آخر الأخبار :
العرب: اجتماع كبير لقيادات الجيش والتحالف بـ"العمود الفقري لجبهات طوق صنعاء" عدن: الزامكي يعلن آلية صرف مرتبات شهر ديسمبر للقوات الخاصة بعدن فرع المؤتمر الشعبي العام في أمريكا يستقبل وفد البرلمان اليمني المشارك في الأمم المتحده تفاصيل ما حدث في محافظة المهرة بين قوات التحالف ومسلحين مجهولين سجن وترحيل عربيين قاما بابتزاز فتاة سعودية بنشر صورها عاجل: اندلاع اشتباكات بين قوات من الجيش ومسلحي القبائل بمحافظة المهرة بالفيديو.. أخطر هبوط جانبي لطائرة إماراتية في لندن "الصحة العالمية": كورونا أقل قتلاً من سارس والفيروسات المشابهة العاصفة "كيارا" تخرج وحشا غامضا من أعماق البحر اسعار صرف الدولار والريال السعودي في صنعاء وعدن مساء الاثنين 17 فبراير 2020

تصويت أخبار الساعة

استفتاء.. أيُ فصيل جنوبي تراه أقرب إلى الشماليين؟

المجلس الانتقالي.
الحراك الجنوبي.
المقاومة الجنوبية.

مـــادة تــجــاريــة

أخبار الساعة » السياسية » عربية

"الأخبار": معركة حماة تأشيرة السعودية إلى قلب سوريا

"الأخبار": معركة حماة تأشيرة السعودية إلى قلب سوريا

اخبار الساعة - متابعة   | بتاريخ : 01-09-2016    | منذ: 3 سنوات مضت
رغم نفي فصائل المعارضة السورية تلقي الدعم في معارك حماة التي أسفرت حتى الآن عن تحرير بعض قرى ريف حماة، فقد قالت صحيفة الأخبار اللبنانية إن السعودية تقف وراء العملية المسماة "غزوة الشيخ مروان حديد"، وتهدف من ورائها إلى خطف الضوء من باقي الجبهات، خصوصا الجبهة الشمالية.
 
وأضافت الصحيفة التابعة لحزب الله اللبناني، أن "الممول السعودي" يهدف من وراء المعركة إلى العودة إلى قلب الميدان السوري، بعدما انحسر نفوذ المجموعات المحسوبة عليه لمصلحة تركيا بعد بدء عملياتها في الشمال السوري.
 
وشنت كتائب "جند الأقصى" وجيشا "العزة والنصر" هجمات على مواقع قوات النظام في ريف حماة الشمالي، بعد هدوء شهده ريف حماة مدة طويلة، وتحرير عدة قرى، هي المصاصنة وحلفايا، وحواجز النظام المحيطة بهما، بهدف تخفيف الضغط عن حلب التي لم يفارق الطيران سماءها، وقطع الإمدادات التي تذهب لجيش النظام في حلب، وجلبها لحماة التي تعد موقع تمركز مقاتلي النظام.
 
وتابعت: "تكتسب معارك حماة أهميّة استثنائيّة بفعل عوامل عدّة، يأتي على رأسها عامل الجغرافيا. فالسيطرة على نقاط مفصليّة في المحافظة تعني قطع عدد من خطوط الإمداد الاستراتيجية، القادمة من الساحل عبر بيت ياشوط نحو مدينة السلمية (وعبرها إلى حلب)، أو حتى تهديد خطوط الإمداد من دمشق إلى حماة ثم الشمال. وتشكّل التحولات الأخيرة في حماة تهديدا لمناطق ظلّت في منأى عن التأثر المباشر بالحرب، مثل مصياف. في الأهداف الأبعد أيضا، فإنه يمكن أن نلحظ آمالاً لدى المهاجمين في الوصول تاليا إلى مدينة حماة، وتجاوزها نحو السلميّة الاستراتيجية والمتصلة عبر الصحراء بمناطق نفوذ تنظيم الدولة".
 
وعن توقيت المعركة، قالت الصحيفة إنه ليس اعتباطيا، خصوصا بعد الهدوء الطويل على جبهة حماة، و"يمكن التأكيد أنّ غزوة مروان حديد هي معركة البحث عن نفوذ سعودي في قلب سوريا (...)، تحوّل الشمال السوري بمعظمه إلى بوّابة لتعاظم الهيمنة التركيّة على المجموعات المسلّحة، وتضاءل الدور السعودي تدريجيّا ليغدو أخيرا مجرّد دور هامشي. وتزامن ذلك مع انحسار السطوة السعودية عن غوطة دمشق الشرقيّة تدريجيّا منذ مقتل مؤسّس جيش الإسلام زهران علوش (...)، أمّا في الجنوب، فقد هيمنت غرفة عمليات الموك على المشهد منذ أكثر من عام، ليتلاشى النفوذ السعودي شيئا فشيئا".
 
وتحدثت الصحيفة عن "صفقة وشيكة" بين الأتراك وأحد "الحاصدين الإقليميين"، ستكون على حساب الرياض، ما دفع إلى اختيار السعودية لمعركة استراتيجية في حماة للعودة إلى المشهد العسكري.
 
وربطت المعركة بجماعة الإخوان المسلمين، واعتبرتها "مغازلة" للإخوان والبيئة الحاضنة لهم في حماة التي شكلت في الثمانينيات معقلا أساسيا لهم.
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



تعليقك على الخبر عبر فيسبوك

اقرأ ايضا :
القراءات : (9212) قراءة

Total time: 0.1943