آخر الأخبار :
قيادي حوثي يداهم مدرسة تحفيظ قران في إب ويغلقها صدور ثاني قرار رئاسي اليوم الجمعة (نصه) مسلحون حوثيون يختطفون نجل الإعلامية رحمة حجيرة.. فكيف علقت الأم على اختطاف ولدها؟ "حرب الفستق".. أمريكا تُقصي إيران بالضربة القاضية واللطمات تتوالى منظمة الصحة العالمية تعلن رفع مستوى خطورة انتشار كورونا إلى "مرتفع جدًّا" قناة إيرانية: وفاة أكثر من 210 إيرانيين في مختلف المدن الإيرانية بسبب فيروس كورونا بعد نشرها فيديو ورفعه إلى تريند #متحرشين_لو_برستيج .. متحرشة الرياض تحذف الفيديو وتغلق حسابها قوات طارق صالح تعلق على تعيين بن عزيز رئيساً للأركان العامة فوائد صحية مذهلة لـ"الفلفل الأحمر" المطحون.. تعرف عليها! اخر اسعار صرف الدولار والريال السعودي امام الريال اليمني الجمعة 28 فبراير 2020م

تصويت أخبار الساعة

استفتاء.. أيُ فصيل جنوبي تراه أقرب إلى الشماليين؟

المجلس الانتقالي.
الحراك الجنوبي.
المقاومة الجنوبية.

مـــادة تــجــاريــة

أخبار الساعة » السياسية » محليات

القدس العربي :اكبر خطر يواجه الرئيس هادي هو عمالة وزير الدفاع للرئيس السابق صالح

القدس العربي :اكبر خطر يواجه الرئيس هادي هو عمالة وزير الدفاع للرئيس السابق صالح

اخبار الساعة - اخبار الساعة   | بتاريخ : 08-02-2014    | منذ: 6 سنوات مضت

 

كشفت  صحيفة القدس العربي اللندنية ان وزير الدفاع اليمني اللواء محمد ناصر أحمد أصبح أكبر خطر على نظام الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي،

واضافت القدس العربي بان وزير الفاع الحالى محمد ناصر احمد  موال للرئيس السابق صالح  اكبر من ولائه لهادي واكدت القدس العربي بان وزير الفاع تربطه علاقة وطيدة  بالحوثيين.

ونقلت الصحيفة العربية عن مصادر عسكرية تأكيدها عن تهديدات حقيقية يواجهها نظام الرئيس هادي إثر وجود خيانات واسعة في مؤسسة الجيش لتقويض نظامه.

وقالت ‘ان الرئيس هادي أصبح أسير القوى المؤثرة في مؤسسة الجيش والتي تلعب جميعها ضد توجهه السياسي، بدليل أن حضور الدولة أصبح غائبا تماما عن المشهد العسكري في مناطق الصراع والمواجهات القبلية في أكثر من منطقة وفي مقدمتها محافظات صعده وعمران وصنعاء وحجه والجوف وغيرها.

وأشارت إلى أن وزير الدفاع محمد ناصر أحمد الذي كان محسوبا على الرئيس هادي أصبح أكبر خطر على نظام هادي من الناحية العسكرية ومن ناحية الفساد، والذي تسبب مؤخرا في تأخير التعديل الحكومي لأكثر من عشرة أيام، حيث هناك توجه قوي لإقالته ضمن التعديل الحكومي الجديد المزمع تنفيذه خلال ايام، ولكن قوى ضغط عديدة قاومت ذلك وتشددت في الابقاء عليه في الحكومة.

وأوضحت أن وزير الدفاع أصبح مواليا لصالح أكثر من ولائه لهادي رغم أنه جنوبي ومن المحسوبين على نظام هادي، وأضحى يسهم بشكل رئيسي في إعادة صناعة النظام السابق في المؤسسة العسكرية، حيث عيّن حتى الآن نحو 20 قائدا عسكريا في دوائر وزارة الدفاع وفي الوحدات العسكرية المختلفة من الموالين بشدة للنظام السابق وتسبب في إبعاد العديد من القيادات العسكرية المتعاطفة مع الثورة أو الموالية للرئيس هادي.

وقالت المصادر ان ‘وزير الدفاع قام خلال الفترة الماضية بتشتيت اللجنة العسكرية العليا التي شكلت وفقا للمباردة الخليجية مناصفة من القيادات العسكرية الموالية للنظامين الجديد والقديم، من أجل الاشراف على كل الخطوات العسكرية بحيادية، حيث قام بتوزيع أعضاء اللجنة العسكرية العليا في مناصب عسكرية بعيدة لينفرد لوحده باتخاذ القرارات’.

وكشفت أن ‘هذه الخطوة سهلت له الحصول على الكثير من الامتيازات وارتكاب العديد من قضايا الفساد دون حسيب أو رقيب، حتى وصل به الأمر إلى أن يبلغ فساده في المؤسسة العسكرية، مقدار ما كان يرتكبه آل الأحمر مجتمعين في المؤسسة العسكرية’.

وأوضحت أن محمد ناصر أحمد احتكر كافة صفقات الجيش والأمن عبر المؤسسة الاقتصادية والتي يحتل منصب رئيس مجلس إدارتها وعبرها يقوم بشراء كل احتياجات الجيش وقوات الأمن ويقوم بإبرام هذه الصفقات شخصيا.

وأكدت أن وزير الدفاع التقى قيادات جماعة الحوثي في منزل محافظها الحوثي فارس مناع، ولم يظهر حتى الآن أي مواقف مناهضة ضد التقدم الحوثي المسلّح في صعدة وعمران ومحافظة صنعاء والذي يقترب كل يوم نحو العاصمة صنعاء ويقال أنه كان وراء تشتيت القوى العسكرية في الجيش التي دعمت الثورة الشعبية في معسكرات وألوية عديدة، بينما حافظ على قوات الحرس الجمهوري في ألويتها وقام بنقل الألوية البعيدة عن العاصمة صنعاء فقط، وتسبب ذلك في انفراد ألوية الحرس الجمهوري بالحزام الأمني للعاصمة صنعاء وهو ما جعل الرئيس هادي يشعر بعدم الأمان في دار الرئاسة

المصدر : القدس العربي
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :

Total time: 0.1882