آخر الأخبار :
شعرت بصداع وذهبت لتنام.. ثم اكتشفوا موتها في الصباح.. والسبب ! اندلاع اشتباكات في لحج بين قبائل الصبيحة والحزام الأمني ملك يهدي زوجاته الـ 14 أسطولا من سيارات "رولز رويس" ويستفز شعبه (فيديو) إسرائيل تعلن انتهاء عملية "الحزام الأسود" في قطاع غزة هذه حقيقة صورة اللقاء بين محمد بن سلمان ووزيرين إماراتي وقطري ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على غزة إلى 34 قتيلا و111 جريحا نجاح صفقة تبادل اسرى بين الحوثيين والقوات المشتركة في الساحل الغربي اسعار صرف الدولار والسعودي صباح اليوم الخميس 14 نوفمبر 2019 الأطفال هربوا من مشهد الأم المروع.. أردنية تروي واقعة فقء عينيها بيدي زوجها "شرطة دبي" تحذر النساء من لبس "الكعب العالي".. والسبب !

تصويت أخبار الساعة

استفتاء.. أيُ فصيل جنوبي تراه أقرب إلى الشماليين؟

المجلس الانتقالي.
الحراك الجنوبي.
المقاومة الجنوبية.

مـــادة تــجــاريــة

أخبار الساعة » كتابات ومنوعات » اقلام وكتابات

بنذالتهم يهدمون العلم بالرذيلة

بنذالتهم يهدمون العلم بالرذيلة

اخبار الساعة - إيمان عامر   | بتاريخ : 08-11-2014    | منذ: 5 سنوات مضت

لا شك ان على الجميع أن يدق قاموس الخطر وهو يرى ملائكة العلم يتحولون إلى شياطين، لا همّ لهم إلا الجري واللهث وراء نزواتهم وشهواتهم واستغلال مناصبهم الأكاديمية للتحرش بالطالبات.

في الجامعات اليمنية باتت العديد من الطالبات يشكين من بعض الدكاترة الذين يستغلون مواقعهم لابتزاز الطالبات من أجل ممارسة أعمال غير أخلاقية معهن, حيث يقومون بتخفيض علاماتهن الدراسية ومن ثم مقايضتهن واستغلالهن وقد يصل الأمر حد تهديدهن ، في ظل تقاعس قيادة الجامعة عن مراقبة وضبط هذه السلوكيات واتخاذ الاجراءات الرادعة .

ان الواجب على الدكتور الجامعي أن يكون قدوة وأن يحمل رسالته العظيمة كمعلم للأخلاق والقيم الأصيلة, وأن يكون المربي الأول في المجتمع لا أن يتحول الى معول هدم يستقوي بمكانته ليعمل على نشر الرذائل وهدم المجتمع من الداخل من خلال القضاء على أخلاقيات المجتمع , خاصة أننا في مجتمع اسلامي .

الطالبات أيضاً لهن دوراً سلبياً في انتشار هذه الظاهرة حيث أنهن يكتمن الأمر تحت تأثير ثقافة العيب المجتمعي, وبالتالي فان الطالبات يرفضن تقديم شكاوى للجهات المختصة حول القضايا التي تتعلق بالتحرش في مجتمع ما زال ينتقص المرأة ويضعها محل الادانة على الدوام .

وللأسف الشديد فإن هذه الظاهرة قد عملت على ترك معظم النساء الالتحاق بالدراسة الجامعية، وأدى هذا العزوف إلى قلة عدد النساء اللواتي يحملن شهادة جامعية، وهي ظاهرة ناتجة عن تحرش الدكاترة بالطالبات.

ان هذه الظاهرة تستدعي من الجميع تحمل المسؤولية في معالجتها بكل الوسائل وإنزال العقاب الرادع لكل من تسول له نفسه أن يحيد بالمجتمع عن قيمه وأخلاقياته, وهذا لن يتأتى إلا بوضع قوانين رادعة بحيث تعمل على القضاء نهائياً على هذه الظاهرة الدخيلة عن مجتمعنا.

 

اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :

Total time: 0.1317