آخر الأخبار :
كلب يرفض مغادرة المستشفى بعدما توفي صاحبه فيه إيران تسجل أعلى عدد إصابات بكورونا منذ شهرين اليمن: العثور على القارب المفقود المنار ومن على متنه احصائيات كورونا في السعودية والإمارات والبحرين خلال الساعات الماضية تعرف على حالة الطقس اليوم في المملكة العربية السعودية عاملة منزلية ترتكب جريمة بشعة بحق مخدومتها السعودية في المجارده قطر والكويت تعلنان عن احصائية جديدة لكورونا شاهد: اول فيديو لرئيس الاركان صغير بن عزيز وهي يؤدي الصلاة على نجله ورفاقه وتعليقه ! وزارة الصحة بصنعاء تكشف انتشار وباء فيروس كورونا بصنعاء وترفض نشر الارقام بحجة عدم اضعاف المعنويات الأمين العام للأمم المتحدة: الوضع في عدن خطير ومأساوي للغاية

أخبار الساعة » كتابات ومنوعات » اقلام وكتابات

الإعلامي محمد العرب.. جبهة في وجه الأعداء (جبل ما يهزه ريح)

الإعلامي محمد العرب.. جبهة في وجه الأعداء (جبل ما يهزه ريح)

اخبار الساعة - كلمة المحرر   | بتاريخ : 07-03-2020    | منذ: 3 أشهر مضت
هذه الكلمات هي اقل القليل بحق إعلامي (جبل شامخ) صامد من الطراز الأول، تواجد في الميدان، رافق القادة، وقاسم المقاتلين كسرة الخبز، واستمع إلى هموم النازحين ونقل معاناتهم.
 
هذه الكلمات قليلة بحق إعلامي حاول ان ينقل لكم الصورة من الميدان ليبعث فيكم أمل التحرير، والتخلص من الكهنوت، ويجدد ثقتكم بالمقاتلين الأبطال، الذين لا ينظرون إلى كاميرات ولا يفتحون مواقع التواصل، ولا تثنيهم هرطقات إعلامية، ولا منشورات مسمومة.
 
الإعلامي محمد يشهد له الميدان وتشهد له القبائل ويشهد له القادة العسكريون الذين ناضل إلى جانبهم من مترس إلى مترس، ومن جبل إلى جبل، ومن جبهة إلى جبهة.
 
يكفيه فخراً شجاعته المنقطعة النضير، في الصمود بالجبهات وإلى جانب الأفراد والقيادات العسكرية.
 
تشهد له جبهة ميدي، وقبلها جبهة الساحل الغربي، ويليها جبهة صعدة، وباقم والظاهر جبهة البقع وآخيراً وليس آخرها جبهة الجوف، وتعرض لاطلاق نار في جبهات عدة، وهو زائر كالأسد إلى جانب المقاتلين.
 
لا يختلف الكثير على أن محمد العرب (جبهة لوحده) فحاول الاعداء فتح ابواقهم، وتسليط سهامهم عليه، وبث سمومهم للنيل منه، ابتداء من الحوثيين، ومروراً ببوق إيران والحوثيين (الجزيرة) إلى ناشـ(تـ)ـي الفيسبوك من الإخوان، وغيرهم، والذين كل ما تحدثهم عن بطولات (العرب) يحاول اقناعك بأنه جاسوس، يا هذا استحوا على انفسكم، إنظرواً ملياً مالذي بيده، إنه مايكرفون وكاميرته، وهو يحاول استنهاض هممكم، وبث الأمل في صفوفكم، خاصة في ظل غياب إعلاميكم وغياب وزاراتكم، وفساد مسؤوليكم، الذين يتفسحون من فندق إلى فندق.
 
يكفيه شرفاً شغله من الميدان، ومجالسته للأبطال، والتنقل بين الجبهات، ومن اوساط المقاتلين، ليثبت لكم صمود ابنائكم المقاتلين.
 
يحاول الكثير من الإعلاميين والناشتين النيل منه، ليس بسبب الاتهامات، وإنما غيرةً وحسداً من عند انفسهم، بعدما تبين لهم نجاحه، وصولته وجولته في الميدان، وتصدره للأخبار، حقاً إنه (جبهة لوحده) فحاولتم النيل منه والتقليل من دوره واداءه، حاولتم التشكيك فيه، وفي وطنيته.
 
يا هذا برغم انه ليس يمني، إلا ان وطنيته لليمن أكثر منكم، معرفته بالمناطق أكثر من قياداتكم، ومسؤوليكم، وخبرته للميدان يشهد له العدو قبل الصديق.
 
لهذا نؤيده ونشد على يديه، ونقف إلى جانبه في وجه حملتكم الخبيثة الماكرة والتي برغم شدتها وظلمها وقساوتها، إلا انه كجبل صامد لم تؤثر فيه، ولم تثنيه عن عزيمته واصراره ووطنيته تجاه اليمن، لهذا نهنئه على نجاحه، ونسأل من الله له التوفيق والسداد، والصبر على أعداءه.
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :

Total time: 0.0972