آخر الأخبار :
إعلان من وزارة الداخلية والتجارة والصحة بالسعودية بشأن فتح المحال والاجراءات المتبعة بشأن كورونا الإعلان عن بدأ الفتح التدريجي للمسجد النبوي الشريف ابتداء من الأحد القادم على طريقة الأفلام الأمريكية: الإطاحة بسعودي ارتكب 46 جريمة سطو على صيدليات ومراكز تجارية (فيديو) ترامب يعلن نهاية علاقة واشنطن مع منظمة الصحة العالمية أنثى طائر تتجرأ بشجاعة منقطعة النظير وتوقف قطيع أفيال إفريقي (فيديو) وزير المالية السعودي يكشف عن اجراءات جديدة وسحب 150 مليار ريال من الاحتياطات الاجنبية اليمن أول دولة في العالم تسجل عدد الوفيات اليومية اكثر من عدد الإصابات بكورونا اليمن: أرقام مخيفة.. تسجيل وفيات جديدة بكورونا خلال الساعات الاخيرة (تفاصيل) فلكي يتحدث عن كسوف حلقي للشمس الشهر الجاري سيناتور أمريكي يطالب بالتحقيق مع «تويتر» بتهمة انتهاك العقوبات المفروضة على إيران

أخبار الساعة » السياسية » اليمن

ملامح خطة غريفيث لليمن: مرحلة انتقالية تنتهي بانتخابات

ملامح خطة غريفيث لليمن: مرحلة انتقالية تنتهي بانتخابات

اخبار الساعة    | بتاريخ : 26-04-2018    | منذ: 2 سنوات مضت
كشفت مصادر رفيعة لـ«الشرق الأوسط» 3 ملامح من أبرز ما تحمله خطة المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن مارتن غريفيث، وقالت إنها تتمثل في «سحب السلاح، ومرحلة انتقالية تشمل مشاركة الحوثيين في الحكومة، وتنتهي بانتخابات». ولفتت المصادر التي فضلت حجب هويتها إلى أن المفاوضات المزمعة ستكون «بين حكومة وانقلاب، ويُترَك بعد ذلك الأمر لليمنيين للحوار بينهم لحل القضايا الأخرى بما في ذلك القضية الجنوبية، وأن المبعوث أكد التزام الأمم المتحدة بحلها في إطار الحفاظ على وحدة اليمن». كما أكدت المصادر ذاتها أن المبعوث الأممي أجَّل زيارة كانت مجدولة إلى صنعاء بسبب مقتل صالح الصماد، وسيذهب عوضاً عن ذلك إلى سلطنة عمان، ومن المرجح أن يلتقي هناك المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام. وقال مسؤولون وناشطون التقوا المبعوث إنهم فهموا من توجه غريفيث «عدم التركيز على مسألة تسليم السلاح»، وهي العملية التي يصفها الناشط السياسي اليمني البراء شيبان بأنها استحضار لنموذج «(حزب الله) اللبناني في اليمن»، محذراً من تجاهلها خلال المشاورات. إلا أن السياق الذي أوردته المصادر أمس يفيد بأن المبعوث «أكد التزامه بالوصول إلى حل وفقاً لمبدأ سحب سلاح الميليشيات». وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي يقول لـ«الشرق الأوسط» إنه «يجب سحب السلاح والانسحاب من المدن (في سبيل تحقيق الحل اليمني)، ولا مانع من وجود حكومة شراكة، ولكن بعد تسليم السلاح، وغير ذلك، لن يكون إلا شرعنة للانقلاب لن نقبلها، ولا أعتقد المجتمع الدولي سيطرح مثل هذا الطرح، لأنه يخالف الشرعية الدولية ويخالف قراراته، ولذلك، لا أعتقد أن المبعوث ولا المجتمع الدولي سوف يذهب إلى مخالفة الأسس التي قامت عليها قرارات الشرعية الدولية». ويشدد المخلافي على أن أي حوار مستقبلي «سيكون حواراً بين حكومة شرعية وانقلابيين، وفقاً للقرار الأممي (2216) من أجل إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، ولا توجد إمكانية لقبول أي نوع من إخراج الحوار من هذه الدائرة إلى حوار شامل أو خلط الأوراق، لأن ذلك يعني مباشرة دعم الانقلاب وإنهاء الوضع الذي يعترف به المجتمع الدولي، الذي يرى أن هناك حكومة شرعية وأن هناك انقلابيين انقلبوا على الحكومة الشرعية واستولوا على سلاح الدولة»، مضيفاً: «يجب أن يكون هناك حوار بين الحكومة الشرعية والانقلابيين من أجل إعادة الأوضاع بشكل طبيعي».
 
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :

Total time: 0.0996