آخر الأخبار :
السعودية تفجر مفاجاة وتكشف عن قرابة 300 مليار ريال دخل غير نفطية (تفاصيل) السجن لسائق "أوبر" بعد فعل فاضح مع راكبة مريضة في سيارته محكمة أمريكية تحسمها: لا يجوز تفتيش هواتف المسافرين القادمين لبلادنا واقعة مأساوية تشهدها الإمارات يوم امس.. وهذا ما حدث ! صغير بن عزيز يتفقد جبهة صرواح بمأرب ويصعد من خطابه ! بعد أسابيع من الاحتجاجات العنيفة.. "آنيز" تحصد النتيجة وتعلن: أنا رئيسة لبوليفيا الكشف عن 200 كيلو هيروين في "عربة لحوم مجمدة" عاش 20 عاماً يشتكي انسداداً في الأنف .. لن تتخيل ما وجده الأطباء داخله كمين محكم لقيادي حوثي يسفر عن اصابته بجروح خطيرة ومقتل 4 من مرافقيه في هذه الجبهة ! تعرف على اسعار صرف الدولار والسعودي صباح اليوم الاربعاء 13 نوفمبر 2019م

تصويت أخبار الساعة

استفتاء.. أيُ فصيل جنوبي تراه أقرب إلى الشماليين؟

المجلس الانتقالي.
الحراك الجنوبي.
المقاومة الجنوبية.

مـــادة تــجــاريــة

أخبار الساعة » السياسية » عربية

طهران تنتقد البيان الختامي للعاهل السعودي في ماليزيا

طهران تنتقد البيان الختامي للعاهل السعودي في ماليزيا

اخبار الساعة    | بتاريخ : 04-03-2017    | منذ: 3 سنوات مضت
طالب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي الخميس 2 مارس/آذار حكومة ماليزيا عدم الخوض في القضايا، التي تثار من جديد بهدف إضعاف العالم الإسلامي.
 
ورفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانية البند الـ 15 المدرج في البيان الختامي لزيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى ماليزيا ووجه انتقادا شديدا لحكومة كوالالمبور.
 
 
واعتبر قاسمي الاتهامات الواردة في البيان الختامي لزيارة الملك السعودي، بأنها "استمرار لمساع في غير محلها ومغرضة"، واصفا إياها بـ"المزيفة".
 
ورفض المتحدث باسم الخارجية الإيرانية التهم "حول نفوذ إيران في سائر بلدان المنطقة"، مؤكدا السياسة المبدئية لإيران باعتبارها دولة مؤثرة ومتطلعة للسلام وتقوم على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شؤون الآخرين، واتباع سياسة حسن الجوار والتعاون مع جميع الجيران ودول المنطقة والعالم وصولا إلى تعزيز الاستقرار والأمن ومكافحة الإرهاب، بحسب تعبيره.
 
وقال قاسمي: "لاشك أن هذه الخطوة والسلوك غير المقبول من الحكومة الماليزية بالخوض في مثل هذه القضايا المزيفة والمغرضة والتي يجري حياكتها في المحافل الصهيونية لاستهداف وحدة العالم الإسلامي".
 
وأشار قاسمي إلى أن المؤتمر الأخير لمنظمة التعاون الإسلامي في كوالالمبور، والذي عقد لمناقشة المجازر التي ترتكب بحق مسلمي ميانمار كان يسعى لخلق إجماع حول مشكلة من بين مشاكل المسلمين التي لا تحصى، وهي "تجربة جديدة في المرحلة المعاصرة".
 
وأضاف: "للأسف يبدو أن الإجراء الأخير لهذا البلد، ابتعد عن ذلك المسار، وخاض في مجالات خطرة تستهدف اليوم كل آسيا والعالم الإسلامي وتقوية للجماعات التكفيرية الإرهابية لاسيما (داعش)"... "لاشك أن ماليزيا بإمكانها أن تكون أكبر من أن تساق إلى مثل هذه المسارات المثيرة للفرقة، وباستطاعتها أن تسير في طريق تعزيز التلاحم والوحدة في العالم الإسلامي".
المصدر : وكالات
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :

Total time: 0.1105