آخر الأخبار :
مقتل وإصابة 28 حوثياً إثر هجوم فاشل في الحديدة (تفاصيل) تحذير قبل الشراء.. 6 علامات تكشف هل تعرضت السيارة لحادث؟ في الهدف القاتل لريال مدريد والذي شارك فيه الحارس.. زيدان يفاجئ الجميع: لم أطلب من كورتوا أن يفعل ذلك كيف تعرف إذا كانت الدودة الشريطية تعيش داخلك؟ جرعة "الأسبرين" المثالية لإبعاد السرطان.. كم مرة في الأسبوع؟ السودان.. البرهان يكشف عن ابتزاز واستقطاب سياسي سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين بينهم قيادي إثر مواجهات شمال لحج السيناتور الامريكي غراهام مخاطبا السعوديين من قطر: هذا ما عليكم أن تفعلوه ! كندا تعلن عن حملة لاستقبال مليون لاجئ وإلغاء رسوم الجنسية انتعاش سوق التجارة الالكترونية بالسعودية، وقرابة 6 ملايين ريال حجم سوق الرياض فقط

تصويت أخبار الساعة

استفتاء.. أيُ فصيل جنوبي تراه أقرب إلى الشماليين؟

المجلس الانتقالي.
الحراك الجنوبي.
المقاومة الجنوبية.

مـــادة تــجــاريــة

أخبار الساعة » السياسية » عربية

سوريا: قصة طفلين تختصر مأساة حرب

الطفل محمد وهو يبيع ربطات الخبز وبعض المعجنات في أحد شوارع حماة (الجزيرة)
الطفل محمد وهو يبيع ربطات الخبز وبعض المعجنات في أحد شوارع حماة (الجزيرة)

اخبار الساعة    | بتاريخ : 05-01-2014    | منذ: 6 سنوات مضت

يعمل عامر ابن الأحد عشر ربيعا في بيع العلكة بينما يبيع أخوه محمد، الذي يصغره بعامين، ربطات الخبز في شوارع مدينة حماة وسط سوريا، ليعودا آخر الليل وهما يحملان في جيبيهما من النقود ما يكفي لإقامة أود والدتهما وإخوانهما الصغار.

نزح عامر وأخوه برفقة عائلتهما من ريف حلب إلى مدينة حماة بعد مقتل رب الأسرة في قصف لقوات نظام بشار الأسد على بلدتهم، فانبرى الطفلان الغريران للعمل في طرقات المدينة رغم المخاطر وضعف بنيتهما في بلد يرزح أبناؤه تحت نير حرب ضروس لا تُبقي على حجر أو شجر، بينما يتفرج العالم على المباني وهي تنهار على رؤوس الأشهاد دون أن يُحرك ساكنا.

تقول أم عامر إنها ليست راضية عن عمل أبنائها الصغار وتركهم لدراستهم ولكن ظروف الحياة والنزوح فرضت عليهم حسابات جديدة أجبرتها على القبول والرضوخ لهذا الأمر.

وتضيف قائلة إنها تسعى كل حين للعمل لكن دون جدوى، "فأعداد النازحين كبيرة ومدينة حماة تفتقر إلى المؤسسات والمصانع التي توظِّف النساء"، وهذا ما يزيد من صعوبة العيش ويضطرها للقبول بدفع أطفالها للعمل رغم المخاطر التي تحدق بهم في الشوارع.

ويلهث لسان حال أم عامر بالشكر بعد الله سبحانه وتعالى للجمعيات الخيرية وأهل البر والإحسان في المدينة الذين ما فتئوا يمدون لها يد العون إما بشراء مستلزمات أبنائها من طعام وشراب وكساء أو بدفع إيجار المنزل الذي يقطنونه.

الطفل عامر يبيع العلكة بشوارع حماة (الجزيرة)

ومع ذلك فإنها تشكو من غلاء المعيشة حيث لا تغطي تلك المساعدات سوى 60% من المصاريف اليومية.

ومع استمرار الحرب في أرجاء سوريا ظلت أعداد مقدَّرة من النازحين تتدفق إلى حماة في الأشهر الثلاثة الأخيرة خاصة من ريف دمشق كعدرا ودير عطية ومناطق من ريف حلب التي تتعرض لقصف متواصل وعنيف.

يقول مروان- وهو أحد الناشطين بالمدينة- إن أهالي حماة لاحظوا ازدياد نسبة عمالة الأطفال في الشوارع بصورة لم تكن مألوفة من قبل.

أما زيد، الذي يعمل في أحد برامج الإغاثة بحماة فيقول إن أعداد النازحين زادت في الشهر الأخير عن 50 ألفا أغلبهم من ريف دمشق وريف حلب مما فاقم العبء على عمال الإغاثة.

ويمضي إلى القول إن هناك تراجعا ملحوظا في نسب الدعم المقدم من المانحين، حتى إنه لم يعد يسد حاجة النازحين حيث لا تتلقى العائلة الواحدة سوى 5000 ليرة سورية (ما يعادل 35 دولارا)، وهو مبلغ لا يكفي لدفع إيجار منزل واحد في حماة.

ولأنه لا يلوح في الأفق بوادر حل قريب للصراع الدموي في سوريا، فإن عامر وأخاه محمد لن يجدا مناصا سوى مواصلة كدحهما حتى أواخر الليل لتأمين عيش الكفاف لعائلتهما. أما الذهاب إلى المدرسة فحلم لم يعد يراودهما على الأقل في الوقت الراهن.

اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :
تعليقات الزوار
1)
uk designer bags -   بتاريخ: 20-01-2014    
Every once in a while we choose blogs that we read. Listed below are the latest sites that we choose ccleaner download uk designer bags http://www.salemnewsheadlines.com/4207-how-to-select-fashion-clothing-by-style-in-holiday-shopping-season_snh.html

Total time: 0.1843