أخبار الساعة » حقوق وحريات » اخرى

الأمن يعتدي على صحفي يمن تايمز ويسلب كاميرته بقيمة 600 دولار

اخبار الساعة - صنعاء (اليمن) - ريدان محمد أبوعلي

بعد التهديد بإعتقاله قام اثنين من رجال الأمن بملابس مدنية بإنتزاع الكاميرا من صحفي يمن تايمز خالد الهلالي لمجرد قيامه بواجبه الصحفي وتغطية الإعتصام المقام عصر يوم الثلاثاء الموافق 25 اغسطس امام مجلس الوزراء.

 

وعندما حاول الهلالي مقاومتهم والتحقق من هويتهم قام الرجلين بضربه على رأسه بجهازهم اللاسلكي وتهديده بالإعتقال بإسلوب "يا تدي الكاميرا يا تطلع معانا"

 

مع العلم ان الإعتداء حدث في شارع فرعي امام مجلس الوزراء وبعد انتهاء الإعتصام الذي اقامته منظمة صحفيات بلا قيود للتضامن من الصحفيين المخطوفين عبدالإله شائع وكمال شرف. كما يجدر الإشارة ان الصحفي قد اخذ اذن مسبق من الشرطة الراجلة في موقع الحدث للتصوير وتم السماح له بذلك ولكن مالبث ان لحق به بعد انتهاء الفعالية رجلي الأمن بملابس مدنية وعنفوه مطالبين بتسليم الكاميرا.

 

وبما أن الصحفي خالد الهلالي يعلم بالبرهان القاطع كيف يمكن ان تسلب حرية الصحفي بكل سهولة وبدون اي مصوغ قانوني كما حدث مع الزميلين شائع وشرف فقد اذعن في النهاية وسلم كاميرته والتي تتجاوز قيمتها 600 دولار بالرغم من انه عرض على رجلي الأمن تسليمهم الشريحة فقط.

قامت صحيفة يمن تايمز بتبليغ جهاز الأمن السياسي بالواقعة ولا تزال في انتظار الرد. كما قدم الصحفي بلاغ رسمي في قسم شرطة العلفي المسئول عن المديرية التي حدث فيها الإعتداء وقام رجال قسم الشرطة بالتعاون معه والنزول الى الموقع ولا يزال التحقيق جاري من قبلهم.

صحيفة يمن تايمز تندد بهذا الإعتداء وكافة اشكال العنف والقمع التي تمارس ضد الصحفيين والحقوقيين وتطالب بالتحقيق في الموضوع ومعاقبة الجناة وتعويض الصحفي والصحيفة.

 

وصحيفة يمن تايمز سوف ترفع الأمر الى شبكتها الواسعة من المنظمات وجهات الإعلام المختلفة عالميا حتى يتم عمل ضغط دولي على حكومة اليمن التي تمارس كافة اشكال الإنتهاكات ضد الصحفيين والحقوقيينالأمن يعتدي على صحفي يمن تايمز ويسلب كاميرته بقيمة 600 دولار

صنعاء (اليمن) - ريدان محمد أبوعلي

بعد التهديد بإعتقاله قام اثنين من رجال الأمن بملابس مدنية بإنتزاع الكاميرا من صحفي يمن تايمز خالد الهلالي لمجرد قيامه بواجبه الصحفي وتغطية الإعتصام المقام عصر يوم الثلاثاء الموافق 25 اغسطس امام مجلس الوزراء.

 

وعندما حاول الهلالي مقاومتهم والتحقق من هويتهم قام الرجلين بضربه على رأسه بجهازهم اللاسلكي وتهديده بالإعتقال بإسلوب "يا تدي الكاميرا يا تطلع معانا"

 

مع العلم ان الإعتداء حدث في شارع فرعي امام مجلس الوزراء وبعد انتهاء الإعتصام الذي اقامته منظمة صحفيات بلا قيود للتضامن من الصحفيين المخطوفين عبدالإله شائع وكمال شرف. كما يجدر الإشارة ان الصحفي قد اخذ اذن مسبق من الشرطة الراجلة في موقع الحدث للتصوير وتم السماح له بذلك ولكن مالبث ان لحق به بعد انتهاء الفعالية رجلي الأمن بملابس مدنية وعنفوه مطالبين بتسليم الكاميرا.

 

وبما أن الصحفي خالد الهلالي يعلم بالبرهان القاطع كيف يمكن ان تسلب حرية الصحفي بكل سهولة وبدون اي مصوغ قانوني كما حدث مع الزميلين شائع وشرف فقد اذعن في النهاية وسلم كاميرته والتي تتجاوز قيمتها 600 دولار بالرغم من انه عرض على رجلي الأمن تسليمهم الشريحة فقط.

قامت صحيفة يمن تايمز بتبليغ جهاز الأمن السياسي بالواقعة ولا تزال في انتظار الرد. كما قدم الصحفي بلاغ رسمي في قسم شرطة العلفي المسئول عن المديرية التي حدث فيها الإعتداء وقام رجال قسم الشرطة بالتعاون معه والنزول الى الموقع ولا يزال التحقيق جاري من قبلهم.

صحيفة يمن تايمز تندد بهذا الإعتداء وكافة اشكال العنف والقمع التي تمارس ضد الصحفيين والحقوقيين وتطالب بالتحقيق في الموضوع ومعاقبة الجناة وتعويض الصحفي والصحيفة.

 

وصحيفة يمن تايمز سوف ترفع الأمر الى شبكتها الواسعة من المنظمات وجهات الإعلام المختلفة عالميا حتى يتم عمل ضغط دولي على حكومة اليمن التي تمارس كافة اشكال الإنتهاكات ضد الصحفيين والحقوقيين

 

Total time: 0.109