعلان عن بدأ الفتح التدريجي للمسجد النبوي الشريف ابتداء من الأحد القادم على طريقة الأفلام الأمريكية: الإطاحة بسعودي ارتكب 46 جريمة سطو على صيدليات ومراكز تجارية (فيديو)

أخبار الساعة » السياسية » اليمن

قصة محزنة لأب يمني يحضر حفل تخرج ابنه المتوفي ويُبكي جميع الحاضرين! (شاهد_الصور)

قصة محزنة لأب يمني يحضر حفل تخرج ابنه المتوفي ويُبكي جميع الحاضرين! (شاهد_الصور)

اخبار الساعة    | بتاريخ : 06-05-2017    | منذ: 3 سنوات مضت

 أبكى أب يمني زملاء ابنه المتوفي والحاضرين عندما حضر حفل تخرجهم قبل أيام بمدينة الحديدة حاملاً في يديه عقدين من الفل وحزن الدنيا بأكملها مرتسمٌ في عينيه الغارقتان بالدموع. 

ويروي مقدم الحفل الناشط الإعلامي عبدالجليل حيدر تفاصيل القصة قائلاً: جاء هذا الاب يحمل في يديه عقدين من الفل ويحمل في قلبه جبالاً من الحزن وكثيرا من الوجع فقال لي بصوت متحشرج متقطع والدمع في عينيه البسني الفل واذهب لو سمحت. 

وأضاف في منشور على صفحته بموقع فيسبوك: استرقت نظرة باتجاه الخريجين فرأيت دموعا ووجعا ونحيبا.. فسألت عن الامر وليتني لم افعل.. ألم ووجع وحزن. 

واستطرد: افسحنا له المجال ليصعد لمنصة الخريجين فقلّد بعقد الفل أحد الخريجين واحتضنه بحرارة ودمع غزير ثم عاد الى مقعده في آخر القاعة.. راقبته بتمعن ، من حوله فرح كثير وفي قلبه ووجهه وجع كبير.  

وأضاف: ذهبت الى الخريجين واتفقت معهم على أمر ما.. وبعد انتهاء الفقرة ذهبت اليه..  واحتضنته وقبلته وطلبت منه ان يرافقني الى المنصة فقام جميع الخريجين بتقليده الكثير من الفل ومنحوه الكثير من الحب .. احتضنوه كثيرا وذرفوا الكثير من الدمع.  

وقال: ذلك الاب الكريم..ولده كان يفترض ان يكون احد اولائك الخريجين ولكن الله اختاره إلى جواره، مات فلذة كبده فلما عرف بموعد احتفال زملائه ذهب ليشتم رائحته فيهم ،، اشترى عقدين من الفل ليقلد ولده مهندس الديكور او ما كان يجب ان يكون قبل ان يذهب ضحية لهذه الحرب..للحظة وجد ولده بينهم ، تحسس وجهه ،، قلده الفل ،، ابتسم له ابتسامة محب وملتاع ومشتاق. وبكى اكثر مما ابتسمولكن الخريجين اكرموه واحتضنوه والبسوه زي التخرج وافسحوا له مقعدا بجوارهم حتى نهاية الحفل. 

 واختتم: في نهاية الاحتفال جاء إلي وعانقن عناقاً وددت ألا ينتهي ،، لم يستطع البوح ، فقط ابتسم ، نظر الي وقال: "الله يجزيك الخير ويحميك ويبارك فيك".  

المصدر : متابعات
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :

Total time: 0.117