أخبار الساعة » السياسية » اخبار اليمن

مظاهر تأهب حول القصور الرئاسية بصنعاء

- صنعاء - عادل الصلوي

صعدت القوات الحكومية الموالية للرئيس علي عبدالله صالح من مظاهر التأهب الأمني والعسكري استعداداً لمواجهة أي تصعيد محتمل باتجاه الزحف على القصور الرئاسية من قبل المشاركين في “مسيرة الحياة” الوافدة من ساحة الحرية بتعز إلى العاصمة صنعاء .

 

وانتشرت مجاميع عسكرية وأمنية مكثفة من قوات الحرس الجمهوري التي يقودها النجل الأكبر للرئيس صالح والأمن المركزي في أنحاء متفرقة من شارع “تعز” الرئيس الذي يمثل بداية مسار المسيرة الاحتجاجية الأولى من نوعها العابرة للمدن باتجاه شارع “الستين” المتاخم لساحة التغيير بصنعاء والذي من المقرر أن يشهد مراسم استقبال شعبي وشبابي من قبل المعتصمين بالساحة للمتظاهرين الوافدين من تعز .

 

كما فرضت القوات الحكومية الموالية للرئيس صالح إجراءات أمنية وعسكرية مشددة على كافة المداخل المؤدية إلى محيط مقر “القصر الجمهوري”، حيث تمركزت عدد من العربات المصفحة على جانبي الشارع الرئيس المتفرع من شارع تعز باتجاه ميدان التحرير بوسط العاصمة ومدخل شارع الزبيري الذي يعد منطقة التماس الرئيسة بين القوات الموالية للرئيس والمعتصمين بساحة التغيير .

 

وشوهدت مجاميع عسكرية وأمنية مكثفة وهي تتوزع في أنحاء متفرقة من محيط القصر الجمهوري بالتزامن مع إغلاق الطريق الرئيس المؤدي إلى شارع “الخمسين” الذي يقع فيه مقر مجمع “دار الرئاسة” بمديرية السبعين بجنوب العاصمة .


من جهة أخري انتشرت قوات عسكرية مكثفة تابعة لقوات اللواء الرابع مدرع الموالية للرئيس صالح في العديد من الشوارع والأحياء المتاخمة والمتفرعة من شارع الستين استعداداً وعلى جانبي المدخل الغربي للشارع استعداداً لمرافقة المشاركين في مسيرة “الحياة” فور وصولهم إلى محيط شارع الستين بصنعاء .

تعليقات الزوار
1)
صاحب الساعة -   بتاريخ: 24-12-2011    
جميع كتب التاريخ تبين بان الحق اقوى ... وهذا ما تثبته المسيرة السلمية المطالبه بحقوق المواطنة المتساوية ... اخرجت قوات عصابة صالح مخافة الانقضاض عليه لاسترداد الحقوق .... وعلى الله يتعلم صالح وعصابته بانها ثورة ولن تهداء وهي عارمة حتى انها ستعم افراد الامن المركزي والحرس الجمهوري ... لانهم يمنيون وهذه بلادهم وبلاد ابنائهم ... فما على العصابة الا التسليم والرحيل بفسادهم... ولن تسلم الجرة في كل حين.
2)
يحيى الأخفش -   بتاريخ: 24-12-2011    
من الملاحظ من بداية الثورة ان هناك أيادي خفية مندسة ومدعومة من منظمات خارجية هي التى تدير كل تحركات الثورة وليس لهم هدف الا أدخال البلاد في مهاترات سياسية وخراب وما يثبت ذالك مسيرة اليوم وشعاراتهم المناقضة لبنود المبادرة الخليجية فمن وراء ذالك ان كانت احزاب اللقاء المشترك فماذا يريدون بعد توقيع المبادرة وان كانت هذة ثورة شباب فلماذا وقعت المعارة واحزاب اللقاء المشترك المبادرة وهم ليسوا طرفا فيها ي

Total time: 0.051