آخر الأخبار :
عاجل: شركة النفط تعلن عن بشارة مفرحة للمواطنين بصنعاء (تفاصيلها) مسلحون يقتحون مستشفى الثورة بتعز ويصفون أحد الجرحى واندلاع اشتباكات (صورة) شاهد انسحاب القوات الإماراتية من قاعدة العند (فيديو) مقتل 20 حوثي في شارع الخمسين بمدينة الحديدة بنيران صديقة (تفاصيل ما حدث!) إعلان هام صادر من البنك المركزي إلى جميع المواطنين سطو مسلح .. اللص قبّل رأس عجوز وطمأنها: "لا أريد مالك يا سيدتي" (فيديو) الحوثيون يفرجون عن متهمين بتفجير جامع النهدين بالرئاسة إليكم اسعار صرف الدولار والسعودي مساء الجمعة 18 اكتوبر 2019م بصنعاء وعدن ناطق المقاومة الوطنية: الافراج عن المتهمين بتفجير دار الرئاسة جريمة كبرى ناشط: ريموت الانتقالي والمؤتمر والإصلاح بيد الحوثي

أخبار الساعة » دراسات ومتابعات » دراسات وتقارير

دراسة فقهية تدعو لـ«تصحيح النسب» والانتماء القبلي.. بـ«الحمض النووي»

دراسة فقهية تدعو لـ«تصحيح النسب» والانتماء القبلي.. بـ«الحمض النووي»

اخبار الساعة - مصطفى الأنصاري   | بتاريخ : 08-02-2015    | منذ: 5 سنوات مضت

دعت دراسة فقهية أصدرتها أخيراً وزارة العدل السعودية إلى توظيف تقنيات الطب الحديثة في «تصحيح النسب»، و«الانتماء القبلي»، ووصفت القرائن الطبية بأنها أصبحت أكثر رجحاناً من محاذير فقهية سبقت.

 

 وأكد الفقيه السعودي الدكتور عبدالرحمن بن أمين طالب أن «صوراً عدة يتعين فيها التصحيح، منها أن ينشأ شخص منتسباً لقبيلة، ثم يتضح له خطأ النسبة إليهم من طريق الخبراء بالأنساب، أو من طريق البصمة الوراثية التي تتيح تحديد انتماء الشخص، ولذلك يجب التصحيح، لأن الانتساب للأب الأعلى وهو القبيلة في حكم الانتساب للأب المباشر، وبعض القبائل الانتساب إليها تبنى عليه بعض الأحكام الفقهية، كالانتساب لقريش أو آل بيت النبي عليه الصلاة والسلام».

 

 وأشار طالب في دراسة نشرتها «العدل» في عددها الأخير الذي يحمل الرقم 64، حول «القرائن الطبية وحجيتها في القضايا المالية وتصحيح النسب»، إلى أن الرؤية التي رجحها، ناصرها فقهاء قدامى، حتى وإن تسامحوا في «نسبة الرجل نفسه إلى قبيلته وإلى قبيلة أخرى دخل فيها، مثل أن يقال التميمي ثم الوائلي، وما أشبه ذلك».

 

معتبراً أن «الشرع متشوف لإلحاق النسب تحقيقاً لمقاصد جمة تعود على الأب والولد والأم، لكن لا يعني هذا أن للزوج أن يستلحق بنفسه أياً كان، ويقر بولد ليس منه ولا من مائه، فهذا من منكر الأمور وكبائرها، والعكس كذلك حين يجحد الأب ابنه بغرض قذف زوجته وللإضرار بها».

 

 ورفض الباحث أن يكون الستر على الواقع السائد مبرراً شرعياً يحول دون «تصحيح النسب»، وقال: «هذا إقرار للخطأ، إذ نص جماهير الفقهاء على أنه لو تزوج مشرقي بمغربية ولم يلتقيا البتة، فأتت بولد ونسبته لزوجها المشرقي الذي لم تلتق به، فلا تصح النسبة، وله أن ينفي الولد، ولا يقال «الولد للفراش»، لأن هذا الحديث ينطبق إذا كان هناك إمكان كون الولد منه، أما لو تعذر، الواقع يكذب نسبة الولد إليه فلا ينسب إليه».

 

وكان الشارع السعودي شهد قضايا عدة لجأت فيها أطراف للتقنيات الطبية، من أجل تصحيح النسب، أشهرها ما عرف بقضية الطفل السعودي والتركي، قبل نحو 10 سنوات جنوب المملكة.

المصدر : الحياة السعودية
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام


تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :

Total time: 0.2005