آخر الأخبار :
بيان صادر عن جمعية صرافي عدن تعلن اغلاق محلات الصرافة وتحميل البنك المركزي المسؤولية كاميرات ترصد مطاردة مثيرة في السعودية بين دوريات أمن وشاحنة (شاهد) السعودية تنشر البروتوكولات الصحية للحجاج بالحرم المكي الاحصائيات الاخيرة لكورونا في السعودية وقطر والامارات وتركيا بشرى سارة للمغتربين في المملكة: صدور اوامر ملكية جديدة (تفاصيل) السيسي يصدر أوامر للجيش المصري بشأن ليبيا الحكومة اليمنية تلغي شرط فحص «بي سي آر» لعودة رعاياها العالقين بالخارج وفاة الفنانة المصرية رجاء الجداوي عن عمر يناهز 82 عامًا بعد صراع مع فيروس كورونا بن بريك بفاجئ الجميع بهذه التصريحات.. ويكشف عن اهم نص في اتفاق الرياض رئيس المنظمة اليمنية لمكافحة الاتجار بالبشر يكشف عن تلاعب في قضية فضح سجون النساء لدى الحوثيين

أخبار الساعة » السياسية » اليمن

طباخة تونسية تروي تفاصيل تعذيبها وتعنيفها من قبل أميرة سعودية

طباخة تونسية تروي تفاصيل تعذيبها وتعنيفها من قبل أميرة سعودية

اخبار الساعة    | بتاريخ : 30-09-2019    | منذ: 9 أشهر مضت
وصلت إلى مطار قرطاج التونسي مساء أمس، مفيدة الزياني، الطباخة التونسية المقيمة في السعودية، والتي كانت تعمل عند إحدى الأميرات السعوديات، وتعرضت لإساءة المعاملة وحجز جواز سفرها، مثيرة ردود فعل غاضبة في الشارع التونسي، ومن قبل المنظمات الحقوقية ومواقع التواصل الاجتماعي.
 
وبينت مفيدة في المطار، لأحد المواقع التونسية، طرق تعنيفها، وما لاقته من معاملة لا إنسانية من قبل الأميرة السعودية.
 
وكانت الجمعية الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان والإعلام قد ذكرت في بيان لها، أنها تلقت بلاغاً حول احتجاز مواطنة تونسية من مواليد 1974 في السعودية.
 
وقالت إن المحتجزة "والتي تعمل طباخة منزلية بنظام الكفيل، تعرضت للتعنيف من طرف إحدى الأميرات".
 
مفيدة الزياني، بحسب تصريحاتها، لم تتعد إقامتها في الأراضي السعودية الثمانية أشهر. وقد سافرت إلى هناك بواسطة إحدى التونسيات للعمل طباخة عند إحدى الأميرات السعوديات.
 
وذكرت أنها تعرضت منذ وصولها للتعنيف الجسدي واللفظي، بالرغم من عدم مخالفة أي أوامر مهما كانت طبيعتها.
 
وقالت إن الأميرة غ.ع كانت تسيء معاملاتها "بشكل لا يطاق"، لذلك طالبت بإخلاء سبيلها للعودة إلى تونس، لكن طلبها رفض، واحتجزت في غرفة لمدة ثلاثة أيام من دون أكل أو شراب، وتم تعليقها في غرفة لا يوجد بها تكييف في درجة حرارة تعادل الخمسين، الأمر الذي كاد يودي بحياتها.
 
وخلصت إلى أنه لولا نداؤها، الذي توجهت به عبر فيسبوك ووجد صدى لدى عديد المدونين التونسيين، لربما لاقت حتفها نتيجة سوء المعاملة، ولدفنت من دون أن يدري بها أحد، وفق قولها.
 
الزياني رغم شكرها للسلطات التونسية ومنظمات حقوقية ووسائل الإعلام التونسية التي تدخلت لإنقاذها، إلا أنها ربطت بين الحالة السيئة التي وصلتها وبين عدم وجود عمل في تونس.

Total time: 0.1085