آخر الأخبار :
الأطفال هربوا من مشهد الأم المروع.. أردنية تروي واقعة فقء عينيها بيدي زوجها "شرطة دبي" تحذر النساء من لبس "الكعب العالي".. والسبب ! ألقى رسالة في المحيط واستلم الرد بعد 9 سنوات.. تعرف على محتواها وزارة الدفاع تصدر بيان تكشف اسماء الضباط الذين قتلوا في الهجوم الذي استهدف قيادة الجيش بمأرب تفاصيل خطيرة حول تفجير مارب.. المقدشي غادر مقر الوزارة قبل دقائق من التفجير هجوم على وزارة الدفاع اليمنية بمأرب وسقوط حوالي 20 قتيل وجريح (تفاصيل) ارتفاع الصرف.. اخر اسعار صرف الدولار والسعودي امام الريال اليمني عصر الاربعاء 13 نوفمبر 2019م "حماس": اغتيال أبو العطا محاولة من نتنياهو للهروب من أزماته نجل فنانة مشهورة يرقص شبه عار في الشارع ويثير جدلا في مصر .. شاهد ترامب يعرض على أردوغان صفقة بـ100 مليار دولار

تصويت أخبار الساعة

استفتاء.. أيُ فصيل جنوبي تراه أقرب إلى الشماليين؟

المجلس الانتقالي.
الحراك الجنوبي.
المقاومة الجنوبية.

مـــادة تــجــاريــة

أخبار الساعة » السياسية » محليات

تفاصيل "ساعة حاسمة" أنهت حياة علي عبد الله صالح... وما دار في الخفاء بين ابن زايد وابن سلمان

تفاصيل "ساعة حاسمة" أنهت حياة علي عبد الله صالح... وما دار في الخفاء بين ابن زايد وابن سلمان

اخبار الساعة    | بتاريخ : 23-04-2018    | منذ: 2 سنوات مضت
زعم الناشط الحقوقي اليمني أحمد الأشول، وجود تفاصيل مطولة حول ملابسات مقتل الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، مدعيا أنه كشف الخطأ القاتل الذي تسبب بالضربة القاصمة لصالح.
 
وأضاف الأشول أن رئيس المجلس السياسي في اليمن صالح الصماد كان يسعى للوساطة بين علي عبد الله صالحوزعيم جماعة "أنصار الله" عبد الملك الحوثي، مؤكداً أن صالح رفض مطلب "أنصار الله" بتسليم نفسه أو يكون تحت الإقامة الجبرية.
 
وعلى حساب منسوب له عبر "تويتر"، قال الأشول: "بعد دخول وساطة صالح الصماد وبعض القبائل ومقتل العديد من الحرس الخاص تم القبول بالوساطه والتهدئة، مؤكداً أن "الاشتباكات عادت مرة أخرى، بعد يومين من التهدئة وأن بلاغ للحوثيين وصل بأن صالح يدير المعارك من مبنى جمعية كنعان توجهوا لاقتحامها ولم يجدوا هناك شيء، وقتها كانت قطر متحمسه لنهاية صالح، والسعودية كانت في موقع تردد، وسلم ابن سلمان القرار إلى رئيس اللجنه الخاصه الأمير فهد بن تركي (قائد القوات البرية السعودية) وتتخذ اللجنه ما هو مناسب".
 
وزعم أن: "بعض الناس استغربت من خطاب صالح الذي قال فيه إنه سيفتح صفحه جديدة مع السعودية والإمارات، ونسي شهداء القاعة الكبرى والقصف المتواصل من التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية"، مؤكداً أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد حاول إقناع فهد بن تركي بضروره دعم صالح ولكن فهد رفض كون صالح أساء لهم بعد أن اهتموا به بعد حادثه النهدين وأنه تحالف ضدهم.
 
كما زعم الناشط الحقوقي اليمني أنه في بداية يوم 4 ديسمبر/كانون الأول، ومع عودة الاشتباكات مرة أخرى، سلم بعض جنود صالح أنفسهم لمقاتلي أنصار الله بعد فراغ ذخيرتهم، مؤكداً أن الساعه الثانية والنصف، هي "الساعة الحاسمة".
 
وقال: "تقدمت إحدى الدبابات باتجاه بوابة الثنية من الجهة الشمالية، وكانت تقصف البوابة ومن هم في حوش المنزل، واقتحموا المنزل ووجدوا صالح في الحوش متوفيا نتيجة القصف، إلا أن مقاتلي الحوثي أكملوا الرصاص عليه حتى يتأكدوا من وفاته، وكان الزوكا بجواره جريح ولم يكن قد فارق الحياة، وتم إبلاغ قيادات أنصار الله بأن صالح قد قتل".
 
وادعى أن القيادات الحوثية لم تصدق أن صالح قد قتل وتم إرسال المشرف الأمني للتأكد من الجثة، وبالفعل عرف صالح وأمر بإسعاف عارف الزوكا، مؤكداً أنه تم الاتفاق على الانتظار حتى الصباح ويتم التصوير على أن يكون صالح قد قتل في سنحان، وكان الزوكا قد تم إسعافه ولكنه وصل إلى المستشفى ميتا بسبب النزيف، ثم تم إخراج بعض السيارات من حوش صالح، وتم التاكيد على تصوير المشهد في سنحان وينشر للاعلام وتنتهي الفتنة".
 
 
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :
القراءات : (6407) قراءة

Total time: 0.1342