آخر الأخبار :
مقتل واصابة قيادات بارزة ورفيعه في الانتقالي بينهم نجل الزبيدي وشقيق مدير مكتب شايع وكالة الطاقة الذرية: "آثار يورانيوم" بموقع غير معلن بإيران وثيقة.. الانتقالي يمنع موظفي وزارة الإعلام من دخول مبنى الوزارة في عدن ناطق القوات المشتركة يكشف عن مصرع قيادي حوثي في الحديدة.. ويروي تفاصيل رصده ! (الاسم) تحرير شاب من بين أيدي خاطفيه في عدن عُثِر على جثته قرب منزله.. وفاة غامضة لناشط دولي في إسطنبول فيديو مروع.. طاهي العشاء يستعرض مهارته والتي انتهت باحتراق الأسرة بشار الأسد يكاشف الجميع: مشكلتنا بدأت بـ50 دولارا قطرية اسعار الدولار والسعودي عصر الاثنين 11 نوفمبر 2019م بدء صرف نصف راتب الآن في صنعاء لهذه الفئة

تصويت أخبار الساعة

استفتاء.. أيُ فصيل جنوبي تراه أقرب إلى الشماليين؟

المجلس الانتقالي.
الحراك الجنوبي.
المقاومة الجنوبية.

مـــادة تــجــاريــة

أخبار الساعة » السياسية » عربية

مصر: الإعلام الحكومي بدأ يتخلى عن مبارك

مصر: الإعلام الحكومي بدأ يتخلى عن مبارك

اخبار الساعة - عبد الكريم الحزمي   | بتاريخ : 08-02-2011    | منذ: 9 سنوات مضت
بدأت قبضة حسني مبارك على الإعلام الرسمي -العجلة الحيوية لرئاسته التي دامت ثلاثين عاما- تضعف بعد أن أعلنت أكثر الصحف الحكومية توزيعا دعمها للانتفاضة ضده.
 
فقد مُني مبارك بنكسة كبيرة عندما تخلت الأهرام، ثاني أقدم صحيفة مصرية وواحدة من أشهر النشرات الصحفية في الشرق الأوسط، عن موقفها الدائم من التأييد الخنوع للنظام الحاكم.
 
وأشارت ديلي تلغراف إلى أن رئيس تحرير الصحيفة أسامة سرايا أشاد في افتتاحية في الصفحة الأولى بنبالة ما وصفها بالثورة، وطالب الحكومة بالشروع في إجراء تغييرات دستورية وتشريعية.
 
وكتب سرايا أن "على الدولة وكل سكانها، الجيل القديم والساسة وكل القوى الأخرى على الساحة السياسية، أن يتواضعوا ويكبحوا جماح أنفسهم لفهم طموحات الشباب وأحلام هذه الأمة".
 
وقالت الصحيفة إن المقال لم يطالب الرئيس بالاستقالة، وفي الوقت الذي قد يثبت فيه أن تحوّل افتتاحية الأهرام كان تكتيكيا وليس حقيقيا فإن مؤيدي المعارضة عبروا عن دهشتهم لهذا التطور. ويذكر أن سرايا شيد مكانته المرموقة بوصفه مدافعا معتمدا عن الرئيس.
 
ويشار إلى أن التغير في موقف سرايا يأتي وسط غضب متزايد بين الصحفيين الحكوميين عقب مقتل زميلهم أحمد محمد محمود الذي توفي يوم الجمعة الماضية بعد إصابته برصاصة من شرطي سري أثناء تصويره المظاهرات المعارضة بهاتفه المحمول من نافذة مكتبه.
 
ويوم الاثنين احتشد نحو 200 صحفي جلهم من دور النشر الحكومية وساروا عبر شوارع القاهرة مرددين شعارات مناوئة لمبارك وحاملين نموذجا لتابوت.
 
وبتسليط الضوء على عمق التمرد كان الصحفيون قد حاصروا في وقت سابق رئيس نقابة الصحفيين المتنفذ والموالي الشديد للنظام مكرم محمد أحمد مرددين عبارات "قاتل قاتل" و"يسقط الناطق باسم النظام".
 
ومثل الأهرام التي وصفت الاحتجاجات في البداية بأنها غير ذات أهمية، اضطر التلفزيون الرسمي أيضا لتعديل تغطيته للانتفاضة بعد استقالة مذيعة كبيرة وصحفية بارزة احتجاجا على ذلك.
 
وبعد إصرارهم المتكرر على أن المظاهرات لم تجتذب أكثر من 5000 شخص، معظمهم مأجورون من قبل وسائل إعلام أجنبية، أقر مذيعون حكوميون لأول مرة بحضور ضخم للمتظاهرين في ميدان التحرير.
المصدر : الجزيرة
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :

Total time: 0.1181