أخبار الساعة » فنون وثقافة » فنون

كلمة ليبيا في الدورة التاسعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام

اخبار الساعة - محمد كركارة

 

كلمة ليبيا في الدورة التاسعة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام

 

تلقيها الأستاذة عواطف الطشاني وكيل وزارة الثقافة والمجتمع المدني الليبية

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف من خاطب العرب والعجم أجمعين

السيد رئيس دولة القابون

السيد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي

السيد وزير الاقتصاد الرقمي والاتصالات بجمهورية القابون

السادة معالي الوزراء رؤساء الوفود

السادة ممثلي المنظمات الاقليمية والدولية

السادة الحضور

أحييكم بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أيها الحضور الكريم

يطيب لنا أن ننتهز هذه الفرصة، لنعرب عن خالص شكرنا ووافر تقديرنا للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي .. ولدور المنظمة الداعم للشعب الليبي في حربه ضد دكتاتورية الفرد الظالم.. وعن اسهاماتها في إحلال السلم والأمان في ليبيا والمنطقة.

السادة الكرام

إننا هنا اليوم بينكم نمثل بلدنا ليبيا الجديدة.. التي ولدت من رحم المعاناة .. ليبيا التي تتطلع لتدشين مرحلة جديدة من العمل المشترك والتعاون المثمر القائم على الاحترام المتبادل .. ليبيا الفاعلة، والقادرة على الاندماج في المنظومة الاقليمية والدولية .. اندماج يحقق تطلعات ابناءها القادرين على الاسهام بإيجابية في تقديم النموذج الحقيقي للإسلام الوسطي البعيد عن المغالاة والتطرف.

السادة الكرام

لم يعد العالم اليوم قرية كونية، إنما مجرد بيت صغير، بفضل التطور الكبير في مجال تكنولوجيا الإعلام، وبفضل توفر وسيلة إعلامية في متناول يد كل مواطن تقريباً، متمثلة في هاتف محمول، يرصد الأحداث ويرسل الأخبار لحظة بلحظة إلى مواقع التشبيك الاجتماعي، لتتلقفها وسائل الإعلام، ولتسهم بذلك في تشكيل الرأي العام، والتأثير فيه سلباً أو إيجاباً.

ومن هذا المنطلق، وجب علينا وضع سياسة استراتيجية متأنية لتأسيس إعلام إسلامي مشترك، يبدأ بالتنمية البشرية، ولاينتهي بالوقوف إلى حيث وصل الآخرون، إنما بالسعي للتطوير، وصولاً بعون الله إلى الاسهام في صياغة المشهد السياسي والإعلامي العالمي.

ولا يخفى عليكم، ما قام به الإعلام من دور هام في دعم قضية الشعب الليبي وكيف انحازت الكلمة والصورة لصوت الحق والضمير إرساءً للعدل وإحقاقاً للسلام.. فإنه يحتم علينا كمسلمين أن نتسلح بإعلام مؤثر وقوي لدعم قضية الإسلام في فلسطين، ولمواجهة الآلة الإعلامية الصهيونية الشرسة، التي زورت الحقائق وقلبت الوقائع.. حتى نرى السلام واقعاً متحققاً في القدس الشريف، بعون الله تعالى.

وختاماً فإن ليبيا الجديدة تؤكد احترامها، وتجدد التزامها بكافة ما صدر عن منظمة التعاون الإسلامي من اتفاقيات، وقرارات، وتوصيات، وستكون بإذن الله عضواً فاعلاً في تنفيذ برامجها، بما يتوفر لديها من إمكانيات بشرية ومادية.

وفقكم الله لما فيه خير الإسلام والمسلمين

المصدر : مكتب الاعلام بالوزارة

Total time: 0.5571